دراسة
أولى أسماء الآلهة في بلاد الرافدين: عندما حفظت الكتابة الاسم
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
- في الخط الزمني
- من 3350 قبل الميلاد إلى 2500 قبل الميلاد
- المنطقة
- جنوب بلاد الرافدين — أوروك وفارا وأبو صلابيخ
من ألواح أوروك إلى قوائم فارا: نانا ونينليل وإنانا وإنليل وآن، وما الذي يجعل اسم الإله قابلاً للقراءة، من دون الخلط بين أول شاهد وبداية العبادة.
مشاركة المقال
النص
عندما أصبح الاسم قابلاً للبقاء
هناك لحظة في تاريخ الدين لا تتعلق بولادة إله جديد، بل بتغير قدرتنا على معرفة اسمه. قبل الكتابة نستطيع العثور على مبنى أو تمثال أو دفن أو أثر طقس، لكن هذه الأشياء لا تنطق عادة باسم الكائن الذي ارتبطت به. ومع ظهور الكتابة في أوروكأوروكمدينة قديمة في الوركاء بجنوب العراق، أصبحت مركزاً حضرياً كبيراً نحو 3200 ق.م وحفظت ألواحاً مبكرة للكتابة والحساب.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد، بدأ الطين يحفظ شيئاً آخر: كلمات وعلامات يمكن أن تقود إلى أسماء الآلهة.[1]
لكن أول اسم وصلنا لا يساوي أول إله عرفه الإنسان. حتى داخل بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يصعب إعداد ترتيب نهائي للأسماء الأولى، لأن بعض العلامات واضح وبعضها يحتمل أكثر من قراءة. السؤال المفيد هو: متى أصبح الاسم قابلاً للتعرف، وبأي درجة من الثقة؟
قبل الاسم المكتوب
كان الناس قادرين على معرفة مقدساتهم بالحديث والطقوسالطقسممارسة منظّمة أو مميزة تحمل معنى لدى جماعة؛ قد تترك آثاراً، لكن شكلها وحده لا يكشف العقيدة المرتبطة بها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والمكان والصورة قبل تسجيلها على الألواح. قد يعرف أهل جماعة مَن تمثله راية أو لمن يقدمون قرباناً، بينما لا يستطيع الأثري استعادة تلك المعرفة من الشكل وحده. وليس كل تمثال إلهاً، ولا كل بناء ضخم معبداً.
كذلك لا يختفي التقليد الشفهي بالضرورة عند زوال جماعته؛ قد ينتقل إلى الجيران أو الأحفاد. المشكلة أن سلسلة انتقاله قد لا تترك أثراً نستطيع التحقق منه. الكتابة توسع فرص الحفظ، لكنها لا تنشئ المعتقد من الصفر.
متى تبدأ الألواح؟
تؤرخ المراحل الأولى من المسمارية الأوليةالمسمارية الأوليةالمرحلة المبكرة من الكتابة الرافدية في أواخر الألف الرابع ق.م؛ تجمع الأعداد والعلامات وتغلب عليها الحسابات مع استعمال صوتي محدود.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح في أوروك إلى أواخر الألف الرابع. تستخدم فهارس CDLI نطاقات تقريبية مثل 3350–3200 ق.م لأوروك الرابعة و3200–3000 ق.م لأوروك الثالثة. هذه حدود تصنيفية، وليست تاريخاً محدداً لاختراع الكتابة؛ علاقة مراحل الخط بطبقات العثور نفسها تحتاج إلى دراسة.[1][2]
واللوح المعروض هنا حساب لتوزيع الشعير والقمح الثنائي الحبة، يؤرخه متحف المتروبوليتان بنحو 3100–2900 ق.م، ويرجح مصدره من أوروك. هو مثال على البيئة الإدارية للكتابة المبكرة، لا شاهد مصور على اسم نانا أو نينليلنينليلإلهة ترتبط لاحقاً بإنليل ونيبور؛ قراءة كتاباتها الأولية تتطلب التمييز بين اسم العلامة والسياق المكاني.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح.[12]
الكتابة الأولى لم تكن قصة كاملة
حفظت الألواح موارد وكميات وأشخاصاً ومؤسسات، ولم تسجل اللغة كما ستفعل النصوص اللاحقة. قد يفهم الكاتب حساباً لا يستطيع القارئ الحديث تحويله إلى جملة سومرية كاملة.
لكن لا يصح وصف النظام بأنه صور صامتة بلا أي تمثيل للصوت. يناقش كريستوفر وودز دلائل مبكرة على الاستعمال الصوتي، مع بقاء الكتابة عاجزة عن إظهار كثير من العلاقات النحوية. هذا فرق بين نظام محدود في تسجيل الكلام ونظام لا علاقة له بالكلام.[1]
علامة للكلمة وعلامة للصوت
يمكن أن تمثل العلامة الكلميةالعلامة الكلميةعلامة تمثل كلمة أو مجموعة كلمات متقاربة الدلالة؛ يحدد السياق القراءة، ويمكن للعلامة أن تؤدي وظائف صوتية أيضاً.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح كلمة أو كلمات متقاربة الدلالة، بينما يستعمل الكاتب علامة أخرى من أجل قيمتها الصوتية. ويتيح مبدأ الريبوسمبدأ الريبوساستعمال علامة كلمة لقيمتها الصوتية في كلمة أخرى متشابهة النطق، مما يساعد الكتابة على تجاوز تصوير الأشياء إلى تسجيل اللغة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح استخدام علامة لشيء من أجل لفظ يشبه اسمه. وقد تساعد إضافة صوتية على توضيح القراءة المقصودة.[1]
هذه وظائف تستطيع الاجتماع في نظام واحد. لا ينبغي تحويلها إلى سلم عالمي صارم يمر فيه كل مجتمع من الرمز الديني إلى الصورة ثم إلى الصوت بالطريقة نفسها. كما أن اسم العلامة في الفهرس الحديث قد يكون مستمداً من قراءة عرفت في نصوص أحدث.
لماذا يصعب التعرف إلى اسم إله؟
وجود العلامة على الطين خطوة أولى. بعدها نحتاج إلى معرفة موضعها: أهي اسم شخص، أم مؤسسة، أم مدينة، أم مورد، أم كائن إلهي؟ ويمكن لرمز مرتبط بعبادة إلهة أن يشير في حساب إلى بيتها أو العاملين في مؤسستها، لا إلى ظهور الإلهة كشخصية داخل قصة.
لهذا يقارن الباحث بين صيغ العلامات، وتركيب الاسم، والنصوص الموازية، والمراحل الأحدث. كل مقارنة توسع إمكان القراءة، لكنها لا تلغي ضرورة الفصل بين ما على اللوح وما أعاد الباحث بناءه.[1][7]
AN: علامة بأكثر من وظيفة
من أشهر الأمثلة AN، التي يرتبط بها لفظ «السماء» ولفظ «إله» واسم آنآن / آنوإله السماء السومري/الأكادي؛ العلامة AN متعددة الوظائف، فلا تثبت وحدها الإشارة إليه في النصوص الأولى.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح في التقليد السومري. ويمكن أن تعمل العلامة أيضاً محدداً للألوهية. لذلك لا يكفي العثور على AN في نص مبكر لإعلان العثور على الإله آن شخصياً.[3]
الاختلاف لا يقع في شكل العلامة وحده، بل في وظيفتها وسياقها. الرسم التوضيحي يعرض وظائف معروفة في تقاليد الكتابة السومرية؛ لا يدعي أنها كلها كانت واضحة أو مستقرة بالقدر نفسه منذ أول ألواح أوروك.
ماذا يعني المحدد الإلهي؟
المحدد الإلهيالمحدد الإلهيعلامة تصنف اسماً بوصفه إلهياً، غالباً لا تنطق؛ انتظام استعمالها يختلف بحسب اللغة والمرحلة والاسم.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح علامة تصنف الاسم بوصفه إلهياً، وغالباً لا تدخل في نطقه. يكتب المحققون تمثيلها بحرف d مرتفع، أو بصيغة {d} في بعض النسخ الإلكترونية. الحرف اللاتيني اصطلاح حديث، وليس ما رسمه الكاتب القديم.[1]
لكن هذا النظام لا يطبق بلا استثناء. توضح ORACC أن اسم آن في السومرية يكتب عادة من دون المحدد، بينما تستعمل الكتابة الأكاديةالأكاديةلغة سامية شرقية قديمة استُعملت في بلاد الرافدين منذ الألف الثالث ق.م، وتظهر فيها كلمة «إيلو» بمعنى إله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح لآنو صيغاً معه. لذلك لا يثبت غياب المحدد وحده أن الاسم غير إلهي، ولا يمكن إسقاط انتظام استعماله المتأخر على كل شاهد مبكر.[3]
آن: قدم العلامة ووضوح الشخصية
يبدو آن مرشحاً بديهياً ليكون أقدم اسم، لأن AN قديمة جداً. لكن قدم العلامة لا يحسم وظيفة كل استعمال لها. تصبح الأدلة على آن بوصفه شخصية إلهية أوضح في الألف الثالث، ومنها قوائم فارا وإهداء منسوب إلى ميسانيبادا يخاطب آن بوصفه سيده.[3]
هذا تاريخ لوضوح الشاهد، لا شهادة بأن آن اخترع في تلك المرحلة. وقد تكون عبادته أقدم مما يمكن إثباته من أقدم كتابة ملتبسة. لا تملك قراءة العلامة وحدها أن تملأ الفجوة.
نانا عند بدايات التوثيق
نانانانا / سوين / سينإله القمر المرتبط بأور؛ لاسمه شواهد مبكرة، لكن قدم الاسم لا يؤرخ جميع أساطيره اللاحقة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، إله القمر المرتبط بأور، من أقوى الأمثلة التي تذكرها ORACC في بدايات التوثيق الكتابي، ولا سيما في الأسماء الشخصية من أوروك المتأخر. يظهر الإله أيضاً بأسماء سوين وسين في تقاليد بلاد الرافدين، لكن لا ينبغي إسناد كل صيغة اسمية معروفة لاحقاً إلى أول الألواح.[4]
وجود اسم إله داخل اسم إنسان مهم: إنه يبين أن اللغة الدينية تدخل علاقة الشخص أو أسرته بالمعبود. وهذا هو مجال الاسم الثيوفوريالاسم الثيوفورياسم شخصي يحتوي اسم إله أو عنصرًا إلهيًا، مثل ميكائيل ودانيال وإسماعيل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، الذي لا يحتاج إلى أن يكون نصاً أسطورياً لكي يحفظ معلومة دينية.
مثال صغير يحمل دليلاً صوتياً
يعرض وودز كتابة URI3+NA في سياق اسم نانا مثالاً على الاستدلال على قراءة مبكرة بمساعدة إضافة صوتية. ليست المسألة مجرد رسم قمر ثم تخمين الإله الذي يمثله؛ يمكن لتكوين العلامات نفسه أن يساعد على استعادة لفظ.[1]
ومع ذلك، لا يثبت المثال أن النظام كله صار قادراً على كتابة اللغة كاملة، أو أن جميع الأسماء المبكرة تقرأ بالثقة نفسها. قيمته أنه يمنع التعميم المقابل: لم تكن أول الكتابة خالية تماماً من الصوت.
الاسم يصل قبل السيرة
قد يخبرنا اسم نانا بأن التقليد كان معروفاً، من دون أن يحفظ نص المرحلة نفسها قصة ولادته أو زواجه أو علاقته بسائر الآلهة. لدينا الاسم، لكن ليس بالضرورة الحوار أو الأسطورة.
تأتي نصوص أحدث لتجعل الشخصية أكثر وضوحاً. وقد تحمل تقاليد أقدم، أو صياغات جديدة، أو الاثنين معاً. قدم الإله لا يجعل تلقائياً كل قصة لاحقة عنه معاصرة لأول شاهد على اسمه.
نينليل في الشواهد المبكرة
ترجع صفحة ORACC شواهد نينليلنينليلإلهة ترتبط لاحقاً بإنليل ونيبور؛ قراءة كتاباتها الأولية تتطلب التمييز بين اسم العلامة والسياق المكاني.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح إلى أوروك الرابعة والثالثة، مع الإحالة إلى مناقشة إنغلوند. أما صورتها المعروفة بوصفها قرينة إنليلإنليلإله رافدي بارز ارتبط بنيبور ومعبد إيكور؛ تظهر مكانته العالية في نصوص العصر السلالي المبكر، قبل أقدم ذكر معروف للأنونا.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وعلاقتها بنيبور فنعرفها بوضوح أكبر من تقاليد لاحقة.[5][7]
هنا ينبغي التوقف قبل الاستنتاج. لا يتيح مجرد العثور على كتابة تصنف باسم نينليل أن ننقل إلى أوروك المتأخر كل تفاصيل زواجها وأبنائها وطقوسها المعروفة من الألف الثالث وما بعده.
اسم العلامة ليس حكماً على كل استعمال
يعرض فهرس العلامات الأولية PCSL علامة تحمل الاسم الاصطلاحي NINLIL، وتظهر شواهدها المنشورة المدرجة في أوروك الثالثة. ومن الأمثلة نص DCCLT P000643، وهو قائمة مدن، حيث تقع الكتابة في سياق مكاني.[6]
إذن اسم الفهرس لا يحول المواضع كلها إلى أربع شهادات مباشرة على الإلهة. ويناقش إنغلوند القراءة الاصطلاحية «نينليل» ضمن إشكالات التعرف إلى الكتابات المبكرة. الأدق الاحتفاظ بإمكان الصلة الإلهية، مع وصف نوع النص وحدود القراءة.[7]
إنانا: رمز يمكن رؤيته
تقدم إناناإنانا / عشتارإلهة رافدية بارزة ذات مركز رئيسي في أوروك؛ تتنوع أنسابها وتقاليد عبادتها، فلا تمثل شجرة نسب واحدة ثابتة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح نوعاً آخر من الأدلة: العلاقة بين الرمز المصور والعلامة الكتابية. ينشر كتالوج Visible Language قطعة طينية حقيقية، VAT14540 من منطقة إياناإيانا في أوروكمنطقة أثرية ومركز مؤسسي في أوروك، ترتبط بإنانا؛ لا يثبت اسمها وظيفة كل بناء في طبقاتها المبكرة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح بأوروك، مؤرخة بأوروك الرابعة، نحو 3200 ق.م. شكلها عمود ينتهي بحلقة، ويربطها الكتالوج برمز إنانا وكتابة اسمها.[1]
تفسير الشكل انطلاقاً من حزم القصب أو عناصر المداخل معقول ومؤثر، لكنه موضوع بحث أيضاً. وتناقش دراسة فان دايك-كومبس الأصول المعمارية للرايات، بدلاً من التعامل مع الاشتقاق البصري كحقيقة لا تحتاج إلى تفسير.[8]
ما الذي يظهر على إناء الوركاء؟
في السجل الأعلى من إناء الوركاء تقف علامتان حلقيتان قرب الشخصية الأنثوية. تدعم المقارنة ارتباط المشهد بمجال إنانا. لكن تحديد المرأة بوصفها الإلهة نفسها، أو كاهنة مرتبطة بها، ما يزال مختلفاً عليه.[8]
الصورة لا تحمل كتابة تقول «هذه إنانا». ومن المهم أن يبقى الرمز الديني دليلاً على السياق، من دون تحويله إلى بطاقة هوية لكل شخص يظهر بجواره. الإناء المعروض حقيقي ومحفوظ في المتحف العراقي؛ بعض أجزائه مرمم.
من الرمز إلى MUŠ3
ترتبط العلامة المعروفة اصطلاحاً باسم MUŠ3 بكتابة اسم إنانا. تساعد المقارنة بين العلامة والرايات على وصل الدليل المرئي بالدليل الكتابي، لكن قراءة كل موضع تحتاج إلى سياقه.[1][8]
ففي حساب إداري قد تشير الكتابة إلى جهة مرتبطة بالإلهة، بينما تظهر في نص آخر ضمن اسمها. لا توجد قاعدة تجعل كل تكرار للرمز وصفاً لظهورها أو دليلاً على أسطورة بعينها. المعنى المؤسسي والديني يستطيعان التداخل.
إنليل ونيبور: الاسم بين المكان والإله
تختلف قضية إنليل. تشير ORACC إلى اقتراح يرى أن بعض أقدم الكتابات التي ستستعمل لاسمه كانت في الأصل كتابة لنيبور. وفق هذا النموذج، انتقلت الكتابة من المكان إلى الإله خلال الفترة بين أوروك والعصر السلالي المبكر.[9]
إذا صح ذلك، فلدينا تداخل بين هوية المدينة وإلهها في تاريخ الكتابة. لكن لا يثبت الاقتراح أن عبادة إنليل بدأت عندما تغيرت وظيفة العلامات؛ قد يكون تغير التسجيل مستقلاً عن قدم التقليد الديني.
فرضية وليست تاريخاً محسوماً
تنقل ORACC عن وانغ نطاقاً تقريبياً، 3200–2800 ق.م، لهذا الانتقال، وتصف المسألة بأنها شديدة الخلاف. ويحذر إنغلوند أيضاً من اليقين الزائد في إعادة بناء بعض أشكال أوروك الرابعة وقراءاتها.[7][9]
لهذا لا يصح القول إننا نعرف سنة «ظهور إنليل»، أو إن غموض اسمه المبكر يثبت أنه أحدث من نانا أو نينليل. الذي نختلف عليه هنا هو كيفية قراءة الشاهد وتصنيفه؛ ترتيب أعمار الآلهة سؤال آخر.
الأسماء الأولى ليست بانثيوناً كاملاً
لا تقدم الألواح الأولية نسخة مبكرة كاملة من العالم المعروف لاحقاً: آن في السماء، وإنليل في رأس السلطة، وإنكيإنكيإله رافدي يرتبط بالمياه العذبة العميقة والحكمة وأريدو، ويعرف باسم إيا في التقليد الأكادي. أقدم ذكر مكتوب محفوظ لا يؤرخ وحده لبداية عبادته؛ لا يثبت اسمه هوية معبود أريدو العُبيدية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح في المياه العذبة، وأسرة من الأزواج والأبناء والرسل. يؤكد إنغلوند أن البانثيون الواضح في المصادر السلالية المبكرة لا يظهر بهذه الصورة في مجموعة نصوص المسمارية الأولية.[7]
هذا وصف للمادة المحفوظة، لا إنكار لوجود تقاليد أوسع خارجها. قد تكون الآلهة معروفة شفهياً، بينما لا تهتم الحسابات والقوائم بتسجيل علاقاتها أو قصصها.
حين يجمع الكاتب أسماء الآلهة
في العصر السلالي المبكر الثالث أ، نحو 2600–2500 ق.م، تتضح نافذة جديدة: قوائم الآلهةقوائم الآلهةنصوص تجمع الأسماء الإلهية؛ تخدم حفظ الكتابة والتعليم والتصنيف، بدرجات مختلفة من التنظيم اللاهوتي.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح من فارا وأبو صلابيخ. يبدأ نص فارا SF1 المحفوظ في CDLI بآن، ثم إنليل، وإنانا، وإنكي، ونانا، وأوتو. ويسجل الفهرس تقليد قائمة أبو صلابيخ ضمن المرحلة نفسها تقريباً.[10][11]
الاسم هنا يقع في قائمة مخصصة للأسماء الإلهية، وهذا يجعل وظيفة الكتابة أوضح من كثير من المواضع الأولية. لكنه لا يحول القائمة وحدها إلى قصة خلق أو شجرة نسب كاملة. جمع الأسماء وتعليم كتابتها لا يساوي شرح جميع العلاقات بينها.
ثلاث ساعات لا ساعة واحدة
ينبغي فصل ثلاثة تواريخ: بداية المعتقد، وأقدم تسجيل وصلنا، وأقدم شاهد نستطيع تفسيره بثقة. قد يسبق الأول الثاني، وقد تسبق العلامة الغامضة النص الواضح بقرون.
والاسم قد يصل قبل الأسطورة، أو الرمز قبل الاسم المقروء. لا نستطيع تحويل هذه الفوارق إلى أرقام ثابتة. أول شاهد يقدم حداً أدنى لوجود التقليد الذي ننجح في التعرف إليه؛ لا يخبرنا كم سنة عاش قبل ذلك.
ما الذي نعرفه بدرجات مختلفة؟
نعرف أن الكتابة المبكرة حفظت إشارات دينية، وأن بعض الأسماء يمكن التعرف إليها عند بدايات التوثيق، ومن أبرز الأمثلة نانا. ونعرف أن رمز إنانا والكتابة المرتبطة به يمنحان تقليدها المبكر أدلة قوية. أما نينليل فتحتاج شواهدها الاصطلاحية إلى تمييز السياق المكاني من الإشارة إلى الإلهة.[1][4][5][6]
وفي إنليل يبقى تفسير الكتابة الأولى مختلفاً عليه، بينما تتطلب AN الفصل بين السماء والألوهية وآن الشخصي. لا يمنحنا هذا السجل «شهادة ميلاد» لأول إله، بل خريطة متفاوتة الوضوح لأول ما نستطيع قراءته.[3][7][9]
حين حفظ الطين الاسم
ما بدأ مع الألواح ليس الدين نفسه، بل نوع جديد من بقائه أمامنا. أصبحت الأرض تحفظ علامات نقرأ بعضها بوصفه أسماء، وأخرى بوصفها رموزاً أو مؤسسات أو أماكن. ثم تتيح لنا نصوص أحدث رؤية الآلهة تتكلم وتتجادل وتتحرك.
لذلك يحمل سؤال «ما أقدم اسم إله؟» جواباً مشروطاً دائماً: في أي منطقة، وفي أي مجموعة نصوص، وبأي معيار للقراءة؟ أول اسم نستطيع التعرف إليه ليس بالضرورة اسم أول إله عرفه الإنسان. إنه اسم نجحت الكتابة والحفظ والعمل على قراءته في إيصاله إلينا.
المراجع والحواشي
- Christopher Woods (2010), The Earliest Mesopotamian Writing; Joachim Marzahn, catalogue no. 39 (translated by Robert Wagner). In C. Woods, E. Teeter & G. Emberling, Visible Language. OIMP 32. مقاطع مختارة عن التأريخ واللغة والريبوس والمحددات، ص 43: URI3+NA ونانا؛ ص 70، القطعة 39 VAT14540: رمز إنانا الطيني، فُحصت الصفحة بصرياً. الكتاب الكامل لم يُقرأ، وصورة الكتالوج لا يعاد نشرها هنا. تفسير أصل الرمز يوازن بدراسة فان دايك-كومبس. العودة إلى المتن ↑
- Cuneiform Digital Library Initiative. W09123d / VAT15253, P000003. بيانات لوح معجمي من أوروك: أوروك الرابعة، نحو 3350–3200 ق.م؛ اللغة مصنفة غير محددة. شاهد على التأريخ الفهرسي، لا على اسم إله بعينه. نطاق أوروك الثالثة يوازن بمرجع وودز. العودة إلى المتن ↑
- Kathryn Stevens. An/Anu (god). Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses, ORACC. المقاطع المفهرسة من الموقع الأصلي: معاني AN، كتابة آن دون المحدد في السومرية، والتوثيق الأوضح في فارا وإهداء ميسانيبادا. الفتح المباشر تعذر؛ لم يُقرأ كتاب فرين المشار إليه في الصفحة. العودة إلى المتن ↑
- ORACC. Nanna/Suen/Sin (god). Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses. المقاطع المفهرسة: أور، بدايات التوثيق والأسماء الشخصية في أوروك المتأخر، وتنوع صيغ الاسم وتواريخ كتابتها. لا تُسقط جميع الصيغ على المرحلة الأولى. يوازن الاستعمال الصوتي بوودز، ص43. العودة إلى المتن ↑
- Nicole Brisch. Ninlil (goddess). Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses, ORACC. المقاطع المفهرسة عن أقدم شواهد أوروك IV/III مع إحالة إنغلوند، وعلاقة إنليل ونيبور اللاحقة. لا يثبت هذا التصنيف أن كل موضع أولي يسمي الإلهة مباشرة؛ يقارن بفهرس العلامات ودراسة إنغلوند. العودة إلى المتن ↑
- ORACC PCSL. NINLIL, sign o0901578; DCCLT, P000643, Archaic Cities (W23998,1). جدول العلامة المفهرس يدرج أربع حالات منشورة في أوروك III؛ لا يعادل أربع إشارات مؤكدة إلى الإلهة. قائمة المدن P000643، الوجه، العمود II، السطر4: E2a NINLIL. النصان قرئا في فهرسة الموقع؛ الفتح المباشر تعذر. العودة إلى المتن ↑
- Robert K. Englund (2011). Notes on KIDa. Cuneiform Digital Library Notes 2011:6. مناقشة قراءة الكتابات الأولية: التسمية الاصطلاحية «نينليل»، علاقة أسماء المدن بالآلهة، التخمين في أشكال أوروك IV، وغياب البانثيون السلالي الواضح بهذه الصورة من corpus الأولي. المقال حجة في نقاش، لا إجماع يثبت ترتيب ولادة الآلهة. العودة إلى المتن ↑
- Renate Marian van Dijk-Coombes (2018). The Architectural Origin of Mesopotamian Standards in Late Uruk/Jemdet Nasr Period Iconography. Antiguo Oriente 16, 117–146. ص117–126 مختارة: الرايات وMUŠ3 والأصل المعماري؛ ص123–124 وحاشيتا19–20: إناء الوركاء والمرأة، إلهة أو كاهنة، وغطاء الرأس المكسور. الشكل1 فُحص في العمل السابق؛ أعيدت قراءة المقطع المتعلق بالهوية هنا. لم يُقرأ المقال كله. العودة إلى المتن ↑
- Adam Stone. Enlil/Ellil (god). Ancient Mesopotamian Gods and Goddesses, ORACC. المقطع المفهرس ينقل فرضية وانغ 2011، ص245، انتقال كتابة المكان إلى الإله نحو 3200–2800، ويصفها بالخلافية جداً. كتاب وانغ الكامل لم يُقرأ؛ لا يثبت تاريخ بداية عبادة إنليل. العودة إلى المتن ↑
- Cuneiform Digital Library Initiative. SF 001, VAT12760+, Fara god list, P010566. السجل من شوروباك/فارا، العصر السلالي المبكر IIIa نحو2600–2500. بداية الوجه، العمود1، الأسطر1–6: آن، إنليل، إنانا، إنكي، نانا، أوتو. لم تدرس القائمة كاملة لاهوتياً. العودة إلى المتن ↑
- Cuneiform Digital Library Initiative. Abu Salabikh God List composite, P499260 / Q000036. سجل النص المركب: قائمة معجمية إلهية، العصر السلالي المبكر IIIa نحو2600–2500. ليس لوحاً واحداً كاملاً، ولم تُقرأ جميع نسخه؛ لا يستعمل لإثبات عدد ثابت من الآلهة. العودة إلى المتن ↑
- The Metropolitan Museum of Art. Administrative account concerning distribution of barley and emmer, 1988.433.2. لوح نحو3100–2900 ق.م، يرجح مصدره من أوروك؛ حساب حبوب. صورة سياقية للكتابة المبكرة، لا شاهد على اسم أي من الآلهة المذكورة. حالة الملكية العامة/Open Access تحققت؛ الأصل محفوظ. العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «أولى أسماء الآلهة في بلاد الرافدين: عندما حفظت الكتابة الاسم»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/earliest-divine-names-mesopotamia