دراسة
التيس المرسل: اللاويين وطقوس نقل الشر القديمة
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
من التيسين في اللاويين إلى طقوس ساموحا وأمبازّي، ثم عزازيل والمشناه وبرنابا: مقارنة تفصل الإبعاد والذبح والتفسير اللاحق، وتزن حدود فرضية الانتقال.
مشاركة المقال
النص
ليس كل حيوان يخرج من المدينة قرباناً، وليس كل طقس يزيل الشر ذبحاً. هذه نقطة صغيرة ظاهرياً، لكنها تغير المقارنة بين التيس المرسل في سفر اللاويين وطقوس أقدم في الأناضولالأناضولالأناضول إقليم يشغل القسم الآسيوي من تركيا الحاليةدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وبلاد الشامبلاد الشام، المشرق المتوسطيبلاد الشام، أو المشرق المتوسطي، اسم إقليمي للبلاد الواقعة شرقي البحر المتوسطدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح.
الصورة الشائعة تجمع أحياناً تفاصيل من أزمنة مختلفة: تيس يحمل خطايا الجماعة، وشريط أحمر، وجرف يُدفع منه، واسم عزازيلعسايل / عزازيلصيغ اسم في التقليد الأخنوخي ترتبط بالتعليم المفسد والعقوبة؛ اختلاف الشواهد يمنع افتراض صيغة وهوية ثابتتين في كل استعمال.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح الذي يبدو كأنه اسم شيطان معروف منذ البداية. لكن هذه التفاصيل لا تأتي كلها من المصدر نفسه. بعضُها في اللاويين، وبعضها في المشناه، وبعضها في الأدب الأخنوخي والتفسير اللاحق. يبدأ البحث بفصلها قبل محاولة تتبع أصولها.
تيسان يؤديان عملين مختلفين
اللاويين 16 نص عن الدخول إلى الموضع المقدس وتطهيره، لا قصة مستقلة عن حيوان غريب. يربط افتتاحه التعليمات بموت ابني هارون، ويحدد شروط دخول الكاهن إلى داخل الحجاب. هناك ثور يتعلق بهارون وبيته، وتيسان تؤخذ عليهما القرعة، إلى جانب قرابين أخرى. يقع أحد التيسين ليهوه والآخر لعزازيل. [1]
يُذبح التيس المخصص ليهوه، ويدخل دمه في تطهير المقدس من نجاسات بني إسرائيل وتعدياتهم وخطاياهم. أما التيس الآخر فيبقى حياً. وبعد استكمال تطهير المقدس وخيمة الاجتماع والمذبح، يضع هارون يديه على رأسه ويقر بخطايا الجماعة، ثم يرسله رجل معين إلى البرية. يصف النص الحيوان حاملاً الآثام إلى أرض منقطعة. [1]
هناك إذن تسلسل يجمع أفعالاً مختلفة: تطهير داخل المكان المقدس، ثم إخراج ما حمله التيس إلى خارجه. لا يقول النص إن التيسين يُذبحان، ولا يقول إن التيس الحي يُدفع من جرف. هذا التفصيل الأخير سيظهر في مصدر لاحق.
ويربط ختام الإصحاح الطقسالطقسممارسة منظّمة أو مميزة تحمل معنى لدى جماعة؛ قد تترك آثاراً، لكن شكلها وحده لا يكشف العقيدة المرتبطة بها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح باليوم العاشر من الشهر السابع، مع إذلال النفس والامتناع عن العمل. هذا هو الإطار النصي لـيوم الكفارةيوم الكفارةمناسبة يهودية يرتبط إطارها النصي في اللاويين 16 بتطهير المقدس وإرسال التيس؛ ينبغي فصل التعليمات القديمة عن الممارسة والتفسير اللاحقين.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، لكن وصف هذا الطقس القديم ليس وصفاً شاملاً لكل ما ستتضمنه المناسبة في اليهودية اللاحقة. [1]
ما الذي ينتقل إلى الحيوان؟
في هذا الموضع، نقل الآثام ليس مجرد تخمين للمقارن: الإقرار ووضعها على رأس التيس وحملها بعيداً مذكورة في النص. لا تجعل هذه اللغة الحيوان مسؤولاً أخلاقياً عن أفعال البشر؛ إنها تمنحه وظيفة الحامل داخل نظام طقسي.
يمكن أن نسمي هذا الجانب الإزالة الطقسيةالإزالة الطقسيةمصطلح تحليلي لإخراج ما يعد مؤذياً أو ملوثاً من مجال الجماعة أو المقدس؛ لا يجعل النقل والإبعاد والذبح وظائف متطابقة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: شيء يُخرج من المكان أو الجماعة التي ينبغي أن تصبح طاهرة. لكن هذا الاسم التحليلي لا يجعل كل ما يزال من النوع نفسه. خطايا جماعة، ولعنة، وكلام مؤذ، ونجاسة طقسية ليست مفردات متطابقة في كل ثقافة.
والحدود مهمة أيضاً. الرجل الذي يرسل التيس يغسل ثيابه وجسده قبل أن يعود إلى المحلة، كما توجد تعليمات لغسل من يحرق بقايا الحيوانات المذبوحة خارجها. الإخراج والعودة ليسا حركة جغرافية عادية في بنية النص؛ يرتبطان بتغير في الحالة الطقسية. [1]
لا ينبغي اختزال هذا كله إلى وسيلة قديمة للصحة العامة، ولا افتراض أن المؤرخ يستطيع قياس فاعلية التكفير الدينية كما يقيس حركة الحيوان. موضوع المقارنة هو ما يقوله النص إن الطقس يفعله، وكيف يرتب العلاقة بين الجماعة والمقدس والخارج.
الطائر الذي يعود إلى الحقل
في اللاويين 14 نجد داخل المجموعة الكتابية نفسها مثالاً آخر يجمع حيواناً مقتولاً وحيواناً يُطلق حياً. في تطهير شخص بعد زوال إصابته، يؤخذ طائران حيان طاهران. يُقتل أحدهما فوق ماء جار في إناء خزفي، ويُغمس الطائر الحي مع مواد أخرى في الدم، ثم يُطلق في الحقل بعد الرش. ويعود ترتيب قريب في تطهير البيت. [2]
التشابه مع التيس واضح في الجمع بين الحيوانين وفي الإطلاق إلى الخارج. لكن الفروق واضحة كذلك: الطائر الحي يلامس الدم، ولا ترد هنا صيغة وضع اليدين والإقرار بكل خطايا إسرائيل الموجودة في اللاويين 16. لذلك لا يجوز أن نكتب شرح التيس ثم نلصقه بالطيور وكأن النصين وصف لعملية واحدة بلا اختلاف.
كما أن «الصرعت» التي يناقشها الإصحاح ترتبط بالجسد وبالبيوت، وترد في السياق الأوسع أيضاً في الثياب؛ لا يكفي اسم «الجذام» في بعض الترجمات لتحديد مرض حديث بعينه. السؤال التاريخي يتناول تصنيف النص للطهارة والإصابة، لا تشخيص حالة طبية غائبة. [2]
هذا المثال الداخلي يذكرنا بأن المقارنة لا تبدأ دائماً خارج التوراةالتوراة / الأسفار الخمسةالتكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية؛ مجموعة موسوية ذات تاريخ تأليف وتحرير. لفظ توراة قد يعني تعليماً أو شريعة أوسع من هذه المجموعة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. أحياناً ينبغي أن نفهم التنوع داخل مجموعتها أولاً، ثم نبحث عن أوجه الشبه مع جيرانها.
الأناضول: حامل بعيد، وقارب يخرج من المجال المقدس
في طقس ساموحا الحثّي، CTH 480.1، تُرسل حيوانات لإزالة كلام مؤذ ولعنة ونجاسة. وتوجد أيضاً تماثيل صغيرةالتماثيل الصغيرةتمثيلات مجسمة صغيرة لبشر أو حيوانات أو كائنات أخرى. الحجم والهيئة لا يحددان وحدهما إن كانت لعبة أو صورة لشخص أو أداة طقس أو معبود؛ تُدرس الصناعة وسياق العثور والاستعمال.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يحملها قارب في الماء إلى الخارج. يختلف نطاق الطقس، المتعلق بالمعبد والملكية، عن اعتراف جماعة إسرائيل السنوي. [3]
لا يحتاج معنى الإزالة إلى أن يكون الحامل حيواناً دائماً. هذه ملاحظة مقارنة مستنتجة من اختلاف الوسائل: ما يهم هو انتقال المؤذي من المجال المحمي وانقطاع طريق عودته. ومع ذلك، ليست الحركة وحدها تفسيراً كافياً؛ ينبغي قراءة الأقوال التي تصاحبها لمعرفة ما يعتقد أصحاب الطقس أنهم يزيلونه.
وفي طقس أمبازّي، CTH 391.1، ينتقل قصدير كان مربوطاً بالمستفيدين إلى فأر يُطلق بعيداً. تميز المقدمة العلمية للطبعة نسخة حثّية متأخرة من تقاليد لغوية أقدم، وتعرض طقساً يتضمن أيضاً تقديمات لآلهة معينة. [4]
الفأر ليس تيساً، والقصدير ليس إقراراً لفظياً بخطايا شعب. هذا الاختلاف يجعل المقارنة مفيدة: أمامنا وسائل متعددة لتجسيد النقل والإبعاد، لا وصف مطابق للاويين. ولا يثبت الملخص التحريري أن كل تقديم في الطقس هو الحيوان المرسل نفسه.
التاريخ يحتاج إلى دقة إضافية. تاريخ النسخة المسماريةالكتابة المسماريةكتابة بعلامات إسفينية تطورت من تقاليد التسجيل في بلاد الرافدين، واستُعملت لكتابة لغات متعددة منذ الألف الثالث ق.م.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح الباقية، والعمر الممكن للتقليد الذي تنقله، وتاريخ تحرير اللاويين مسائل مختلفة. وجود ممارسة أقدم شرط مهم لأي فرضية انتقال، لكنه لا يحدد وحده الطريق الذي وصل عبره الطقس إلى مؤلف لاحق.
التشابه ليس شهادة انتقال
تقترح نوغا أيالي-درشان النظر إلى هذه المقارنات ضمن تقاليد سورية وأناضولية مشتركة، بدلاً من افتراض اقتباس مباشر من نص حثّي بعينه. وتعرض خلافاً في قراءة KTUKTU: إحالات النصوص الأوغاريتيةاختصار لمجموعة علمية حديثة للنصوص المسمارية الأبجدية؛ أرقامه إحالات وليست تواريخ.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح 1.127 الأوغاريتي: إرسال تيس بعيداً ليس ترجمة متفقاً عليها لهذا الموضع. [5]
من المفيد مقاومة عنوان جذاب من نوع «اكتشفنا أصل طقس التوراة». لكي تصبح هذه العبارة نتيجة تاريخية، نحتاج إلى أكثر من تيسين أو حيوان يحمل الشر. نحتاج إلى تأريخ الشواهد، ومقارنة ترتيب الأفعال والكلام والمستفيدين، وإثبات قناة اتصال محتملة، ثم اختبار التفسيرات المنافسة.
قد ينتقل طقس مع مختصين أو جماعات أو سلطة سياسية، وقد تتشارك مناطق متجاورة في ذخيرة طقسية قديمة، وقد تتشابه حلول عملية ورمزية من دون اعتماد على كتاب واحد. هذه احتمالات ينبغي وزنها، لا حلقات مفقودة يجوز ملؤها بخيال الباحث.
ولذلك لا تعني المقارنة أن الطقس «بابلي الأصل» لمجرد وقوعه في الشرق الأدنى. الأمثلة الأناضولية لا تتحول إلى نصوص سومرية إذا وضعناها جميعاً تحت عنوان بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. ينبغي أن تحافظ كل قطعة على لغتها وموضعها وتاريخها.
عزازيل: أين ينتهي النص ويبدأ التفسير؟
تظهر كلمة عزازيل في القرعة وفي إرسال التيس. لكنها لا تصحبها في اللاويين 16 سيرة لشخصية أو وصف لجسدها أو نسبها. التوازي بين ما ليهوه وما لعزازيل جعل بعض الباحثين يرجحون كائناً مرتبطاً بالبرية؛ وتوجد قراءات أخرى تتصل بمكان أو بالإبعاد والحيوان المرسل.
تعرض آنا أنجليني قراءة تؤكد البعد الشخصي أو الشيطاني للاسم وتتبعه في التفسير اللاحق. وفي المقابل، يقدم وصف الناشر لكتاب جوديت بلير اعتراضاً منهجياً على افتراض هويات شيطانية جاهزة لبعض الألفاظ الكتابية، ومنها عزازيل. لم تُقرأ هنا دراسة بلير كاملة، ولذلك لا ننسب إليها تفصيلاً لم نفحصه. [6][7]
الأدق أن نحتفظ بمستويين: النص يضع التيس الحي في إجراء خروج من مجال الجماعة؛ وهوية عزازيل الأصلية ما تزال مسألة تفسير لغوي وتاريخي. الاشتقاق المختلف عليه لا يصبح حقيقة لأن رسم الكلمة يذكرنا باسم معروف من أدب متأخر.
وفي 1 أخنوخأخنوخ الأولمجموعة مؤلفات يهودية متعددة الطبقات تتناول السماء والشر والدينونة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح 10، بترجمة تشارلز التي استخدمناها، يأمر الإله رفائيلرفائيل / رِفائيلاسم ثيوفوري من جذر الشفاء وإيل؛ اسم بشري في أخبار الأيام وملاك في طوبيا. يختلف عن إسرافيل، وأصل اسم إسرافيل مسألة مستقلة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح بتقييد عزازيلعسايل / عزازيلصيغ اسم في التقليد الأخنوخي ترتبط بالتعليم المفسد والعقوبة؛ اختلاف الشواهد يمنع افتراض صيغة وهوية ثابتتين في كل استعمال.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ووضعه في البرية تحت الصخور، ويرتبط به فساد العالم والعقاب. هنا توجد شخصية محددة داخل رواية. هذا شاهد قوي على صورة الاسم في ذلك التقليد، لكنه لا يثبت أن كل عناصرها كانت موجودة عندما صيغ طقس اللاويين. [8]
البرية والصخور والإبعاد تتيح مقارنة لافتة. أما القول إن الطقس وُلد من قصة أخنوخ، أو إن قصة أخنوخ تشرح وحدها المعنى الأصلي لكل كلمة في اللاويين، فيحتاج إلى أدلة أخرى. التشابه لا يلغي اختلاف النوع الأدبي: تعليمات كهنوتية من جهة، ورواية عن فساد سماوي وحكم إلهي من جهة أخرى.
الشريط الأحمر والجرف: شاهد لاحق
تذكر المشناه في يوما 4:2 شريطاً قرمزياً عند رأس التيس المرسل. وفي يوما 6:6 يُقسم الشريط بين الصخرة وقرني الحيوان، ثم يُدفع التيس إلى الخلف من الجرف؛ يصف النص تمزق أطرافه قبل بلوغ منتصف الطريق. [9][10]
هذا مختلف عن الإرسال الحي الذي تنص عليه تعليمات اللاويين. المشناه، التي تضع بيانات مكتبة سفاريا جمعها نحو سنة 200م، تحفظ تقاليد عن العبادة السابقة، لكن تاريخ جمعها ليس زمن موسىموسىشخصية محورية في تقاليد الخروج والتوراة وفي القرآن؛ تختلف تفاصيل روايات طفولته.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ولا زمن كل تفصيل ترويه. وليس من المنهج أن نعالج شهادتها كما لو أنها سطر سقط سهواً من اللاويين. [9]
الفرق لا يوجب أن نختار نصاً واحداً ونلغي الآخر. يمكن أن ندرس نص التعليمات، ثم رواية لاحقة عن تطبيق الطقس أو تذكره وتنظيمه، ونبحث كيف اتسع الوصف أو تغير. لكن الشريط والجرف لا يجوز أن يرجعا آلياً إلى أقدم طبقة لمجرد أن صورة حديثة تجمعهما مع التيس.
ويظهر هنا سبب آخر للحذر من عبارة «كبش الفداء». قد تستعملها العربية مجازاً لشخص يتحمل أفعال غيره، لكنها لا تصف بدقة كل الحيوان والوظيفة والمصير في كل شاهد. التيس الحي الخارج، والحيوان المذبوح، والشخص المتهم ظلماً ليست أشياء متساوية تاريخياً.
عندما يصبح التيس تفسيراً للمسيح
في الفصل السابع من رسالة برنابا ننتقل إلى نوع أوضح من العلاقة بين النصوص. يقرأ الكاتب التيسين بوصفهما رموزاً للمسيح، ويصل الإهانة واللون القرمزي والعذاب بقراءته للآلام والظهور اللاحق. هنا ليست الصلة تشابهاً استنتجه مؤرخ من الخارج؛ المؤلف نفسه يعلن التأويل. [11]
لكن الرسالة، وهي غير «إنجيل برنابا» المتأخر، ليست نسخة محايدة من تعليمات اللاويين. ينبغي التمييز بين وصفها ومادة النص الكتابي وبين غرضها المسيحي الجدلي. اختلاف الباحثين في تاريخها الدقيق ومكانها يحول دون اختزال نشأتها إلى سنة ومدينة مؤكدتين. هذا الحد مذكور في العرض التاريخي الذي استُخدم، ولم تُقرأ جميع الدراسات المدرجة فيه. [12]
وتقدم لوحة وليام هولمان هنت «التيس المرسل» مثالاً بصرياً بعد قرون طويلة. تعود لوحة ليدي ليفر آرت غاليري إلى منتصف خمسينيات القرن التاسع عشر، ويؤرخ فهرسها العمل بسنة 1854. أما الصورة المستخدمة هنا فهي استنساخ لعمل في الملكية العامة؛ ليست صورة أثرية للحيوان الذي يصفه اللاويين. [13][14]
يحفظ الفن تاريخ القراءة أيضاً. وجود حيوان في منظر البحر الميتالبحر الميتالبحر الميت بحيرة مالحة في غور الأردن، قرب مواقع اكتشاف مخطوطات قديمةدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وشريط أحمر لا يثبت هيئة الطقس القديم، لكنه يبين كيف يمكن أن تلتقي النصوص والتقاليد والاختيارات الفنية في صورة يظن المشاهد لاحقاً أنها تنقل المشهد الأصلي مباشرة.
درجات الدليل، ثم الطريق المفتوح للبحث
تتيح الشواهد نتائج واضحة من دون أن تمنحنا شجرة نسب مكتملة لكل الطقوس:
- مؤكد نصياً: يميز اللاويين 16 التيس المذبوح لتطهير المقدس من التيس الحي الذي يحمل الآثام إلى الخارج.
- مؤكد في الشواهد المقارنة: تصف نصوص حثّية إخراج ما يُعد مؤذياً بوسائل تشمل حيواناً أو جسماً محمولاً. تماثل الوظيفة لا يلغي اختلاف السياق والكلام والفاعل.
- مرجح بوصفه إطاراً تفسيرياً: تساعد تقاليد المنطقة الأوسع على فهم لغة النقل والإزالة، لكن لا توجد هنا قناة موثقة تنقل لوحاً محدداً إلى مؤلف اللاويين.
- مختلف عليه: هوية عزازيل الأصلية، وبعض ترجمات الشواهد، وعمر الطبقات التي سبقت النسخ الباقية.
- أوضح في التلقي اللاحق: تعلن رسالة برنابا قراءة مسيحية للتيسين. ويمكن فصلها عن إثبات الأصل التاريخي للطقس نفسه.
لا يقرر هذا البحث ما يجب أن يعتقده المؤمن بشأن الكفارة. إنه يتتبع نصوصاً وأفعالاً وصوراً، ويحاول منع شاهد متأخر من أن يتكلم باسم شاهد أقدم لم يقل الكلام نفسه.
وبهذه الطريقة يصبح سؤال «من أين جاء التيس المرسل؟» أوسع وأدق: كيف بنت مجتمعات مختلفة حدوداً بين الداخل والخارج، وكيف جعلت أشياء أو حيوانات تحمل ما تريد إزالته، وكيف أعادت التقاليد اللاحقة تفسير تلك الحركة؟ بعض الإجابات موثق، وبعضها محتمل، وبعضها ما يزال مفتوحاً.
للمتابعة: التشابه وحدود الاقتباس، اليهودية بين السبي والمسيحية، كيف أصبح الخصم شيطاناً؟، القربان والعهد بعد الطوفان.
المراجع والحواشي
- قُرئ الإصحاح كاملاً بالعبرية والإنجليزية؛ تمييز التيسين والإقرار والإرسال والغسل والموعد السنوي. لا يتضمن دفع التيس من جرف. Leviticus 16:1–34; Hebrew and facing English العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاح كاملاً؛ طيور الشخص والبيت، مع حفظ اختلافها عن التيس. لا نفترض مرضاً حديثاً محدداً من لفظ الصرعت. Leviticus 14:1–57; especially 1–9, 49–53 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الترجمة العلمية الألمانية كاملة في نتيجة مفهرسة؛ تعذر الوصول المباشر. لم تُفحص الألواح الأصلية. S. Görke – S. Melzer, CTH480.1, TRde10.02.2016; §§1–23, especially §§20–22, kola165–199 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت المقدمة العلمية المفهرسة كاملة؛ ليست قراءة للترجمة الأولية الكاملة أو للألواح. B. Christiansen, CTH391.1 introduction, INTR2017-02-07; ritual outline and manuscript dating العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المقال وحواشيه؛ الإطار المقارن رأي الباحثة وقراءة النص الأوغاريتي مختلف عليها. Noga Ayali-Darshan, 2020; conclusion and footnote16, KTU1.127 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المقال والحواشي؛ هوية الاسم الشيطانية تفسير منسوب إلى الباحثة، لا نتيجة لغوية متفقاً عليها. Anna Angelini, 2021; article body and35footnotes العودة إلى المتن ↑
- وصف الناشر وبيانات الكتاب فقط؛ لم يُقرأ الكتاب كاملاً. يُستخدم لتوثيق وجود الاعتراض المنهجي. Judit M. Blair, De-Demonising the Old Testament, 2009; publisher description; DOI10.1628/978-3-16-151135-6 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الفصل العاشر كاملاً بترجمة تشارلز؛ لا أخنوخ كله أو شواهده اللغوية الأصلية. 1Enoch10:1–22; R. H. Charles, public-domain translation, especially4–8 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الفقرة بالعبرية وترجمة سفاريا عبر واجهة النص؛ تأريخ جمع المشناه من بيانات المكتبة، لا تأريخ كل ممارسة. Mishnah Yoma4:2; William Davidson Edition via public text API; library compilation metadata العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الفقرة كاملة؛ الشريط والصخرة ومصير التيس. لا المشناه أو التلمود كله. Mishnah Yoma6:6; William Davidson Edition via public text API العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الفصل السابع كاملاً؛ تأويل مسيحي معلن، لا وصف محايد يعادل تعليمات اللاويين. Epistle of Barnabas, chapterVII; Roberts–Donaldson public-domain translation العودة إلى المتن ↑
- قُرئ العرض التاريخي ذي الصلة، لا كل الكتب المدرجة؛ بقي اختلاف التأريخ والموضع واضحاً. Epistle of Barnabas introductory historical survey; date and provenance discussion العودة إلى المتن ↑
- فُحص التعريف الرسمي بالمتحف؛ تعذر الفهرس المباشر. لوحة ليدي ليفر مختلفة عن نسخة مانشستر. National Museums Liverpool, Lady Lever Art Gallery, William Holman Hunt, TheScapegoat; dated1854 العودة إلى المتن ↑
- فُحصت الهوية والحقوق وشوهد الأصل؛ استنساخ ملكية عامة لعمل قديم، لا صورة أثرية أو ترخيص جديد مفترض من المتحف. LL3623; 3716×2280 reproduction; PD-Art / Public DomainMark1.0 العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «التيس المرسل: اللاويين وطقوس نقل الشر القديمة»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/scapegoat-and-ancient-purification