دراسة

ديوكاليون: هل جاء الطوفان اليوناني من الشرق؟

دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.

المنطقة
اليونان وشرق المتوسط وبلاد الرافدين

من شذرات هسيود ونشيد بندار إلى أوفيد ومنبج الرومانية: ماذا تقول الروايات اليونانية عن الطوفان، وأين يبدأ الدليل على اتصالها بالمشرق وأين ينتهي؟

مشاركة المقال
واتساب مشاركة على إكس البريد الإلكتروني
رسم تصوري حديث لانحسار الماء وناجيين قرب جبل وحجارة تستحضر قصة ديوكاليون؛ ليس صورة أثرية ولا تصويراً لموقع موثق. © أرشيف إيل، CC0
رسم تصوري حديث لانحسار الماء وناجيين قرب جبل وحجارة تستحضر قصة ديوكاليون؛ ليس صورة أثرية ولا تصويراً لموقع موثق. © أرشيف إيل، CC0رسم تصوري حديث: أرشيف إيل / CC0 · CC0

النص

# ديوكاليونديوكاليون في روايات الطوفان اليونانيةشخصية يونانية يرتبط اسمها بالطوفان وبيرّا وبروميثيوس ونشأة شعب من الحجارة؛ تختلف التفاصيل بين بندار وأبولودوروس وأوفيد.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: هل جاء الطوفان اليوناني من الشرق؟

حين يُروى طوفان ديوكاليون بجوار طوفان نوحنوحنوح شخصية قصة الطوفان في سفر التكوين، ونبي في القرآندليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح أو أوتنابشتمأوتنابشتمبطل الطوفان في جلجامش. يروي نجاته لملك يبحث عن الخلود؛ يحذره إيا ويحفظ الحياة، ثم ينال هو وزوجته حياة استثنائية. شخصية أدبية لا تثبتها الآثار كشخص تاريخي.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، يسهل أن تبدو القصص الثلاث نسخاً من حكاية واحدة: كارثة إلهية، إنسان نجا في وعاء، جبل، ثم بداية جديدة. لكن «رواية ديوكاليون» نفسها ليست نصاً واحداً. أقدم الشواهد الباقية لا تقول كل ما تقوله المدونات اليونانية والرومانية اللاحقة. ولا تعني أسبقية النص الرافدي أن لدينا مخطوطة نقل عنها شاعر يوناني معروف. السؤال المفيد هو: متى ظهرت كل تفصيلة، وما نوع الصلة التي تسمح بها الشواهد؟ [1][2][7]

أقدم الطبقات: هسيود يذكر الأسرة ولا يروي الطوفان كاملاً

في «فهرس النساء» المنسوب إلى هسيودهسيودشاعر يوناني تُؤرخ أعماله الأساسية بأواخر القرن الثامن أو أوائل السابع ق.م، ومن أشهرها «أنساب الآلهة».دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، لا يصلنا الكتاب كاملاً بل شذرات واقتباسات حفظها مؤلفون آخرون. تربط أولى الشذرات ديوكاليون ببروميثيوس، وتذكر بيرّا وهيلّين الذي صار اسمه مفتاحاً لسلسلة أنساب يونانية. وهذه شهادة مهمة على قدم موضع ديوكاليون داخل تنظيم الأنساب، لكن الكلمات المحفوظة هنا لا تسرد كيف وقع الفيضان، ولا تصف سفينة أو حيوانات. قد تكون في القسم المفقود مادة أخرى؛ غيابها عنا ليس دليلاً على غيابها عن الأصل. كذلك لا ينبغي التعامل مع نسبة «الفهرس» إلى هسيود وكأنها تحسم تاريخ كل بيت فيه. [1]

أول مشهد شعري يوناني باقٍ يجمع ديوكاليون بالطوفان بوضوح هو نشيد بندار الأولمبي التاسع في القرن الخامس قبل الميلاد. القصيدة تمجد مصارعاً من أوبوس، ولذلك تخدم قصة الأصل مكانة مدينته. ينزل ديوكاليون وبيرّا من جبل بارناسوس، وينشأ منهما شعب «مولود من الحجارة»، ثم يشير الشاعر إلى مياه غمرت الأرض قبل أن تنحسر بفعل تدبير زيوسزيوسزيوس إله السماء وصاحب المقام الأعلى بين الآلهة في كثير من الروايات اليونانية؛ يرأس اجتماعاتهم في الإلياذة مع بقاء الكلام والاعتراض ممكناً للآخرين.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. إننا أمام نسب محلي وتفسير شعري لاسم الشعب بقدر ما نحن أمام قصة نجاة. [2][9]

والصمت هنا ذو دلالة منهجية: بندار لا يسمي صاحب القرار الذي بدأ الطوفان، ولا يشرح لماذا وقع، ولا يذكر في الأبيات المحفوظة صندوقاً أو سفينة. لا يجوز أن نملأ هذه المساحات آلياً من نص أوفيد المتأخر. بل إن دراسة حديثة نبهت إلى أن بندار ينسب إلى زيوس انحسار المياه بوضوح، أما إطلاق الكارثة فليس مصرحاً به في القصيدة. هذا التحفظ قراءة للنص الذي لدينا، وليس يقيناً بشأن كل ما كان يعرفه سامعوه. [2][8]

الصندوق والتحذير في «مكتبة» أبولودوروس المنحولة

بعد قرون، يقدم كتاب «المكتبة» المنسوب خطأً إلى أبولودوروس الأثيني قصة أكثر امتلاءً. مؤلفه مجهول، ويرجح وضعه في بدايات العصر الإمبراطوري، ربما أواخر القرن الأول أو القرن الثاني الميلادي. يخبر النص أن بروميثيوس نصح ابنه ديوكاليون فصنع صندوقاً كبيراً ووضع فيه مؤناً ودخل مع بيرّا. صب زيوس المطر، فغمرت المياه معظم بلاد اليونان. لكن العبارة الدقيقة تقول إن قلة أخرى احتمت بالجبال القريبة؛ ليست بيرّا وديوكاليون في هذا النص الناجيين الوحيدين حرفياً. بعد تسعة أيام وليالٍ يصل الصندوق إلى بارناسوس، فيقدم ديوكاليون قرباناً لزيوس، ويطلب بشراً، وتتحول الحجارة التي يرميها هو وبيرّا إلى رجال ونساء. [3][10]

هذه العناصر تتيح مقارنة جدية مع إنذار الناجي وبناء وسيلة خلاص في روايات بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والتكوين. غير أن «المكتبة» لا تقول إن ديوكاليون حمل أزواج الحيوانات، ولا تعطينا وثيقة تعود إلى عصر بندار تثبت وجود جميع تفاصيلها آنذاك. إنها شاهد على صيغة يونانية متأخرة جمعت تقاليد متعددة في سرد متماسك. [3][7]

أوفيد: الطوفان عقوبة، والحجارة بداية البشر

في «التحولات» يضع أوفيد الروماني القصة داخل تأمل واسع في فساد العصر البشري. تسبق الفيضانَ حكايةُ ليكاون، ويقرر جوبيتر إغراق العالم؛ ثم تسهم قوى البحر في رفع الماء وانحساره. يبقى ديوكاليون وبيرّا على بارناسوس، ويبكيان الأرض الخالية، ويسألان الإلهة ثيميس كيف يعود البشر. يأمرهما الوحي بإلقاء «عظام الأم الكبرى» خلفهما، فيفهمان أن الأرض هي الأم وأن حجارتها عظامها. تنشأ النساء من حجارة بيرّا والرجال من حجارة ديوكاليون. [4]

النص يجعل الأخلاق، وحزن الناجيين، ولغز الوحي، وتحول المادة إلى جسد عناصر مركزية. لكنه كُتب في مطلع العصر الروماني الإمبراطوري، بعد بندار بقرون. لذلك يجوز القول إنه يطور تراثاً يونانياً معروفاً؛ ولا يجوز اعتباره نسخة شفافة مما قاله بندار أو مما كان مكتوباً في «فهرس النساء» المفقود. كما أن حل «الحجارة» يوناني واضح الصلة بفكرة الشعب والأرض المحلية، ولا نظير مطابقاً له في المقاطع الرافدية التي نقارنها هنا. [1][2][4]

لماذا تبدو رواية منبج سورية مختلفة؟

في القرن الثاني الميلادي يصف كتاب «الإلهة السورية»، المنسوب إلى لوقيانوس، مزار هيرابوليس في شمال سورية، قرب منبج الحالية. يورد أولاً قصة يقول إنه سمعها من اليونان: ديوكاليون نجا في وعاء كبير مع أبنائه ونسائه، وجاءته حيوانات في أزواج. ثم يفصل عنها حكاية أهل هيرابوليس عن شق ابتلع مياه الطوفان، وعن ماء بحر يُحمل إلى المعبد مرتين كل عام ذكرى لذلك الحدث. والكاتب نفسه يميز بين الروايات التي يسمعها وبين قبوله لها؛ فزيارته لموضع الشق لا تثبت وقوع طوفان كوني هناك. [5][6]

هذا شاهد ثمين على امتزاج لغات القصص والعبادة في سورية الرومانية. أزواج الحيوانات تقربه من التكوين أكثر من وصف «المكتبة» لديوكاليون. لكن زمن النص وموضعه يجعلانه غير صالح لإثبات أن بندار في القرن الخامس قبل الميلاد عرف تفصيلة الأزواج أو أن طقس منبج يعود بنصه إلى العصر البرونزي. نرى في هيرابوليس كيف تستطيع قصة أن تُروى بلسان يوناني وأن ترتبط في الوقت نفسه بمزار محلي؛ ولا نرى لحظة انتقالها الأولى. [3][5][6]

أين تقع أوجه الشبه الحقيقية؟

تشترك بعض الصيغ اليونانية والرافدية والعبريةالعبريةلغة سامية شمالية غربية من الفرع الكنعاني، لها مراحل قديمة وحديثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح في كارثة مائية واسعة، وناجٍ يتلقى عوناً أو إنذاراً، ووسيلة للعبور، واستقرار على مرتفع، وقربان أو إعادة تأسيس الحياة. في النص السومري المحفوظ يضحي زيوسودرازيوسودراملك وكاهن بطل قصة الطوفان السومرية، المحفوظة في نسخة بابلية قديمة ناقصة. ينجو ويقدم قرباناً وينال حياة إلهية في دلمون؛ لا يثبت النص وجوده التاريخي.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وتمنحه الآلهة حياة شبيهة بحياتها؛ وفي أتراحاسيسأتراحاسيس: الملحمة وبطلهاملحمة أكادية عن خلق البشر للعمل للآلهة ثم تكاثرهم وضجيجهم والطوفان. أتراحاسيس، «فائق الحكمة»، ينجو بتحذير إنكي؛ تُنظم الحياة والتكاثر بعد الكارثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يعقب النجاة جدال بين الآلهة وإجراءات تحد من التكاثر؛ وفي التكوين يصير قربان نوح جزءاً من سياق قرار إلهي وعهد يشمل الكائنات الحية. أما في قصة ديوكاليون كما يعرضها بندار وأبولودوروس وأوفيد، فتبرز الحجارة والأنساب اليونانية وإعادة تكوين الناس. وإذا اقتصرنا على بندار وحده، فلن نجد فيه أصلاً كل القائمة المقارنة. [2][3][4][11][12][13]

تفاوت النهايات مهم مثل تشابه البداية. لا يحصل ديوكاليون في النصوص المذكورة على خلود أوتنابشتم أو زيوسودرا؛ ولا يعقد زيوس معه عهداً كعهد التكوين 9. كما أن النجاة من الفيضان ليست دائماً حكاية عن فساد البشر: هذا سبب صريح في بعض صيغ ديوكاليون المتأخرة وفي التكوين، بينما تضع أتراحاسيس الكارثة في سياق قلق الآلهة من ضجيج البشر وتكاثرهم. جمع جميع الصيغ في قصة أخلاقية واحدة يمحو عمل كل نص في ثقافته. [3][4][11][12][13]

هل انتقلت القصة من بلاد الرافدين إلى اليونان؟

التسلسل الزمني يجعل التأثير الشرقي ممكناً وجاداً: نصوص الطوفان الرافدية أقدم من بندار، وكان شرق المتوسط فضاء اتصال طويل بين جماعاته ولغاته. ويرى بعض الباحثين أن عناصر من التقليد الرافدي دخلت الأدب اليوناني. لكن «دخلت» لا تعني أننا نعرف الناقل أو المدينة أو النص الوسيط. بل تقترح دراسة مقارنة حديثة مراحل متعددة من التبادل وإعادة التشكيل، إلى جانب تطور مستقل لبعض الصور؛ وهي ترفض تفسير كل تشابه بحادثة اقتباس واحدة. هذا نموذج بحثي، لا سجل سفر محفوظ للقصة. [7]

لإثبات اقتباس مباشر من «أتراحاسيس» أو اللوح الحادي عشر من «جلجامش» نحتاج أكثر من طوفان وجبل وناجٍ: نحتاج تفاصيل نادرة مشتركة، وترتيباً متقارباً، وشاهداً على إمكان وصول الصيغة بعينها. تتوزع التفاصيل هنا بين بندار وأبولودوروس وأوفيد ولوقيانوس على مدى قرون. ووصول حيوانات في أزواج في نص سوري متأخر قد يدل على تداخل روايات حينئذ، لكنه لا يعيدنا وحده إلى أصل يوناني واحد. لذلك يبقى تأثير التراث المشرقي أو اشتراك الفضاء القصصي أرجح من المصادفة البسيطة في بعض العناصر، بينما النسخ المباشر المحدد غير مثبت. [3][5][7][8]

ما الذي يمكن قوله بثقة؟

نعرف أن ديوكاليون كان جزءاً من أنساب يونانية مبكرة، وأن بندار أقدم شاهد باقٍ واضح يجمعه بطوفان وجبل بارناسوس وحجارة تصير بشراً. نعرف أيضاً أن «المكتبة» وأوفيد ولوقيانوس يضيفون أو يعيدون ترتيب عناصر لم يذكرها بندار. ونعرف أن روايات بلاد الرافدين أقدم وأن المقارنة تكشف تشابهاً حقيقياً واختلافاً حقيقياً في الوقت نفسه. أما من أي ميناء أو ترجمة أو راوٍ دخلت كل تفصيلة إلى الأدب اليوناني، فلا تخبرنا النصوص. [1][2][3][4][5][7]

قد تكون قصة ديوكاليون مثالاً على انتقال صور من الشرق ثم صوغها في نسب وأرض وشعر يونانيين؛ وقد تحتوي أيضاً مواد محلية أقدم وطبقات جديدة ولدت من تفاعل متكرر. أفضل قراءة تحفظ الاحتمالين على قدر أدلتهما. فالطوفان عند بندار لا ينتهي بقوس عهد ولا بمنح الخلود، بل بأناس من حجر يبدؤون تاريخ أوبوس. وعند أوفيد يصير سؤال الناجيين: كيف يبدأ البشر مرة أخرى؟ هذه ليست هوامش على جلجامش؛ إنها أجوبة مختلفة على سؤال كارثة وبقاء مشترك. ولتفصيل المقارنة الرافدية والعبرية، يمكن متابعة الطوفان قبل نوح وما بعد الطوفان. [2][4][11][12][13]

المراجع والحواشي

  1. شذرات «فهرس النساء» المنسوب إلى هسيود 1–5، ترجمة إيفلين-وايت؛ نسب محفوظ لا قصة طوفان كاملة Hesiodic Catalogue of Women, Evelyn-White fragments 1–5 العودة إلى المتن ↑
  2. بندار، الأولمبية التاسعة 40–56، ترجمة بالي القديمة؛ القصيدة وشرح السياق Pindar, Olympian 9, especially 40–56; Paley 19th-century translation العودة إلى المتن ↑
  3. «المكتبة» المنحولة لأبولودوروس 1.7.2؛ النص اليوناني وترجمة فريزر 1921 Pseudo-Apollodorus, Library 1.7.2; Greek and Frazer 1921 translation العودة إلى المتن ↑
  4. أوفيد، «التحولات» 1:163–415، خصوصاً 240–415؛ ترجمة بروكس مور 1922 Ovid, Metamorphoses 1:163–415, especially 240–415; Brookes More 1922 translation العودة إلى المتن ↑
  5. «الإلهة السورية» 11–13، ترجمة سترونغ؛ رواية لوقيانوس/المنحولة منسوبة إلى اليونان وهيرابوليس Lucian or Pseudo-Lucian, On the Syrian Goddess 11–13; Strong translation, plus section 53 checked العودة إلى المتن ↑
  6. هايز ونيميس، «الإلهة السورية» ثنائية اللغة، ص PDF 36–40؛ اليونانية وشروح الألفاظ المعنية فقط Hayes and Nimis 2012 bilingual On the Syrian Goddess, PDF pp. 36–40, Greek sections 11–13 and language notes العودة إلى المتن ↑
  7. دراسة مقارنة حديثة في Classical Quarterly، فقرات تقاليد الطوفان والتبادل؛ ليست كل الدراسة Classical Quarterly article, sections on flood traditions and Greek/Mesopotamian/Indic comparison, lines 678–697 العودة إلى المتن ↑
  8. ملخص مداخلة CAMWS، «مشكلة زيوس في الأولمبية التاسعة»، ثلاث صفحات؛ اقتراح تفسيري CAMWS conference abstract, The Zeus Problem of Olympian 9, pp. 1–3 العودة إلى المتن ↑
  9. بحث جامعي، ص PDF 61–64: سياق بندار وأوبوس وتأريخ القصيدة؛ أجزاء مختارة فقط Boston University dissertation, discussion around Pindar Olympian 9, PDF pp. 61–64 العودة إلى المتن ↑
  10. Oxford Bibliographies، مدخل أبولودوروس: الملخص المتاح فقط؛ المقال الكامل غير مقروء Oxford Bibliographies, Apollodorus, accessible abstract العودة إلى المتن ↑
  11. أكسفورد ETCSL، قصة الطوفان السومرية، المقاطع الباقية C–E Oxford ETCSL Sumerian Flood Story, surviving segments C–E العودة إلى المتن ↑
  12. ستيفاني دالي، أتراحاسيس I–III، ص PDF 11–14 و16–17 و26–28؛ المقاطع المعنية فقط Stephanie Dalley, Atrahasis tablets I–III, PDF pp. 11–14, 16–17 and 26–28 العودة إلى المتن ↑
  13. التكوين 6–9 بالعبرية وJPS 1917؛ الفصلان 6 و7:1–20 و8–9 في القراءة المقارنة Genesis 6–9, Hebrew/JPS 1917, especially 6:5–22, 7:1–16, 8:20–22 and 9:8–17; adjacent chapter URLs العودة إلى المتن ↑

اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل

الاستشهاد بهذا السجل

أرشيف إيل، «ديوكاليون: هل جاء الطوفان اليوناني من الشرق؟»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/deucalion-and-near-eastern-flood