دراسة

هل كان لإيل صورة؟

دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.

بين التمثال الجالس المنسوب إلى إيل بتحفظ والشيخ الذي تصفه النصوص: كيف نفصل تعيين القطعة عن الهيئة الأدبية، ونقارن إيل بقديم الأيام دون اختراع مسار انتقال؟

مشاركة المقال
واتساب مشاركة على إكس البريد الإلكتروني
مخطط حديث يفرق بين وجود القطعة، وتفسير هويتها، ووصف إيل في النصوص. لا يمثل شكلًا لإيل ولا يحسم نسبة التمثال
مخطط حديث يفرق بين وجود القطعة، وتفسير هويتها، ووصف إيل في النصوص. لا يمثل شكلًا لإيل ولا يحسم نسبة التمثالأرشيف إيل · مخطط أصلي · CC BY 4.0 · CC BYمصدر الصورة

النص

حين نبحث عن صورة إيلإيل في أوغاريتإله بارز في التقاليد السامية الغربية، يظهر في نصوص أوغاريت رأسًا للأسرة الإلهية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، رأس الأسرة الإلهية في أوغاريتأوغاريتمدينة ومملكة قديمة في رأس شمرا على الساحل السوري، ازدهرت بين القرن الرابع عشر وبداية الثاني عشر ق.م وحفظت أرشيفات بلغات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، نواجه مفارقة: النصوص تمنحه شعرًا ولحية وجسدًا وحركات، لكن تعيينه على قطعة أثرية بعينها أصعب بكثير. هل كان له تمثال؟ وكيف يمكن لإله تصفه القصص بهذا الوضوح أن يبقى مختلفًا عليه في الصور؟

سؤالان داخل كلمة «صورة»

السؤال الأول أثري: هل نملك قطعة يمكن إثبات أنها تمثل إيل؟ والسؤال الثاني أدبي: هل تخيلته النصوص في هيئة يمكن وصفها؟ الإجابة عن الثاني أوضح من الإجابة عن الأول. عدم التعرف إلى تمثال لا يمحو الهيئة التي ترسمها القصص، والوصف الأدبي لا يضع اسمًا مؤكدًا على كل تمثال يشبهه.

لماذا يصعب التعرف إلى الإله؟

تدرس الأيقونوغرافياالأيقونوغرافيادراسة الصور وسماتها وسياقاتها لتفسير المُمثَّل؛ التشابه وحده لا يثبت الهوية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح السمات المرئية وسياقات الصور. لكن العرش واللحية والتاج يمكن أن تشترك فيها شخصيات عديدة. يوضح عرض المتروبوليتان أن تعيين صورة إيل بين المكتشفات غير واضح، وأن بعض الرجال الجالسين قد يمثلون إلهًا آخر أو ملكًا مؤلهًا. هذه خلاصة عن صعوبة التعيين، وليست برهانًا على أن إيل لم يُصوَّر قط.[1]

الإله الجالس: مرشح له رقم

من أشهر المرشحين تمثال برونزي مكسو برقائق الذهب، رقمه الأثري RS 23.394، ورقمه المتحفي S3573. يصفه سجل المتحف السوري الافتراضي بأنه «إله جالس، ربما إيل»، ويؤرخه إلى 1400–1300 ق.م، ويعطي ارتفاعه 13.5 سم. يسجل العثور عليه في المدينة الجنوبية بأوغاريت، ويذكر متحف دمشق ضمن بياناته لسنة 2011.[2]

مطابقة الرقمين مهمة: تمنع استبدال قطعة بأخرى تشبهها. والصورة المصاحبة مرخصة لإعادة الاستخدام، لكن عنوان ملفها الذي يجزم باسم إيل لا يحسم الهوية؛ التعليق هنا يحتفظ بتحفظ السجل المتحفي. كما لا تُعد بيانات 2011 تحققًا من موضع القطعة الحالي.

ما الذي ينقص هذا التعرف؟

لا يقدم السجل المقروء نقشًا يسمي الشخصية إيل. الهيئة الجالسة والزي الفخم واللحية تجعل المقارنة مع الإله الأب معقولة، لكنها لا تجعلها يقينية. لذلك تعني عبارة «ربما إيل» اقتراحًا قائمًا على مجموعة سمات، لا مجرد تردد في كتابة اسم معروف.

القرون ليست بطاقة هوية

يفسر السجل الثقوب فوق الأذنين بأنها مواضع قرون كانت مثبتة في غطاء الرأس.[2] يمكن لهذه العلامة أن تدعم قراءة الشخصية بوصفها إلهية، لكنها لا تميز إيل وحده. وينبغي كذلك فصل ما بقي على القطعة عما يقترح السجل إعادة بنائه؛ القرون الأصلية ليست ظاهرة في هذه الصورة.

مخطط حديث يفرق بين وجود القطعة، وتفسير هويتها، ووصف إيل في النصوص. لا يمثل شكلًا لإيل ولا يحسم نسبة التمثال
مخطط حديث يفرق بين وجود القطعة، وتفسير هويتها، ووصف إيل في النصوص. لا يمثل شكلًا لإيل ولا يحسم نسبة التمثالأرشيف إيل · مخطط أصلي · CC BY 4.0 · CC BYمصدر الصورة

حين تصبح النصوص شاهدًا آخر

تسمح دورة بعلدورة بعلمجموعة نصوص دينية أوغاريتية من العصر البرونزي المتأخر، تروي صراعات بعل وعلاقاته بالآلهة وقصة بناء قصره.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ونصوص أوغاريتية أخرى بدراسة الهيئة الأدبية لإيل. وسنستخدم أرقام KTUKTU: إحالات النصوص الأوغاريتيةاختصار لمجموعة علمية حديثة للنصوص المسمارية الأبجدية؛ أرقامه إحالات وليست تواريخ.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، وهي إحالات حديثة إلى مجموعة النصوص، وليست أسماء أطلقها القدماء على ألواحهم.[11] ما يظهر هنا وصف لشخصية في السرد؛ لا مخطط لتمثال مفقود.

الرأس واللحية الشائبان

في KTU 1.3 V تتوعد عناةعناةإلهة أوغاريتية ذات دور نشط وعنيف في الأدب؛ تضغط على إيل في قضية قصر بعل وتخاطبه بلغة الأبوة والحكمة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح إيل بإراقة الدم على شيب رأسه ولحيته. توجد فجوات وترميمات في المقطع، لكن صورة الشيب واضحة في الترجمة المشروحة.[3] إنها تجعل الشيخوخة ملموسة: للشخصية رأس ولحية يمكن مخاطبتها وتهديدها. ولا تعني أن النص حفظ طول لحيته أو ملامح وجهه.

«أبو السنين»: لقب يحتاج إلى قراءة

يُترجم اللقب ʾab šnm كثيرًا بمعنى «أبو السنين». غير أن ثيودور لويس يذكر قراءة بديلة مرتبطة بـŠunama.[4] لهذا لا يصح استخدام اللقب وحده كأنه شهادة عمر قطعية. أما اجتماع الشيب والأبوة والحكمة في القصص فيدعم صورة الإله ذي الأقدمية، حتى مع بقاء تفسير اللقب قابلًا للنقاش.

الثور إيل لا يفرض رأس ثور

يظهر اللقب ṯr ʾil، «الثور إيل»، إلى جانب الأب والملك. يقرأ لويس هذه الألقاب معًا بوصفها لغة قوة وفحولة وسيادة.[4] لكن انتقال اللقب إلى صورة حيوانية محددة يحتاج إلى دليل إضافي. ويناقش لويس أيضًا تمثال ثور بوصفه مرشحًا للصلة بإيل؛ هذه نسبة تفسيرية، لا سبب لإطلاق اسمه على كل ثور أوغاريتي.

الهيئة تؤدي عمل السلطة

تتحرك الشخصيات نحو مسكن إيل، وتخاطبه وتفاوضه. وفي قضية قصر بعلبعلإله العاصفة وبطل دورة بعل في أوغاريت؛ يحمل ملكية فاعلة، مع استمرار أهمية إيل وموافقته في قصة القصر.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يبقى إذنه مهمًا، وتتوسط عشيرةعشيرة / أثيراتإلهة عليا وقرينة إيل في القراءة الشائعة للنصوص الأوغاريتية؛ ترتبط بلقب منجبة الآلهة وتتوسط في قضية قصر بعل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح للحصول عليه.[3] لذلك ليست الهيئة الأدبية زينة: إنها تجعل الرأس الأبوي حاضرًا داخل علاقات المجلس. لكن السلطة لا تحتاج إلى أن يكون صاحبها المحارب الأكثر حركة في القصة.

الإله الذي يشرب

في KTU 1.114 يقيم إيل وليمة للآلهة ويشرب حتى الانهيار؛ المشهد أقرب إلى جسد معرض لفقدان التوازن منه إلى قوة مجردة. يفسر باحثون الخاتمة بوصفها مادة علاجية مرتبطة بأثر السكر.[5][6] هذه صورة أدبية قوية، لكنها ليست سجلًا لحدث تاريخي أو إذنًا باستخراج عقيدة كاملة من حكاية واحدة.

المرزيحو ليس مرادفًا لكل هذا السكر

يرتبط النص بالـمرزيحوالمرزيحومؤسسة أو جماعة مرتبطة بالولائم في الوثائق الأوغاريتية؛ وظائفها الدينية لا تختزل في طقس واحد.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، المؤسسة أو الجماعة الولائمية. يحذر كريستوفر هايز من توسيع دلالة المشهد: تُسمى الوليمة أولًا باسم آخر، ولا تذكر قائمة الحاضرين الموتى أو الرفائيم.[5] فلا يجوز جعل سكر إيل دليلًا على أن كل اجتماع مرزيحو كان جلسة اتصال بالموتى، أو أن تلك المؤسسة قامت دائمًا على السكر.

الشيخ القادر على الإنجاب

يعرض KTU 1.23 إيل في سياق جنسي وإنجابي ينتهي بولادة أبناء. يناقش لويس ألفاظ اليد والعصا والصولجان بوصفها لغة موحية تختلف قراءة تفاصيلها.[4] ليس المطلوب أن نحول كل كلمة إلى عضو تشريحي، لكن مسار الإنجاب نفسه يمنع اختزال إيل في شيخ عاجز. الأقدمية والقدرة على الإنجاب تجتمعان في شخصيته.

جسد في السرد، لا استطلاع لعقائد الجميع

هذا كله يدخل في التصوير بسمات بشريةالهيئة البشريةتمثيل شيء أو كائن بسمات بشرية، مثل الأذرع والأيدي واللباس. يصف المصطلح شكل الصورة، ولا يثبت أن المُمثَّل إنسان عادي أو إله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: شعر، ولحية، وشرب، وقرابة، وانفعال. لكنه لا يثبت كيف فهم كل فرد في أوغاريت هذه الأوصاف، أو أيها عده حرفيًا. ينبغي فصل لغة القصيدة عن نظرياتنا الحديثة عن طبيعة الإله، وفصل الهيئة الأدبية عن شكل الصورة المستخدمة في العبادة.

غياب التعيين لا يثبت منع التصوير

يختلف الامتناع عن الصورالامتناع عن الصورتجنب تمثيل الإله بالصور في ممارسة أو تقليد معين؛ لا يستنتج من غياب قطعة متعرف إليها فقط.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح أو تجنبها عن عجز الباحث عن تسمية قطعة. قد تضيع صورة، أو يبقى تمثال بلا نقش، أو تتشابه هيئات الآلهة. لذلك لا نستطيع استنتاج تحريم تصوير إيل من عدم وجود صورة متفق على تعيينها في المصادر التي راجعناها. والدليل السلبيالدليل السلبيعدم العثور على أثر متوقع قد يختبر فرضية إذا كانت ظروف الحفظ والتنقيب تسمح بتوقع العثور؛ ليس كل غياب دليلاً.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يحتاج إلى تحديد ما كان متوقعًا أن يبقى، وظروف العثور عليه.

مخطط حديث لاحتمالات مختلفة وراء غياب صورة معينة الهوية؛ ليس إثباتًا بأن أحد هذه المسارات وقع في أوغاريت
مخطط حديث لاحتمالات مختلفة وراء غياب صورة معينة الهوية؛ ليس إثباتًا بأن أحد هذه المسارات وقع في أوغاريتأرشيف إيل · مخطط أصلي · CC BY 4.0 · CC BYمصدر الصورة

«قديم الأيام» في دانيال

في دانيال 7:9–10 يظهر قديم الأيامقديم الأيامتسمية للشخصية الإلهية ذات الشعر الأبيض والعرش والمحكمة في رؤية دانيال7.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح جالسًا، بثياب بيضاء وشعر رأس كالصوف، وعرش ناري وحاشية سماوية ومحكمة.[7] النص يذكر شعر الرأس؛ لا يصف هنا لحية بيضاء. تنقل هذه الصورة الجسدية قدم السلطة داخل مشهد رؤيوي، لكن النص لا يسمي الشخصية إيل الأوغاريتي.

مقارنة قوية، ومسافة طويلة

الشيب والأقدمية والسلطة السماوية تجعل المقارنة بين إيل وقديم الأيام ذات معنى. يعرض دليل ييل الدراسي هذا الارتباط ضمن خلفية الرؤية.[8] مع ذلك تفصل قرون كثيرة بين ألواح أوغاريت والصيغة الهلنستية لسفر دانيال. التشابه يتيح دراسة الاستمرار وإعادة التفسير؛ لا يثبت وصول لوح معين إلى مؤلف دانيال أو نقل وجه تمثال بعينه.

مقارنة نصية حديثة؛ لا ترسم وجه إيل أو قديم الأيام، ولا تثبت مسار انتقال مباشر بين النصوص
مقارنة نصية حديثة؛ لا ترسم وجه إيل أو قديم الأيام، ولا تثبت مسار انتقال مباشر بين النصوصأرشيف إيل · مخطط أصلي · CC BY 4.0 · CC BYمصدر الصورة

فرضية يهوه الذي «كبر»

يقترح جيسون بمبري في Yahweh’s Coming of Age مسارًا من صورة يهوهيهوهالاسم الخاص بإله إسرائيل في الكتاب المقدس العبري، وهو مختلف لغوياً في أصله عن إيل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح المحارب الشاب إلى صورة الإله المتقدم في السن في دانيال، مع دور لتراث إيل.[9] هنا استُخدم وصف الكتاب المنشور لعرض أطروحته، لا ادعاء بقراءة الكتاب كاملًا. النموذج مفيد بوصفه تفسيرًا يسأل كيف تغيرت لغة السلطة الإلهية.

لماذا يبقى النموذج موضع نقاش؟

في مراجعته للكتاب، يرى كلااس سبرونك أن المقارنات مثيرة، لكنه يشدد على مشكلات التأريخ وإثبات الصلة بين النصوص. ويعترض على ربط الشيخوخة بضعف إيل، ولا سيما مع نجاح الإنجاب في KTU 1.23.[10] النصوص المختلفة لا تتحول تلقائيًا إلى سيرة واحدة مرتبة: شاب، ثم شيخ، ثم عاجز.

لا نستطيع رسم وجه إيل المعروف

يمكن لفنان حديث أن يجمع اللحية والشيب والعرش والملابس في صورة. لكن الناتج سيظل اختيارًا حديثًا، لا استعادة موثقة لوجه إيل. لذلك تستخدم هذه الدراسة صورة القطعة المرشحة بتعليق حذر، ومخططات تشرح درجات الدليل. لا يقدم أي منها ملامح إلهية مخترعة بوصفها اكتشافًا أثريًا.

ما الذي يمكن قوله بثقة؟

مؤكد أن النصوص تمنح إيل سمات بشرية وأبوية وملكية. ومؤكد أن RS 23.394 تمثال لإله جالس في السجل المقروء، مع نسبة محتملة إلى إيل. أما هويته الدقيقة، وشكل صور عبادة إيل، ومسار انتقال هيئة الشيخ إلى دانيال، فتحتاج إلى درجات مختلفة من التحفظ. عدم الاتفاق على صورة لا يساوي عدم وجود تصوير قديم.

الإله واضح في القصة، مختلف عليه في القطعة

إذن، هل كان لإيل صورة؟ نعرف أن له هيئة أدبية، ولدينا قطع يقترح الباحثون نسبتها إليه. لكن المصادر التي استُخدمت هنا لا تمنحنا صورة مادية متفقًا على تعيينها يقينًا. الفرق بين هاتين النتيجتين هو جوهر المسألة: نستطيع أن نرى كيف تصفه النصوص، من دون أن ندعي أننا نعرف وجهه على تمثال بعينه.

المراجع والحواشي

  1. Ira Spar (2009). The Gods and Goddesses of Canaan. The Metropolitan Museum of Art. فقرة إيل: صعوبة تعيين الصور الجالسة؛ احتمال إله غير معين أو ملك مؤله. لا يُحوّل العرض إلى حصر أثري عالمي أو إثبات لمنع التصوير. العودة إلى المتن ↑
  2. Virtual Museum of Syria. Seated God Figurine (possibly El). RS 23.394 / Damascus S3573؛ المدينة الجنوبية بأوغاريت؛ 1400–1300 ق.م؛ 13.5 سم؛ برونز ورقائق ذهب، ثقوب قرون، وبيانات متحف دمشق 2011. هوية إيل محتملة. استُخدمت صورة CC0 مستقلة، لا صورة الموقع المحمية. العودة إلى المتن ↑
  3. Jeffery B. Lloyd (1994). The Goddess Anat: An Examination of the Textual and Iconographic Evidence from the Second Millennium B.C. University of Edinburgh doctoral thesis. ص182–185،191–192 مختارة، خصوصًا ترجمة KTU 1.3 V وتهديد الرأس واللحية الشائبين، وتحفظات الترميم، ثم التوسط في القصر. لا ادعاء بقراءة الأطروحة كاملة. العودة إلى المتن ↑
  4. Theodore J. Lewis (2022). God (ʾIlu) and King in KTU 1.23. In “Like ʾIlu Are You Wise”: Studies in Northwest Semitic Languages and Religions in Honor of Dennis Pardee. SAOC 73. ص31،34–36،40،42 مختارة؛ ص34 ح17: Father of Years أو Šunama؛ ص40: الأب والثور والملك والإنجاب، وح55 اقتراح تمثال ثور. الألفاظ الجنسية موحية وتفاصيلها مختلف عليها؛ لا استعادة لزواج مقدس بشري من النص. العودة إلى المتن ↑
  5. Christopher B. Hays (2011). Death in the Iron Age II and in First Isaiah. FAT 79. ص116–117 من مقتطف أكاديمي ذي 23 صفحة؛ ص117 تقع في صفحة PDF 18، لا13، بسبب ترتيب الملف. مرزيحو مؤسسة وملكيات ووظائف وليمة؛ KTU 1.114، حد السكر، وغياب الموتى والرفائيم عن الحضور. الكتاب كله غير مقروء. العودة إلى المتن ↑
  6. Klaas Spronk. The Incantations. In Handbook of Ugaritic Studies, chapter 5. القسم5.5، صفحة PDF16، ص285: تفسير KTU 1.114 بوصفه قصة سكر مرتبطة بعلاج وخاتمة وصفية للبشر. وصف الوظيفة تفسير بحثي، لا تصريح محفوظ عن جميع استعمالات اللوح. العودة إلى المتن ↑
  7. Daniel 7:9–10. King James Version, Bible Gateway. دانيال7:9–10: الثياب البيضاء وشعر الرأس كالصوف والعرش والمحكمة؛ لا لحية في الوصف. صياغة المقال إعادة وصف، لا اقتباس عربي من هذه الترجمة الإنجليزية. العودة إلى المتن ↑
  8. Yale Bible Study. Daniel the Dreamer – Study Guide (Daniel 7). الرؤية وتفسيرها: قديم الأيام والمقارنة بإيل، والسياق الهلنستي/أنطيوخوس الرابع. المقارنة تفسير تاريخي؛ لا يثبت الدليل انتقال لوح أو وجه تمثال محدد. العودة إلى المتن ↑
  9. Jason Bembry (2011). Yahweh’s Coming of Age. Eisenbrauns. وصف الكتاب المنشور وفهرسه فقط: المحارب الشاب ثم الإله المتقدم في السن، ودور التقليد الكنعاني. لا ادعاء بقراءة الكتاب كاملًا؛ أطروحة يناقشها سبرونك في المرجع التالي. العودة إلى المتن ↑
  10. Klaas Spronk (2013). Review of Jason Bembry, Yahweh’s Coming of Age. Bibliotheca Orientalis 70, 179–181; author’s two-page version. النسخة الكاملة ذات صفحتين: صعوبات التأريخ والعلاقة بين النصوص، ونقد العجز المنسوب إلى إيل وقراءة KTU 1.23. النسخة تحمل تاريخ إعداد سابقًا للنشر؛ لا تطابق آليًا بين صفحات PDF والترقيم المنشور. العودة إلى المتن ↑
  11. Edition des ugaritischen poetischen Textkorpus (EUPT), Göttingen. Bibliographische Abkürzungen. مداخل KTU1،KTU2/CAT،KTU3: المحررون ديتريش ولوريتس وسانمارتين، والطبعات1976،1995،2013. فُحص نظام الإحالة، لا قراءة جميع النصوص في الطبعات. العودة إلى المتن ↑

اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل

الاستشهاد بهذا السجل

أرشيف إيل، «هل كان لإيل صورة؟»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/did-el-have-an-image