دراسة
يونان والكائن البحري: من إنانا وياسون إلى التفسير المسيحي والقرآن
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
مقارنة السمكة الكبيرة بنزول إنانا وحكيم البحر أوانس وصورة ياسون، ثم تتبع استقبال يونان في الأناجيل والفن والقرآن؛ الشواهد تميز التشابه والفرضية من إعادة الاستخدام الصريحة.
مشاركة المقال
النص
رجل يهرب على سفينة، وعاصفة تهدد البحارة، وقرعة تكشف المسؤول، ثم إنسان يُلقى في البحر ويبتلعه كائن كبير قبل أن يعود إلى اليابسة. هذه الصورة جعلت قصة يونان، المعروف في القرآن بيونسيونان / يونسشخصية نبوية في سفر يونان والقرآن؛ يجب فصل خبر الملوك الثاني عن تاريخ كتابة السفر واستقباله اللاحق.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح من أشهر القصص الدينية القابلة للمقارنة بحكايات العالم القديم.
لكن الصورة الواحدة لا تكفي لإثبات الأصل. فالحكيم البابلي الخارج من البحر ليس بالضرورة رجلاً ابتلعته سمكة، والبطل اليوناني الخارج من فم أفعى لا يؤدي بالضرورة وظيفة النبي نفسه. يمكن أن تتشابه مشاهد النجاة بينما تختلف القصة التي تمنحها معناها.
لذلك نبدأ بالنصوص: ماذا يحدث في سفر يونان؟ وما الذي تشترك فيه الشواهد الرافدية واليونانية معه؟ وأين نملك بالفعل دليلاً على أن قارئاً أو فناناً لاحقاً أعاد استعمال قصته؟
زمن النبي وزمن الكتاب
يذكر الملوك الثاني 14:25 يونان بن أمتاي، المنسوب إلى جت حافر، في سياق حكم يربعام بن يوآش، أي يربعام الثاني. يتعلق الخبر باستعادة حدود إسرائيل، ولا يروي رحلة نينوىنينوى وتل قوينجقنينوى مدينة آشورية قديمة قرب الموصل في شمال العراق؛ وقوينجق أحد تلال موقعها الأثريدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح أو حادثة السمكة. وجود اسم النبي في هذا السياق لا يؤرخ تلقائياً تأليف السفر الذي يحمل اسمه. [5]
زمن الشخصية داخل الروايات شيء، وزمن صياغة الكتاب شيء آخر. يعرض غيلداس هامل احتمال القرن الخامس أو الرابع ق.م لتأليف سفر يونان؛ هذا تقدير بحثي، لا تاريخ تؤكده نسخة بخط المؤلف. لا نستخدمه لحسم الخلاف حول زمن السفر، ولا نبني عليه طريق اقتباس مفترضاً من اليونان. [7]
كذلك ينبغي تحديد النسخة. سنميز النص العبري الماسوري من ترجمته اليونانية القديمة، ومن استعمال القصة في الأناجيل والقرآنالقرآنالنص المركزي للإسلام؛ نستعمل آياته هنا شواهد على خطابه الديني.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. الفروق بين هذه الشواهد جزء من البحث، وليست أخطاء يجب إخفاؤها للحصول على قصة واحدة متجانسة.
ليست القصة قصة السمكة وحدها
يأمر يهوهيهوهالاسم الخاص بإله إسرائيل في الكتاب المقدس العبري، وهو مختلف لغوياً في أصله عن إيل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يونان بالذهاب إلى نينوى. لكنه ينزل إلى يافا ويركب سفينة إلى ترشيش هرباً. عندما تضرب العاصفة، يدعو البحارة كلٌّ إلهه، ويلقون الحمولة، ثم يستعملون القرعة. يخبرهم يونان أنه يعبد الإله الذي صنع البحر واليابسة، ويطلب أن يطرحوه في البحر. ومع ذلك يحاولون أولاً الوصول إلى البر، ثم يصلون قبل تنفيذ الطلب؛ فلا يصورهم السرد مجرد جماعة قاسية تريد التخلص من غريب. [1]
بعد النجاة يأتي التكليف مرة ثانية. ينذر يونان نينوى، فيصوم أهلها وملكها وتدخل الحيوانات أيضاً في مشهد الصوم والمسوح. ويربط النص العدول عن العقاب برؤية أفعالهم وابتعادهم عن الشر والعنف. الملك غير مسمى؛ لا يجوز أن نمنحه اسم ملك آشوري معين ثم نتعامل مع ذلك بوصفه معلومة في السفر. [3]
وفي الفصل الرابع يغضب يونان من الرحمة نفسها، ويشرح أنه هرب لأنه عرف أن الإله رحيم ويعدل عن المصيبة. ثم تأتي النبتة والدودة والريح الحارة، ويختتم الكتاب بسؤال عن الشفقة على مدينة كبيرة فيها بشر وحيوانات. لا يسجل النص جواب يونان. [4]
هنا تقع ملاحظة حاسمة: العودة من البحر تتيح استمرار الرسالة، لكنها لا تنهي مشكلة النبي. نجاة يونان تقوده إلى امتحان موقفه من نجاة الآخرين. فإذا اختزلنا السفر في رجل داخل سمكة، حذفنا العلاقة بين الرحمة والغضب التي تبني نهايته.
سمكة كبيرة أم وحش بحري؟
تستخدم العبريةالعبريةلغة سامية شمالية غربية من الفرع الكنعاني، لها مراحل قديمة وحديثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح عبارة داغ غادول، أي سمكة كبيرة. يأمر يهوه هذا الكائن بابتلاع يونان، ويبقى فيه ثلاثة أيام وثلاث ليال، ثم يأمره فيقذف النبي إلى اليابسة. المقطع مرقم 2:1–11 في العرض العبري المستخدم هنا؛ يقابل ابتداءه 1:17 في كثير من الطبعات المسيحية، ويقابل ختامه 2:10 فيها. [2]
لا يقدم السفر وصفاً تشريحياً يسمح بتحديد نوع حيوان حديث. والأهم أن السمكة ليست خصماً يهزمه النبي. إنها تعمل بأمر الإله، وتحفظه من الغرق ثم تخرجه. لذلك تختلف وظيفة المشهد عن قتال البحر أو التنين الذي تناولناه في لوياثان ولوتان.
تسمي الترجمة اليونانية القديمة الكائن بمفردة كيتوس — kētosكيتوس: الكائن البحريمفردة يونانية للكائن البحري في يونان ومتى؛ لا تعطي وحدها تصنيفاً حيوانياً حديثاً أو دليلاً على أصل القصة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، وتعرضه ترجمة NETS بوصفه كائناً بحرياً عظيماً أو وحشاً بحرياً. وفي متى 12:40 نجد صيغة الكلمة اليونانية نفسها. اختيار «وحش بحري» أو «حوت» في ترجمة لاحقة لا يثبت أن النص العبري حدد الحوت بتصنيفه الحيواني الحديث. [6][12]
ومن المفيد ملاحظة اختلاف آخر: الإنذار في يونان 3:4 يعطي أربعين يوماً في العبرية، بينما تعرض NETS ثلاثة أيام في اليونانية القديمة. هذا يتعلق بمهلة نينوى، لا بثلاثة أيام البقاء في الكائن البحري. المحافظة على الفرق تمنع خلط عددين يؤديان وظيفتين مختلفتين. [3][6]
بطن شيول ونزول إنانا
في صلاة يونان نجد البحر والعمق وجذور الجبال وأبواب الأرض أو مغاليقها، وترد صورة النداء من بطن شيولالشيول: لفظ عبري لعالم الموتىلفظ في النصوص العبرية عن الموت والنزول وفقدان العودة؛ لا يحمل تلقائياً معنى جهنم العقابية اللاحق.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. لغة الصلاة تصور النجاة من مجال الموت، ولا تكتفي بوصف انزعاج داخل حيوان. لكن استعمال لغة الموت في الصلاة لا يساوي وحده خبراً نثرياً صريحاً يقول إن يونان مات ثم بعث. [2]
تقارن إيكاترينا كوزلوفا هذه الصور بتقاليد العالم السفلي، ومنها نزول إناناإنانا / عشتارإلهة رافدية بارزة ذات مركز رئيسي في أوروك؛ تتنوع أنسابها وتقاليد عبادتها، فلا تمثل شجرة نسب واحدة ثابتة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، ضمن قراءة طقسية وأدبية للمقطع. وهي قراءة حديثة ينبغي تمييزها من إثبات استعارة نص بعينه. [8]
في النص السومري لنزول إنانا، تحاكمها قضاة العالم السفلي وتصبح جثة معلقة. وبعد مرور ثلاثة أيام وثلاث ليال يبدأ وزيرها نينشوبورنينشوبورمساعدة إنانا في رواية النزول السومرية؛ تنفذ وصيتها وتطلب النجدة بعد غيابها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح طلب المساعدة؛ ثم تأتي استعادتها إلى الحياة ضمن سلسلة لها شروطها. لا تعني هذه العبارة بالضرورة أن مدة إقامتها كلها في العالم السفلي كانت ثلاثة أيام فقط. [9]
لدينا إذن تقارب في لغة النزول والموت والعودة، وفي مدة تظهر داخل الحدث. ولدينا أيضاً اختلافات كبيرة: إنانا إلهة تنزل إلى عالم له حكامه، وتموت صراحة في السرد، ويحتاج خروجها إلى معالجة مسألة البديل؛ أما يونان فنبي هارب يصلي إلى إلهه، والسمكة تنفذ أمر ذلك الإله. ليس في سفره مجلس قضاة العالم السفلي أو اختيار بديل لإنقاذه.
تساعد المقارنة على فهم صور كان جمهور الشرق الأدنى يستطيع التعرف إليها. لكنها لا تقدم، بالشواهد المفحوصة هنا، نسخة سومرية من قصة يونان ولا سلسلة نقل موثقة بين النصين. وللقراءة المفصلة في القصة الرافدية يمكن الرجوع إلى نزول إنانا وعشتار.
أوانس: حكيم يخرج من البحر، لا يونان باسم آخر
ينقل سيمو باربولا في مقدمته إلى رسائل العلماء الآشوريين والبابليين وصف بيروسوس لأوانس: كائن ذو هيئة سمكية وأجزاء بشرية، يخرج من البحر ليعلم الناس الكتابة والحرف والمدن والمعابد والقوانين، ثم يعود إليه ليلاً. ويشرح صلته بأوانا، أحد الحكماء القدماء في التقليد المسماري. الشاهد المستخدم هنا ترجمة المقطع المنقول ومناقشته، لا قراءة كتاب بيروسوس الأصلي المفقود كاملاً. [10]
هذه رواية مهمة عن أصل المعرفة والحضارة. لكن بنيتها مختلفة: أوانس هو الكائن الحكيم نفسه؛ ليس نبياً بشرياً داخل بطن سمكة. وخروجه اليومي للتعليم وعودته الليلية لا يساويان الهرب والعاصفة والقرعة والتكليف بنينوى.
أما التشابه بين أصوات «أوانس» و«يونان»، فلا يصنع اشتقاقاً لغوياً. يناقش المصدر أوانس في علاقته بأوانا، ولا يقدم سلسلة تحول تجعل اسم يونان نسخة منه. يمكن بحث البحر بوصفه مجال الحكمة والنجاة، لكن القول إن «يونان هو أوانس» يتجاوز الأدلة المعروضة.
ياسون في فم الأفعى
يوجد شاهد بصري أكثر إثارة: كأس يونانية منسوبة إلى دوريس، محفوظة في متاحف الفاتيكان، يظهر عليها ياسون خارجاً من فم أفعى ضخمة، وبالقرب منه أثينا والصوف الذهبي. يؤرخها فهرس المتحف بنحو 480–470 ق.م. وهي صورة قديمة فعلية، وليست رسماً حديثاً صنع لإثبات التشابه. [11]
يناقش هامل احتمال إعادة صياغة بعض تقاليد ياسون في قصة يونان، مستعيناً بالصورة وبمقارنات الأسماء والتفاصيل. نعرض ذلك بوصفه اقتراحه، لا نتيجة متفقاً عليها. [7]
فالصورة تثبت أن تقليداً يونانياً صور بطلاً يخرج من فم كائن كبير. لكنها لا تروي كتاب يونان: إطارها الصوف الذهبي وأثينا والأفعى الحارسة، لا نينوى وصلاة النبي ورحمة الإله بالمدينة. ولا تثبت بمفردها أن مؤلف السفر شاهد هذه الكأس أو عرف الرواية التي يمثلها الرسم.
كذلك لا يجوز ملء كل ما لا تقوله الصورة بتفاصيل من نصوص يونانية لاحقة، ثم اعتبار الناتج قصة أقدم واحدة. نحتاج أولاً إلى تأريخ كل شاهد، ومعرفة ما يرويه فعلاً، ثم فحص الترتيب والألفاظ وطرق الاتصال. إمكان اللقاء بين ثقافات المتوسط يجعل الفرضية قابلة للبحث؛ لا يجعل انتقال هذا المشهد مثبتاً.
حين يصبح الدليل على الاستقبال أوضح
تتغير درجة الدليل عندما نصل إلى متى 12:38–42. فالنص يسمي يونان صراحة، ويقارن مدة بقائه في الكائن البحري بمدة ابن الإنسان في قلب الأرض، ثم يذكر توبة أهل نينوى. هنا لا نستنتج العلاقة من تشابه مبهم؛ الكاتب يصرح بأنه يقرأ القصة السابقة في إطار جديد. [12]
أما لوقا 11:29–32 فيربط علامة يونان بأهل نينوى والتوبة عند النداء، ولا يورد في هذا المقطع صيغة الأيام الثلاثة الموجودة في متى. يجب المحافظة على الفرق، فلا ننسب إلى كل شاهد الصياغة نفسها. [13]
والصورة الرئيسية لهذه المادة شاهد على استقبال القصة أيضاً: قاعدة رخامية رومانية من أوائل القرن الرابع الميلادي، في متحف المتروبوليتان، تصور ابتلاع يونان وإخراجه بواسطة كائن بحري من هيئة الفن الكلاسيكي. رقمها 77.7 وصورتها متاحة بالملكية العامة. [18]
تثبت القطعة أن فناناً مسيحياً استطاع التعبير عن قصة يونان بلغة تصويرية بحرية قديمة. وهي ليست أثراً من زمن النبي، ولا دليلاً على أن كتابه ألّف في القرن الرابع، ولا إثباتاً أن الأفعى اليونانية كانت مصدر النص العبري. تاريخ القصة وتاريخ صورتها اللاحقة سؤالان مختلفان.
يونس في القرآن: ما الذي يبقى وما الذي يتغير؟
في الصافات 139–148 يرد يونس بوصفه من المرسلين، ثم السفينة والقرعة وابتلاع الحوت والتسبيح والنجاة. يُلقى بالعراء وهو سقيم، وتنبت عليه شجرة من يقطين، ثم تذكر رسالته إلى مئة ألف أو يزيدون وإيمانهم. لا يسمي هذا المقطع المدينة نينوى، ولا يحدد البقاء بثلاثة أيام. ما لا يقوله المقطع لا ينبغي إدخاله إليه من قصة أخرى أو تفسير لاحق. [14]
تظهر النبتة هنا بعد النجاة في حال السقم، بينما يأتي نبات سفر يونان بعد توبة المدينة وفي سياق امتحان غضب النبي وشفقته. وتشترك الروايتان في عناصر، لكن ترتيبها ووظيفتها ليسا متطابقين. تسمية الكائن «الحوت» في النص العربي لا تستلزم وحدها مطابقة تصنيف حيواني حديث مع العبارة العبرية.
وفي الأنبياء 87–88 تأتي صورة ذي النون ودعائه في الظلمات ونجاته من الغم. وفي القلم 48–50 يستعمل صاحب الحوت في خطاب عن الصبر والنعمة والاختيار، بينما تذكر يونس 98 إيمان قوم يونس ورفع العذاب عنهم. هذه مقاطع مختلفة الوظائف، وليست إعادة سرد تفصيلية واحدة للسفر العبري. [15][16][17]
المؤكد أن القرآن يتناول شخصية وقصة معروفتين في التقاليد السابقة، وأن مقارنة النصوص تكشف الاشتراك والتحول. أما تعيين نسخة عبرية أو يونانية محددة نقل عنها كل تعبير، أو تحديد واسطة شفوية واحدة لكل تفصيل، فلا تثبته هذه المقارنة وحدها. التقاليد المكتوبة والتعليم والقصص المتداولة إمكانات يجب فحصها بأدلة إضافية؛ لا نختار واحداً منها كأنه طريق موثق.
درجات الدليل وحدود الخريطة
- مؤكد نصياً: السفر العبري يروي السمكة الكبيرة والأيام الثلاثة والصلاة والنجاة، ثم رسالة نينوى والرحمة؛ ليس قتالاً ينتصر فيه النبي على وحش. [1][2][3][4]
- مؤكد في شواهده: نزول إنانا يتضمن موتاً وعودة وعبارة الأيام الثلاثة؛ وأوانس حكيم سمكي يعلم الحضارة؛ والكأس اليونانية تصور ياسون مع الأفعى. الفروق تمنع دمجها في قصة أصل واحدة. [9][10][11]
- محتمل ومختلف عليه: أن تكون بعض تقاليد البحر والنزول أو مشاهد ياسون قد أسهمت في تشكيل قصة يونان. الشواهد هنا لا تعين طريق اقتباس مباشر.
- مؤكد في الاستقبال: متى يستدعي يونان بالاسم، والفن المسيحي يعيد تصويره، والقرآن يقدم يونس داخل خطاب الرسالة والدعاء والنجاة. هذا لا يجعل كل تفسير لاحق مطابقاً لسابقه. [12][14][18]
- غير مثبت: أن يونان هو أوانس، أو أن الكأس دليل على نسخ مؤلف السفر قصة يونانية، أو أن كل كائن بحري يبتلع إنساناً ينتمي إلى أصل واحد.
تبقى قيمة البحث في رؤية ما يفعله كل نص بالصورة. البحر في قصة قديمة قد يكون مجال الحكمة، وفم الأفعى قد يدخل في مغامرة بطل، وبطن السمكة قد يتيح عودة نبي إلى رسالته، ثم يصير علامة في قراءة مسيحية، أو جزءاً من خطاب قرآني عن الدعاء والنعمة. التاريخ المقارن يتتبع هذه الاستعمالات ويختبر انتقالها؛ لا يحول التشابه إلى حكم مسبق.
للتوسع: التشابه لا يعني الاقتباس، ومانو والسمكة والطوفان، ولوياثان ولوتان، ونزول إنانا وعشتار.
المراجع والحواشي
- قُرئ يونان 1 كاملاً بالعبرية والترجمة الإنجليزية الموازية؛ الترقيم العبري، لا فحص مخطوطة أصلية. Jonah 1:1–16; Hebrew numbering العودة إلى المتن ↑
- قُرئ يونان 2 كاملاً بالعبرية والترجمة الإنجليزية الموازية؛ الترقيم العبري، لا فحص مخطوطة أصلية. Jonah 2:1–11; Hebrew numbering العودة إلى المتن ↑
- قُرئ يونان 3 كاملاً بالعبرية والترجمة الإنجليزية الموازية؛ الترقيم العبري، لا فحص مخطوطة أصلية. Jonah 3:1–10; Hebrew numbering العودة إلى المتن ↑
- قُرئ يونان 4 كاملاً بالعبرية والترجمة الإنجليزية الموازية؛ الترقيم العبري، لا فحص مخطوطة أصلية. Jonah 4:1–11; Hebrew numbering العودة إلى المتن ↑
- قُرئت 14:23–29 كاملة؛ خبر النبي واستعادة الحدود مختلف عن رحلة نينوى والسمكة. 2 Kings 14:23–29, especially 25 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت المقدمة ص777 وترجمة يونان كاملة ص804–805؛ فُحص اختلاف مهلة نينوى. لم تُقرأ الأسفار الاثنا عشر كاملة أو الجهاز النقدي اليوناني. George E. Howard, NETS, The Twelve Prophets; introduction p. 777 and Ionas pp. 804–805 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المقال المعدل كاملاً وصورته؛ التأريخ وصلة ياسون فرضيتان منسوبتان إلى صاحبه، لا إجماع. Gildas Hamel, Taking the Argo to Nineveh: Jonah and Jason in a Mediterranean Context; revised 25 April 2014, pp. 1–20 and figure p. 21 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت ص1–6 وبداية7، خاصة المقارنة بالعالم السفلي؛ ليست قراءة للمقال كاملاً. المجلد مؤرخ 2020 والنشر الإلكتروني 2021. Ekaterina E. Kozlova, Jonah 2: A Death Liturgy for the Doomed Prophet, JHS 20 (2020), article 5; posted 15 February 2021; pp. 1–6, start of 7 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت ترجمة السطور134–294، خاصة موت إنانا وبدء طلب العون بعد ثلاثة أيام وشروط العودة؛ لا النص كله أو ألواحه الأصلية. ETCSL c.1.4.1, Inana’s descent to the nether world; translation lines 134–294, especially 164–175 and 217–289 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت صXVIII–XIX من المقدمة، ومنها ترجمة المقطع المنقول عن بيروسوس وأوانا؛ لا المجلد كله أو كتاب بيروسوس المفقود. Simo Parpola, Letters from Assyrian and Babylonian Scholars, SAA10 (1993), introduction XVIII–XIX, PDF pp.13–14 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ وصف المتحف للكأس، وفُحصت بيانات الفهرس المتاحة؛ الفهرس المباشر غير متاح. الصورة دليل بصري لا برهان على معرفة مؤلف يونان بها. Vatican Museums, Attic Kylix attributed to Douris: Jason; MV.16545.0.0, ca.480–470 BCE العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المقطع كاملاً بترجمة KJV، وفُحص نص12:40 اليوناني لمفردة كيتوس؛ لا الإنجيل كله أو مخطوطاته. Matthew12:38–42; Greek12:40 at https://biblehub.com/text/matthew/12-40.htm العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الآيات الأربع كاملة في عمود KJV؛ حُفظ اختلاف صيغة العلامة عن متى، دون تعميم على كل الشواهد النصية. Luke11:29–32; KJV column العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الآيات المحددة بالعربية والترجمة الإنجليزية؛ لا السورة أو التفسير كاملاً. الإضافات التوضيحية في الترجمة ليست ألفاظ الآية العربية. al-Saffat37:139–148 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الآيات المحددة بالعربية والترجمة الإنجليزية؛ لا السورة أو التفسير كاملاً. الإضافات التوضيحية في الترجمة ليست ألفاظ الآية العربية. al-Anbiya21:87–88 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الآيات المحددة بالعربية والترجمة الإنجليزية؛ لا السورة أو التفسير كاملاً. الإضافات التوضيحية في الترجمة ليست ألفاظ الآية العربية. al-Qalam68:48–50 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الآيات المحددة بالعربية والترجمة الإنجليزية؛ لا السورة أو التفسير كاملاً. الإضافات التوضيحية في الترجمة ليست ألفاظ الآية العربية. Yunus10:98 العودة إلى المتن ↑
- فُحص وصف القطعة77.7 وبياناتها وصورتها وبيان الملكية العامة؛ شاهد على الفن المسيحي اللاحق، لا زمن النبي. Metropolitan Museum, Table Base with Jonah Swallowed and Cast Up by the Big Fish;77.7, Roman, early300s CE العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «يونان والكائن البحري: من إنانا وياسون إلى التفسير المسيحي والقرآن»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/jonah-and-sea-monster-stories