دراسة
الحياة فوق الموتى: تاريخ الدفن تحت البيت قبل تشاتالهويوك
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
- في الخط الزمني
- من 9400 قبل الميلاد إلى 7100 قبل الميلاد
- المنطقة
- وسط الأناضول، مع مقارنات من بلاد الشام
من أشيكلي وباليكلي إلى بونجوقلو: شواهد الدفن والقرابة واستمرار البيوت، وحدود تفسيرها بالذاكرة والأسلاف والعالم السفلي.
مشاركة المقال
النص
الموتى داخل تاريخ البيت
قبل أن تصبح تشاتالهويوكتشاتالهويوكموقع نيوليثي في وسط الأناضول، تداخلت في بيوته السكنية ممارسات الدفن والرموز والذاكرة الاجتماعية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح مشهورة ببيوت عاش الأحياء فوق موتاهم، كانت الفكرة قد أصبحت قديمة بالفعل. قبلها بقرون طويلة، وفي بعض الحالات بأكثر من ألف عام، كانت جماعات مستقرة في وسط الأناضولالأناضولالأناضول إقليم يشغل القسم الآسيوي من تركيا الحاليةدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح تحفر أرضية المنزل، وتضع الجسد في حفرة، ثم تغلقها وتعيد الجص فوقها، وتستمر في استخدام الغرفة. في البيت يستمر إعداد الطعام والنوم والعمل؛ ولا يعني ذلك أن الموقد كان يقع فوق كل قبر مباشرة. ويأتي جيل جديد إلى البيت بينما تبقى أجساد جيل سابق تحت قدميه. في أشيكلي هويوكأشيكلي هويوكمستوطنة نيوليثية في كابادوكيا تحفظ عمارة متعاقبة ودفنات مختارة تحت الأرضيات.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح نجد الدفن تحت أرضيات المباني منذ منتصف الألف التاسع قبل الميلاد.
وفي باليكليباليكليموقع نيوليثي بوسط الأناضول، به دفنات أرضيات وجدران ومعالجات للجماجم.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح نجد الموتى تحت الأرضيات وداخل جدران البيوت، بل جماجم مفصولة ومصبوغة. وفي بونجوقلو هويوكبونجوقلو هويوكمستوطنة نيوليثية في سهل قونية تحفظ بيوتاً بيضوية ودفنات مرتبطة باستمرار استخدامها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح توضع دفنات تحت المنطقة «النظيفة» من المنزل، ثم يستمر البيت في الاستخدام فوقها. إذن عندما تظهر هذه الممارسة لاحقاً بصورة واسعة ومعقدة في تشاتالهويوك، لا تكون ابتكاراً مفاجئاً. إنها جزء من تاريخ أقدم لعلاقة بدأت تتشكل بين ثلاثة أشياء البيت، والذاكرة، والميت. لكن هذه العلاقة تطرح سؤالاً آخر أكثر صعوبة. حين وضع الإنسان موتاه تحت المكان الذي يعيش فيه، هل كان يصنع من غير قصد أول خريطة مكانية للعالم الآخر؟
هل سبق المكان الحقيقي تحت الأرض الفكرة اللاحقة عن العالم السفلي؟ السؤال ممكن. أما الجواب فلا يمكن أن يكون سريعاً.
تدخل هذه الحالات ضمن الدفن داخل المستوطنةالدفن داخل المستوطنةإيداع الموتى داخل المجال المبني للمستوطنة؛ الدفن تحت أرضية بيت أحد أشكاله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح؛ والدفن تحت أرضية منزل صورة محددة منه.
أشيكلي هويوك: الميت تحت الأرضية منذ الألف التاسع ق.م
تقع أشيكلي هويوكأشيكلي هويوكمستوطنة نيوليثية في كابادوكيا تحفظ عمارة متعاقبة ودفنات مختارة تحت الأرضيات.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح (Aşıklı Höyük) في كابادوكيا بوسط تركياتركياتركيا دولة حديثة تشمل الأناضول وأراضي في جنوب شرق أوروبادليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح الحالية، قرب نهر ملنديز. تؤرخ دراسة 2021 الاستيطان تقريباً إلى 8350–7300 ق.م. وكان بعض الموتى يوضعون في حفر تحت أرضيات الأبنية، غالباً بأجساد منثنية، ضمن تقليد الدفن داخل المستوطنة.[1]
ذكرت الدراسة نحو 90 دفناً في أكثر من 400 غرفة مكشوفة. هذا رقم منشور في 2021، وليس إحصاءً نهائياً محدثاً إلى 2026. وكشفت الجينات أزواجاً من الأقارب من الدرجة الأولى في المبنى نفسه أو في أبنية متجاورة؛ رجّح الباحثون علاقات أخوّة في عينة أشيكلي، مع عدم استبعاد علاقة الوالد بالابن.[1]
القبر هنا داخل المجال المنزلي. يمكن إدخال الميت إلى سيرة مبنى، ثم تغطية موضعه واستمرار استعماله. لا يحتاج هذا الوصف إلى افتراض عقيدة نعرف اسمها: الشخص المختار بقي مرتبطاً بمكان الأحياء.
لم يُدفن الجميع تحت البيوت
لكن هذه النقطة تحتاج إلى حذر شديد. حين نقول إن أهل أشيكلي كانوا يدفنون موتاهم تحت منازلهم، قد يتخيل القارئ أن كل شخص مات تلقائياً دُفن تحت بيت أسرته. الأرقام لا تقول ذلك. نحو تسعين دفناً مقابل أكثر من أربعمئة غرفة، خلال استيطان استمر قروناً طويلة، أقل بكثير مما نتوقعه إذا كان جميع أفراد المجتمع قد دفنوا بهذه الطريقة. صحيح أن بعض الغرف لم تُحفَر إلى جميع أرضياتها، وقد تبقى دفنات غير مكتشفة، لكن حتى مع هذا التحفظ يرى الباحثون أن اختيار مكان الدفن كان يخضع لعوامل إضافية، وأن الموتى الموجودين تحت البيوت لا يمثلون ببساطة كل من عاش في المستوطنة.[1]
وهنا يصبح السؤال أكثر إثارة. لماذا هؤلاء تحديداً؟ هل لأنهم أفراد من الأسرة؟ في بعض الحالات تؤيد الجينات ذلك. هل لأن لهم مكانة خاصة؟ ممكن. هل لأن بعض البيوت كانت مرتبطة بسلالات معينة؟ محتمل. هل كان هناك موتى آخرون يعالجون بطريقة لا تترك أثراً واضحاً، أو يدفنون خارج المنطقة التي حُفرت؟ أيضاً ممكن. ما نستطيع قوله هو أن الدفن تحت البيت كان اختياراً، لا مجرد طريقة آلية للتخلص من كل جثة.
أحياناً كان البيت يعرف من يرقد تحته
هناك فرق مهم بين قبر قديم نُسي مكانه، وبين دفن يستمر السكان في العيش فوقه مع معرفة موضعه. في أشيكلي كانت حفر الدفن تقطع الأرضيات أثناء حياة المبنى ثم تعاد تغطيتها بالجص. أي أن البيت كان يُستخدم قبل الدفن وبعده. الميت يدخل إلى بنية قائمة بالفعل، ثم تستمر الحياة فوقه. هذا يجعل من الصعب تصور القبر كشيء منفصل تماماً عن سيرة المنزل. الدراسات الحديثة للموقع تركز بالفعل على مفهوم الاستمرارية. فقد أعيد بناء المنازل والمحافظة على مواقعها وعناصرها عبر أجيال، حتى أصبحت إعادة البناء في الموضع نفسه أكثر من مجرد حل عملي، وارتبطت على الأرجح بحفظ الذاكرة والبنية الاجتماعية للمجتمع.[2]
حين يجتمع هذا مع الموتى تحت الأرضية، يصبح البيت شيئاً أكبر من الجدران. إنه مكان يملك ماضياً.
الأحياء يدخلون من الأعلى... والموتى تحتهم
في مراحل أشيكلي اللاحقة أصبحت العمارة أكثر كثافة، وتُفسَّر بعض الأبنية المستطيلة على أساس الدخول من السقف. وتناولت دراسة كَلْكان وأوزباشاران وأوزبال في 2024 التحليل الجيوكيميائي لخمس أرضيات متعاقبة في مبنى واحد، واقترحت مواضع محتملة لفتحات السقف وأنماط استعمال المكان. الملخص الذي أمكن فحصه يعرض هذه المواضع بوصفها اقتراحاً بحثياً، لا فتحات محفوظة كلها أمامنا.[3]
لدينا إذن، في بعض الحالات، أحياء يدخلون من الأعلى وموتى في الأسفل. لكن لا يوجد نص من أشيكلي يقول إن السقف كان يمثل السماء أو إن الأرضية بوابة للعالم السفلي. البنية الرأسية تقبل تفسيراً رمزياً؛ أما تفسير أصحابها فغير محفوظ.
باليكلي: الموتى تحت الأرضية... وداخل الجدار أيضاً
على بعد نحو أربعة عشر كيلومتراً شمال شرقي أشيكلي يقع موقع باليكليباليكليموقع نيوليثي بوسط الأناضول، به دفنات أرضيات وجدران ومعالجات للجماجم.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح (Balıklı). استُوطن فترة أقصر، تقريباً بين 8300 و7950 ق.م وفق أحدث دراسة للموقع، وكان سكانه ما يزالون يعتمدون بدرجة كبيرة على الصيد والجمع إلى جانب بدايات محدودة لإنتاج الغذاء.[5]
وهنا تصبح طرق التعامل مع الموتى أكثر تنوعاً. كشفت الدراسة المنشورة سنة 2024 عن دفنات داخل الأبنية وتحتها، ومنها جسد دُفن تحت أقدم أرضية في أحد البيوت. لكن تحت ذلك الجسد نفسه ظهرت ثلاث جماجم مصبوغة موضوعة في حفر، ومعها كتلة من المغرة أو الزنجفر، وقطع كبيرة من السبج، وشفرات سبج مغطاة بالأحمر، وفؤوس حجرية مصقولة وأدوات عظمية. وفي أبنية أخرى وُضع الموتى داخل فتحات أفقية حفرت في الجدران نفسها.[4]
هنا لم يعد الميت فقط تحت البيت. يمكن أن يصبح جزءاً من بنيته. الأرضية فوقه. أو الجدار حوله. والبيت الذي نراه نحن وحدة سكنية قد يكون بالنسبة إلى ساكنه أيضاً خزاناً لأجساد أشخاص ظلوا مهمين بعد موتهم.
الاكتشافات الجديدة جعلت باليكلي أغنى مما كنا نعرف
الحفريات لم تتوقف عند الأرقام الأولى. في دراسة سنة 2025 ذكر غونش دورو (Güneş Duru) أن عدد الأفراد المكتشفين في سياقات الموقع النيوليتية تجاوز ستين فرداً، وأن دفنات ظهرت في معظم الأبنية التي جرى فحصها تقريباً، بعضها دفن أولي وبعضها ثانوي. كما يختلف باليكلي عن أشيكلي المعاصر له في أن الموتى المعروفين فيه يشملون الأطفال والرضع والبالغين والذكور والإناث، بينما كانت العينة المعاصرة من أقدم أشيكلي أكثر تقييداً ديموغرافياً. وتشير هذه الفروق إلى أن جماعتين عاشتا على مسافة قصيرة وفي الزمن نفسه لم تكونا ملزمتين باتباع قواعد جنائزية واحدة.[5]
وهذه نتيجة مهمة. الدفن تحت البيت تقليد مشترك. لكن معناه وطريقة تطبيقه يمكن أن يختلفا من قرية إلى أخرى. فلا توجد «عقيدة أناضولية واحدة» نستطيع استخراجها من مجرد وجود القبر تحت الأرضية.
وتصحيح مهم بشأن دخول بيوت باليكلي
حتى التفاصيل المعمارية تتغير مع استمرار الحفر. الدراسة المنشورة سنة 2024 رجحت أن بيوت باليكلي كانت تُدخل من السقف بسبب عدم العثور على أبواب واضحة. لكن دراسة سنة 2025 عرضت بناءً محفوظاً بصورة أفضل، وأظهرت أن البروز الشرقي في المنزل كان على الأرجح مدخلاً أرضياً يُوصل إليه ببضع درجات. أي أن تفسير دخول السقف الذي بدا معقولاً في البداية لم يعد صالحاً بوصفه وصفاً عاماً مؤكداً للموقع.[5]
وهذا التفصيل مهم لفهم تاريخ الدفن نفسه. وجود الموتى تحت البيت لا يعتمد على الدخول من السقف. الممارستان تستطيعان الاجتماع في مواقع معينة، كما في أشيكلي وفي تشاتالهويوك لاحقاً، لكنهما ليستا جزءين لا ينفصلان من نظام واحد. الدليل الأقوى على ذلك يأتي من بونجوقلو هويوك.
بونجوقلو هويوك: باب من الأرض والموتى تحتها
يقع بونجوقلو هويوكبونجوقلو هويوكمستوطنة نيوليثية في سهل قونية تحفظ بيوتاً بيضوية ودفنات مرتبطة باستمرار استخدامها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح (Boncuklu Höyük) في سهل قونية، قرب تشاتالهويوك. هنا يجب التفريق بين تاريخ الموقع ونطاق العينات: دراسة 2018 تناولت مراحل من الرواسب المحفورة نحو 8300–8100 ثم 8100–7800 ق.م، بينما تعرض دراسة المشروع المنشورة في يونيو 2026 نطاقاً أوسع للاستيطان، نحو 9400–7500 ق.م. لا يصح تقديم 8300 ق.م بوصفه بداية نهائية للموقع كله.[7][10]
كانت البيوت صغيرة، بيضاوية أو شبه بيضاوية، ومبنية بالطوب الطيني. وتذكر مقدمة دراسة أقدم خزف الموقع أدلة على مداخل عند مستوى الأرض، خلاف الدخول من السقف في تشاتالهويوك. لا تتوقف ممارسة الدفن المنزلي إذن على شكل واحد للمدخل.[6]
وُضعت الدفنات الأولية تحت الجزء «النظيف» من المنزل أثناء استعماله، بعيداً عن المنطقة الأكثر ارتباطاً بالموقد ومخلفات الطهي. وأعيد بناء أبنية في الموضع نفسه فوق بيوت وموتى سابقين. هذا تقسيم أثري للأنشطة؛ لا تعني كلمة «نظيف» قداسة مثبتة.[1][7]
باب أرضي، وبيت مستخدم، وموتى تحت الأرضية: اجتماعها يمنع اعتبار الدخول من الأعلى سبباً ضرورياً للدفن في الأسفل.
مَن كان تحت أرضيات بونجوقلو؟
في البيوت التي تناولتها دراسة 2021 لم تكن الأعداد ضخمة: عادة دفنة إلى ثلاث، وبحد أقصى معروف يبلغ خمساً. قد يكون بعض المدفونين من مستخدمي الأبنية، لكن لا يمكن افتراض ذلك للجميع.[1]
تؤيد الجينات القرابة في بعض الحالات؛ وُجد أقارب من الدرجة الأولى في المبنى نفسه أو في أبنية متعاقبة متجاورة، ومنها أم وابن بالغ محتملان. وفي حالات أخرى لم تظهر قرابة قريبة، بما فيها امرأة بالغة ورضيع داخل القبر نفسه.[1]
لا تساوي جماعة الدفن أسرة بيولوجية كاملة. العينة محدودة، وعدم اكتشاف قرابة قريبة لا ينفي القرابة الأبعد أو الروابط الاجتماعية. لهذا قد يكون مفهوم أهل البيت أوسع من رابطة الدم، من دون أن نستخرج من الجينات عقيدة أو قائمة كاملة للسكان.
الميت لم يكن دائماً جسداً كاملاً
دفن الجسد ليس سوى جزء من القصة. في بونجوقلو عُثر أيضاً في المساحات المفتوحة بين البيوت على بقايا بشرية وصفتها الدراسة بأنها مفككة عمداً، ومنها جماجم. أي أن بعض الأجساد لم تبقَ وحدات مغلقة بعد الموت. العظام يمكن أن تتحرك. والجمجمة يمكن أن تنفصل عن بقية الجسد. والرفات يمكن أن تدخل في سياق جديد بعد الدفن الأول.[1]
وهذه الظاهرة لا تقتصر على بونجوقلو. في العالم النيوليتي الأوسع في الأناضول وبلاد الشامبلاد الشام، المشرق المتوسطيبلاد الشام، أو المشرق المتوسطي، اسم إقليمي للبلاد الواقعة شرقي البحر المتوسطدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح نجد جماجم أُزيلت من الأجساد. وأخرى أعيد دفنها. وفي مواقع معينة أعيد تشكيل الوجه فوق الجمجمة بالجص. وأحياناً لوِّنت الجماجم. ومعالجة الرأس بصفة خاصة أصبحت واحدة من أكثر الممارسات الجنائزية المميزة في أجزاء من الشرق الأدنى النيوليتي. لكن لا ينبغي جمع كل هذه الممارسات تحت اسم واحد مثل «عبادة الجماجم» ثم افتراض عقيدة موحدة. قد تتشابه الأفعال بينما تختلف معانيها بين مجتمع وآخر.
عند استعمال مصطلح الدفن الثانويالدفن الثانويإعادة إيداع الرفات بعد معالجة أو إيداع سابق، ويحتاج إثباته إلى السياق.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يجب تحديد السياق: إعادة إيداع الرفات بعد معالجة سابقة، لا كل عظمة منفصلة عُثر عليها.
أشيكلي وباليكلي وبونجوقلو ليست مراحل في طريق واحد
من المغري ترتيب المواقع هكذا أشيكلي بدأت الفكرة. باليكلي طورتها. بونجوقلو نقلتها. ثم اكتملت في تشاتالهويوك. لكن الأدلة لا تسمح بهذا الخط المستقيم. هذه المواقع متعاصرة جزئياً. ولها اختلافات واضحة. أشيكلي استمرت قرابة ألف عام وتطورت فيها عمارة كثيفة ذات استمرارية شديدة. باليكلي استُوطنت مدة أقصر وكان تنظيمها السكني مختلفاً. وبونجوقلو طورت بيوتاً صغيرة لها مداخل أرضية وتقاليد منزلية مميزة. حتى طرق دفن الموتى تختلف. وفي البحوث الحديثة أصبح هذا التنوع نفسه مهماً، لأن الانتقال إلى الحياة المستقرة في وسط الأناضول لم يكن مساراً حضارياً واحداً طبقته كل الجماعات بالطريقة نفسها.[4]
ولهذا لا نحتاج إلى افتراض انتقال عادة واحدة من قرية إلى التالية. الأقوى أن نقول إن ربط الموتى بالعمارة المنزلية أصبح خياراً مهماً لدى عدد من المجتمعات النيوليتية، مع اختلاف كل مجتمع في طريقة تطبيقه ومعناه.
لماذا تحت البيت تحديداً؟
لدينا عدة تفسيرات محتملة. أبسطها أن المنزل مكان تملكه الأسرة أو الجماعة، ولذلك يكون دفن الميت فيه طريقة للإبقاء عليه داخل المجال الذي عاش فيه. لكن المكان يستطيع أيضاً أن يؤدي وظائف أعمق. قد يصبح القبر إعلاناً عن الاستمرار نحن هنا لأن من سبقونا هنا. وقد يربط الجماعة بموضع معين في الأرض. هذا بيتنا لأن موتانا تحته. وقد يجعل الميت جزءاً من ذاكرة المنزل. فالبيت لا يبدأ مع السكان الحاليين ولا ينتهي بموتهم. هناك أجساد أقدم في الأرضية، وآثار أبنية أقدم تحت الجدران، وبيت جديد يُعاد فوق بيت سابق.
الدراسة الجينية لبونجوقلو وأشيكلي نفسها تقترح أن إعادة بناء البيوت فوق الموضع السابق ودفن الموتى داخلها كانا طريقتين محتملتين لتأكيد استمرارية الأسرة أو الجماعة المنزلية والارتباط بين الأحياء والموتى.[1]
لكن «السلف» هنا أيضاً يحتاج إلى الحذر. كل ميت تحت البيت ليس بالضرورة سلفاً مقدساً. قد يكون طفلاً. أو شاباً. أو فرداً لا تربطه بالسكان اللاحقين قرابة بيولوجية مباشرة. الأدق أن نقول إن بعض الموتى أصبحوا جزءاً من تاريخ البيت. أما طبيعة سلطتهم على الأحياء، إن كانت لهم سلطة أصلاً، فلا نعرفها.
لماذا اختير بعض الموتى دون غيرهم؟
هذا ربما هو السؤال الأصعب. في أشيكلي العدد المعروف لا يمثل كل سكان الموقع. وفي بونجوقلو لا تحتوي كل البيوت على العدد نفسه. وفي مجتمعات أخرى نجد أن فئات معينة تحظى بمعالجة مختلفة. إذن الموت نفسه لم يكن كافياً بالضرورة للحصول على المكان نفسه. قد يكون الاختيار قائماً على القرابة. العمر. الجنس. الدور الاجتماعي. ظروف الوفاة. تاريخ البيت. ترتيب الأجيال. أو معايير لا نعرفها إطلاقاً. وفي أشيكلي وبونجوقلو أظهرت الجينات أن القرابة البيولوجية كانت مهمة في بعض الدفنات المبكرة، لكنها لا تفسر جميع الحالات.[1]
وهذا يمنعنا من اختزال المقبرة المنزلية إلى تفسير واحد. ليست فقط «مقبرة الأسرة». وليست لدينا أدلة تجعلها «دفن النخبة» بصورة عامة. ولا يمكن وصف كل المدفونين بأنهم «أسلاف مقدسون». الذي نراه هو انتقاء اجتماعي للموتى، أما القواعد التي حكمته فتختلف على الأرجح بين المواقع والفترات.
هل دفن الرأس كان مختلفاً عن دفن الجسد؟
في عدد من مواقع الشرق الأدنى النيوليتية عومل الرأس بصورة تختلف عن بقية الجسد. في باليكلي وصفت دراسة 2024 ثلاث جماجم مصبوغة تحت دفنة أخرى. وفي بونجوقلو تصف دراسة 2021 بقايا مفككة عمداً، بما فيها جماجم، في المساحات الخارجية.[4][1]
أما إعادة تشكيل الوجه بالجص فتثبتها، مثلاً، جمجمة أريحا في مجموعة المتحف البريطاني: جمجمة بشرية أزيل فكها السفلي وأعيد تشكيل الوجه فوقها. هذا المثال من بلاد الشام مختلف عن الجماجم المصبوغة في باليكلي، ولا يحول الممارسات المتعددة إلى طقس واحد.[8]
الرأس يحمل الوجه، والوجه يرتبط بالهوية؛ هذه ملاحظة تساعد في طرح الأسئلة. لكنها لا تثبت أن الناس اعتقدوا أن الروح تسكن الرأس، أو أنهم اتبعوا جميعاً «عبادة جماجم» موحدة. نستطيع وصف المعالجة أفضل مما نستطيع استعادة عقيدتها.
هل الدفن تحت البيت ظاهرة خاصة بوسط الأناضول؟
الدفن تحت أرضيات الأبنية لا يقتصر على وسط الأناضول؛ توجد أمثلة في الأناضول وبلاد الشام خلال العصر الحجري الحديث قبل الفخارالعصر الحجري الحديث ما قبل الفخارتسمية إقليمية لمراحل مبكرة من العصر الحجري الحديث في جنوب غرب آسيا، قبل الانتشار المحلي للفخار؛ لا تفترض غياب الاستقرار أو العمارة أو معالجة الحبوب.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. اختلاف موضع القبر ومعالجة الرفات وتاريخ البناء يمنع تحويل الانتشار إلى ديانة موحدة.
أضافت دراسة منشورة في سبتمبر 2026 دليلاً من غوبكلي تبهغوبكلي تبهموقع نيوليثي في جنوب شرقي تركيا، مشهور بالأبنية الجماعية وأعمدة T؛ يصفه فريق التنقيب مستوطنة ذات مكوّن طقسي واضح.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: أول دفنتين سليمتين موثقتين في الموقع من سياقات PPNB، نحو 8700–8000 ق.م، إحداهما قبر جماعي قطع أرضية جصية لمبنى مستطيل. سبقتها معرفة عظام بشرية متناثرة. تناقش الدراسة أيضاً انتقال بعض العظام بالانجراف، إلى جانب احتمال معالجات جنائزية أخرى؛ العظمة المفككة ليست وحدها برهاناً على طقس نقل.[9]
الموقع الواحد يوسع المقارنة، لكنه لا يثبت أن جميع المجتمعات فهمت القبر بالطريقة نفسها.
قبل تشاتالهويوك بألف عام تقريباً
حين نصل إلى تشاتالهويوكتشاتالهويوكموقع نيوليثي في وسط الأناضول، تداخلت في بيوته السكنية ممارسات الدفن والرموز والذاكرة الاجتماعية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ونجد دفنات تحت المنصات والأرضيات، لا نرى بداية الممارسة. مراحل بونجوقلو التي درستها أبحاث 2018 تسبق بداية تشاتالهويوك الشرقية، نحو 7100 ق.م، بأكثر من ألف سنة تقريباً.[7]
تشمل أوجه المقارنة تنظيم المكان حول مناطق أنظف وأخرى للطهي، وتجديد الأرضيات، والبناء في الموضع نفسه، وإدخال أجزاء حيوانية في العمارة والدفن تحت الأرضية. اقترح الباحثون أن بونجوقلو يمثل أحد الأسلاف المباشرين المحتملين لمجتمع تشاتالهويوك، وليس بالضرورة مصدره الوحيد.[7]
التشابه لا يثبت أن المجتمعين متطابقان، ولا أن كل عادة انتقلت بلا تغيير. تشاتالهويوك وسّع علاقة بين البيت والميت لها شواهد أقدم؛ ليست هناك سلسلة إلزامية تربط كل قرية بالتالية.
هل بدأ «العالم السفلي» حرفياً تحت أرضية البيت؟
بعد آلاف السنين تقدم النصوص السومرية والأكديةالأكاديةلغة سامية شرقية قديمة استُعملت في بلاد الرافدين منذ الألف الثالث ق.م، وتظهر فيها كلمة «إيلو» بمعنى إله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح تصورات مفصلة عن الموتى والعالم السفلي. يصف الملخص المفحوص لمدخل «أشباح بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح» إقامة الأرواح هناك بعد الدفن والعناية التي تحتاجها من الأحياء، ضمن تقاليد تاريخية مرتبطة بإريشكيغال ونرغال. هذا عالم نصي متأخر عن القرى التي نناقشها.[11]
هل ساعد وضع الميت تحت الأرض في تصور عالم للموتى في الأسفل؟ السؤال معقول، لكنه ليس تاريخاً مثبتاً. وتقدم دراسة الاستعارة المفهومية لبريطانيا في العصر البرونزي مثالاً مقارناً على تفسير الممارسات الجنائزية بعالم سفلي مقلوب. موضوعها بريطانيا في الألفين الثالث والثاني ق.م، لا أشيكلي أو أصل التصور السومري.[12]
يمكن أن تكون خبرة الدفن إحدى المواد التي يبني منها البشر الاستعارات المكانية. لكن لا يوجد نص نيوليتي من هذه المواقع يصف عالماً سفلياً كونياً، ولا سلسلة شواهد تثبت انتقال الفكرة من وسط الأناضول إلى سومر. الاحتمال المعرفي مفتوح، والنسب التاريخي غير مثبت.
وربما كان المعنى عكس الانفصال تماماً
يمكن أن يكون المقصود من الدفن المنزلي إبقاء الميت قريباً، لا إرساله إلى عالم بعيد. تحت مكان النوم أو بجوار الجدار، يبقى الجسد داخل المجال الحميم الذي تستخدمه الجماعة.
تناقش دراسة ميليسا كراديك الصلة المكانية بين الأحياء والموتى والذاكرة المنزلية، اعتماداً على مجدّو في العصر البرونزي الأوسط. فُحص ملخصها فقط؛ إنها مقارنة من زمان ومكان مختلفين، وليست دليلاً مباشراً على معتقد أشيكلي.[13]
أما شواهد بونجوقلو نفسها، من الاستعمال المستمر للبيت ومتابعة مواضع الدفن، فتسمح ببحث علاقة الأحياء بالموتى داخل المكان. لماذا أُبقي هؤلاء تحديداً بالقرب من الجماعة؟ لا يعطي الأثر جواباً واحداً.[1]
البيت أصبح طبقتين من البشر
في البيت النيوليتي الذي يحتوي على دفنات تحت أرضيته توجد جماعة غريبة لا يستطيع عالم الآثار رؤيتها من مخطط الجدران وحده. جماعة في الأعلى. وجماعة في الأسفل. الأولى تأكل وتنام وتتكلم. والثانية صامتة، لكنها لا تزال تشغل المكان نفسه. ومع مرور الوقت يموت بعض الموجودين في الأعلى ويذهبون هم أيضاً إلى الأسفل. ثم يأتي سكان آخرون. وهكذا تستطيع العمارة نفسها أن تتحول إلى سجل للأجيال. ليس سجلاً مكتوباً. بل سجلاً من الأجساد. وفي المجتمعات التي لا تملك وثائق نسب ولا سجلات ملكية ولا حجج أراضٍ، قد يكون وجود الموتى في المكان وسيلة شديدة القوة للقول
نحن ننتمي إلى هنا. لكن حتى هذه القراءة يجب أن تبقى تفسيراً مرجحاً في بعض السياقات، لا قاعدة عالمية. فالناس يستطيعون دفن موتاهم تحت البيت لأسباب متعددة لا نعرفها.
لماذا استمرت الحياة بصورة طبيعية فوق القبر؟
هذه ربما أكثر نقطة تبدو غريبة للإنسان الحديث. نحن نفصل غالباً بين فضاء الأحياء وفضاء الموتى. بيت هنا. مقبرة هناك. لكن هذا الفصل نفسه ليس قانوناً بشرياً ثابتاً. في عدد كبير من المجتمعات القديمة، لم يكن وجود جسد تحت الأرضية يجعل المنزل «مقبرة» بالمعنى الذي نفهمه. كان البيت يظل بيتاً. وفي بونجوقلو مثلاً تدل الأدلة بوضوح على أن الدفن تم أثناء حياة المبنى، ثم أعيد إغلاق الأرضية واستمر الناس في استخدام المكان.[1]
إذن لم يكن الموت يطرد الحياة من المكان. على العكس كان الاثنان يستطيعان شغل المكان نفسه. وهذا هو جوهر الظاهرة.
ماذا نستطيع أن نقول بثقة؟
مؤكد: الدفن تحت أرضيات الأبنية في أشيكلي وبونجوقلو سابق لتشاتالهويوك بقرون طويلة، وبعض البيوت استمر في الاستخدام بعد إدخال الدفن.[1][7]
مرجح: أعداد الدفن المعروفة في أشيكلي لا تمثل جميع سكان الموقع؛ الانتقاء الجنائزي تفسير مدعوم، مع بقاء حدود مساحة الحفر والحفظ.[1]
مؤكد: توجد معالجة متنوعة للرفات، ومنها جماجم مفصولة أو مصبوغة، ودفن أولي وثانوي. لا تثبت هذه الأفعال عقيدة واحدة.[1][4][5]
مرجح في بعض السياقات: العلاقة بين البيت والميت وإعادة البناء أسهمت في ذاكرة المكان واستمرار الجماعة. ومحتمل أن بعض الموتى اكتسبوا مكانة أسلاف؛ الدفن وحده لا يثبت عبادتهم.[1][2]
محتمل على المستوى المعرفي: خبرة الدفن تحت الأرض قد تساعد في بناء استعارة الموت في الأسفل. غير مثبت تاريخياً: امتلاك هذه القرى تصوراً منظماً يشبه العالم السفلي الرافدي، أو انتقاله منها مباشرة إلى النصوص اللاحقة.[11][12]
قبل أن يصبح «تحت» عالماً آخر
ربما لم يكن أهم ما حدث في هذه القرى أن الإنسان اخترع تصوراً جديداً للموت. ربما كان التحول أبسط وأكثر عمقاً. حين أصبح الإنسان أكثر استقراراً، أصبح لديه مكان يستطيع الميت أن يبقى فيه. الجماعة المتنقلة تستطيع أن تترك القبر وراءها. أما الجماعة التي تعود كل ليلة إلى البيت نفسه، ثم كل عام إلى القرية نفسها، ثم تعيد بناء منزلها فوق الأساس نفسه، فإن علاقتها بالميت المدفون هناك تختلف جذرياً. هو لم يعد مجرد شخص مات في الماضي. لقد أصبح جزءاً من المكان الذي يستمر.
وهذا قد يكون أحد أكثر آثار الاستقرار أهمية في تاريخ المقدس. الأرض لم تعد فقط أرضاً تمشي عليها الجماعة. بعض الأرض صار يحتوي مَن سبقها. والبيت لم يعد فقط ما يحمي الإنسان من البرد والمطر. صار يستطيع أن يحمل طبقة من الموتى تحت طبقة الأحياء. بعد آلاف السنين ستظهر في النصوص عوالم كاملة تحت الأرض، لها أبواب وحكام وآلهة وأرواح. أما في أقدم قرى وسط الأناضول فلا نستطيع أن نثبت شيئاً من ذلك. ما نستطيع رؤيته أبسط بكثير. وربما أقدم بكثير أيضاً كان الموتى بالفعل في الأسفل، بينما استمرت الحياة فوقهم.
المراجع والحواشي
- Reyhan Yaka et al. (2021). Variable kinship patterns in Neolithic Anatolia revealed by ancient genomes. Current Biology 31(11), 2455–2468.e1–e18. DOI: 10.1016/j.cub.2021.03.050. قُرئت النتائج المتعلقة بأشيكلي وبونجوقلو، والمناقشة وخلفية المواقع في STAR Methods من النص الكامل عبر Europe PMC. أرقام الدفن تخص تقرير 2021، وعينة الجينات محدودة؛ علاقات القرابة المقترحة ليست سجلاً كاملاً للسكان. العودة إلى المتن ↑
- Güneş Duru & Mihriban Özbaşaran (2024). Preserving collectivity through continuity. Archaeological Research in Asia 40, 100555. DOI: 10.1016/j.ara.2024.100555. ملخص الناشر المفهرس ومقتطفات العرض القصيرة فقط؛ لم يُقرأ البحث كاملاً. استمرار العمارة والذاكرة والبنية الاجتماعية تفسير الباحثين، وليس معرفة مباشرة بمعتقد كل أسرة. العودة إلى المتن ↑
- Fatma Kalkan, Mihriban Özbaşaran & Rana Özbal (2024). Geochemical Analyses to Make the Invisible More Concrete: Cycles of Building Use and Roof Hatches at the Early Neolithic Site of Aşıklı Höyük. Journal of Field Archaeology 49(5), 301–317. DOI: 10.1080/00934690.2024.2338621. الملخص المفهرس في جامعة المؤلفة فقط؛ يتناول خمس أرضيات متعاقبة ومحاولة اقتراح مواضع فتحات السقف. لم يُقرأ البحث كاملاً، ولا يثبت الملخص عقيدة «الأعلى للأحياء والأسفل للموتى». العودة إلى المتن ↑
- A. Nigel Goring-Morris et al. (2024). Variation in the development of Neolithic societies atop the Central Anatolian Plateau: recent results from Balıklı. Antiquity 98(401), 1163–1180. DOI: 10.15184/aqy.2024.100. قُرئت أقسام الموقع والتأريخ والعمارة والدفن والمناقشة. 23 دفناً في الاستيطان الرئيسي، وجماجم مصبوغة ودفنات جدران؛ مقترح الدخول من السقف عُدّل بدليل مبنى أفضل حفظاً في تقرير 2025. العودة إلى المتن ↑
- Güneş Duru (2025). Balıklı: On the Edge of Time and Everything. Anatolian Research 32, 1–18. DOI: 10.26650/anar.32.1701248. Published 25 July 2025. PDF، ص 5–9 و12–15، والملخص: نحو 8300–7950 ق.م، وأكثر من 60 فرداً، ودفنات أولية وثانوية، ومدخل مبنى أفضل حفظاً. المقارنة العددية بأشيكلي تخص المراحل المعاصرة والمناطق المكشوفة، لا الموقع كله. العودة إلى المتن ↑
- Michela Spataro, Alexandra Fletcher, Caroline R. Cartwright & Douglas Baird. Boncuklu Höyük: the earliest ceramics on the Anatolian plateau. Journal of Archaeological Science: Reports. DOI: 10.1016/j.jasrep.2016.10.011. Author manuscript. الملخص والمقدمة من نسخة المؤلفين: مبانٍ بيضوية متعاقبة، ومداخل من مستوى الأرض خلافاً لتشاتالهويوك. لا يثبت اختلاف المدخل اختلاف عقيدة الآخرة. العودة إلى المتن ↑
- Douglas Baird et al. (2018). Agricultural origins on the Anatolian plateau. PNAS 115(14), E3077–E3086. DOI: 10.1073/pnas.1800163115. قُرئت نتائج المقارنة وخلفية بونجوقلو والتأريخ في الملحق من PDF مستودع المؤلفين: المنطقة النظيفة/منطقة الطهي، الدفن واستمرار البناء. 8300–7800 ق.م نطاق مراحل مدروسة؛ بداية تشاتالهويوك الشرقية نحو 7100 ق.م. العودة إلى المتن ↑
- British Museum. Regarding the Dead: Human Remains in the British Museum. Selected discussion of the Jericho skull, museum number 127414. مقتطف مفهرس من PDF المتحف فقط، لا الكتاب كاملاً: جمجمة أريحا 127414، الفك المنزوع وملامح الوجه المشكلة بالجص. شاهد من بلاد الشام؛ لا يساوي جماجم باليكلي المصبوغة ولا يثبت عبادة الأسلاف بذاته. العودة إلى المتن ↑
- Julia Gresky & Lee Clare (2026). First burials give insights into mortuary rites at Göbeklitepe, Early Neolithic Türkiye. PLOS ONE 21(9), e0358979. DOI: 10.1371/journal.pone.0358979. Published 22 September 2026. قُرئت المقدمة والملخص ونتائج القبر الجماعي ومناقشة الانجراف: أول دفنتين سليمتين، وليس أول عظام بشرية في الموقع. القبر الجماعي قطع أرضية جصية؛ العظام المتناثرة قد يكون لها أكثر من سبب. العودة إلى المتن ↑
- Steve Chaddock, Andrew Fairbairn, Douglas Baird & Gökhan Mustafaoğlu (2026). Archaeobotanical storytelling in a landscape of the mind: community engagement and education at Neolithic Boncuklu Höyük, Türkiye. Vegetation History and Archaeobotany. DOI: 10.1007/s00334-026-01118-2. Published 4 June 2026. الملخص والمقدمة وتفسير الموقع وقسم البيوت المعاد بناؤها والشكل 6 والترخيص. نطاق الموقع نحو 9400–7500 ق.م؛ الصورة مرافق زوار حديثة وتصوير AF، بترخيص CC BY 4.0، وليست بقايا منزل محفور. العودة إلى المتن ↑
- Adrian Cornelius Heinrich (2024). ghosts, Mesopotamia. Oxford Classical Dictionary. DOI: 10.1093/acrefore/9780199381135.013.9024. Published 20 November 2024. ملخص الناشر فقط: أرواح الموتى والدفن والعالم السفلي والرعاية الأسرية في بلاد الرافدين التاريخية. هذا سياق لاحق يفصله زمن طويل عن القبور النيوليثية، وليس دليلاً على أصل مباشر منها. العودة إلى المتن ↑
- Rob Wiseman, Michael J. Allen & Catriona Gibson (2021). The inverted dead of Britain’s Bronze Age barrows: a perspective from Conceptual Metaphor Theory. Antiquity 95(381), 720–734. DOI: 10.15184/aqy.2020.193. الملخص والمقدمة والسياق الزمني: تلال بريطانيا في العصر البرونزي، نحو 2400–1500 ق.م. الاستعارة المكانية أداة مقارنة؛ ليست دراسة أصل العالم السفلي النيوليثي أو الرافدي. العودة إلى المتن ↑
- Melissa S. Cradic (2018). Residential Burial and Social Memory in the Middle Bronze Age Levant. Near Eastern Archaeology 81(3), 191–201. DOI: 10.5615/neareastarch.81.3.0191. ملخص الناشر فقط: مجدّو في العصر البرونزي الأوسط، وفتح بعض القبور دورياً والذاكرة المنزلية. مقارنة لاحقة، لا شاهد مباشر على عقائد أشيكلي أو بونجوقلو. العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «الحياة فوق الموتى: تاريخ الدفن تحت البيت قبل تشاتالهويوك»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/living-above-the-dead