دراسة

إيل في أوغاريت

دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.

الأب والملك ورأس المجلس: كيف تجمع النصوص الأوغاريتية سلطة إيل وموافقة القصر مع قوة بعل المحاربة، وما حدود النسب وألقاب الخلق والسبعين؟

مشاركة المقال
واتساب مشاركة على إكس البريد الإلكتروني
لوح AO 16640 / RS 3.367 من دورة بعل في أوغاريت، نحو 1400–1200 ق.م، مرتبط بـ KTU 1.2؛ محفوظ في اللوفر. ليس لوح إذن القصر KTU 1.4. صورة فعلية للنص، لا رسمًا تخيليًا للآلهة
لوح AO 16640 / RS 3.367 من دورة بعل في أوغاريت، نحو 1400–1200 ق.م، مرتبط بـ KTU 1.2؛ محفوظ في اللوفر. ليس لوح إذن القصر KTU 1.4. صورة فعلية للنص، لا رسمًا تخيليًا للآلهةRama · CC BY-SA 2.0 FR · CC BY-SAالترخيص · مصدر الصورة

التواريخ

كل تاريخ له دور. الخط الزمني يقرأ الإنشاء أو التأليف أو وجود السجل في زمنه، لا سنة النشر ولا سنة الاكتشاف.

التناول التاريخي
حوالي من 1400 قبل الميلاد إلى 1200 قبل الميلاد

النص

الأب والملك ورأس المجلس

في أوغاريتأوغاريتمدينة ومملكة قديمة في رأس شمرا على الساحل السوري، ازدهرت بين القرن الرابع عشر وبداية الثاني عشر ق.م وحفظت أرشيفات بلغات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح يخرج إيلإيل في أوغاريتإله بارز في التقاليد السامية الغربية، يظهر في نصوص أوغاريت رأسًا للأسرة الإلهية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح من الاسم القصير إلى القصة. لم نعد أمام عنصر في اسم شخص يمكن أن يعني «الإله»، بل أمام شخصية تتكلم وتقرر وتمنح الأبناء، وتأتي إليها الآلهة لطلب الموافقة. له مقام، ويرتبط بأسرة ومجلس، وتحمل ألقابه صور الأب والملك والثور.

ومع ذلك، فإن الإله الأكثر حركة في دورة بعلدورة بعلمجموعة نصوص دينية أوغاريتية من العصر البرونزي المتأخر، تروي صراعات بعل وعلاقاته بالآلهة وقصة بناء قصره.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح هو بعلبعلإله العاصفة وبطل دورة بعل في أوغاريت؛ يحمل ملكية فاعلة، مع استمرار أهمية إيل وموافقته في قصة القصر.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: يقاتل يميم / نهرإله البحر وخصم بعل في صراع الملكية؛ يرتبط في الدورة باسم نهر أيضًا.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، البحر، ويواجه موت، ويبني قصره. فكيف يبقى إيل رأس العالم الإلهي بينما يحتل بعل مركز الأحداث؟

تسمح النصوص بتمييز سلطتين متداخلتين: أقدمية إيل وأبوته وموافقته، وقوة بعل المحاربة وسيادته الفاعلة. هذه قراءة لبنية الأساطير، وليست قاعدة تقول إن كل فعل لبعل يحتاج إلى إذن مسبق. والشاهد الأوضح عليها هو قضية القصر. [3][6]

المدينة التي أعادت إيل إلى الكلام

تقع أوغاريت في رأس شمرا على الساحل السوري، نحو أحد عشر كيلومترًا شمال اللاذقيةاللاذقيةمدينة ساحلية في سورية، تقع أوغاريت القديمة في رأس شمرا إلى شمالها.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. بدأت الحفريات سنة 1929، وأعادت إلينا أرشيفًا من العصر البرونزي المتأخرالعصر البرونزي المتأخرفترة أثرية تقارب 1600–1200 ق.م في أجزاء واسعة من الشرق الأدنى، مع اختلاف إقليمي.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، يمتد القسم الذي يلخصه نيكولاس وايت من أواخر القرن الرابع عشر إلى العقد الأول من القرن الثاني عشر ق.م. هذه تواريخ للشواهد المحفوظة، لا تاريخ ميلاد إيل أو الأساطير. [1]

بين الوثائق الإدارية والنصوص المكتوبة بلغات مختلفة ظهرت نصوص أوغاريتية بأبجدية مسمارية، ومنها الأدب الديني الذي نعرف فيه إيل. صورة اللوح أدناه لقطعة فعلية من دورة بعل، AO 16640، مرتبطة بالنص KTUKTU: إحالات النصوص الأوغاريتيةاختصار لمجموعة علمية حديثة للنصوص المسمارية الأبجدية؛ أرقامه إحالات وليست تواريخ.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح 1.2؛ ليست اللوح الذي يحوي إذن القصر في KTU 1.4. أما تمثال الغلاف، S 3573 / RS 23.394، فهو إله جالس من البرونز والذهب، نحو 1400–1300 ق.م، ونسبته إلى إيل محتملة. لا يجوز التعامل معه كصورة مؤكدة للشخصية. [9][11]

لوح AO 16640 / RS 3.367 من دورة بعل في أوغاريت، نحو 1400–1200 ق.م، مرتبط بـ KTU 1.2؛ محفوظ في اللوفر. ليس لوح إذن القصر KTU 1.4. صورة فعلية للنص، لا رسمًا تخيليًا للآلهة
لوح AO 16640 / RS 3.367 من دورة بعل في أوغاريت، نحو 1400–1200 ق.م، مرتبط بـ KTU 1.2؛ محفوظ في اللوفر. ليس لوح إذن القصر KTU 1.4. صورة فعلية للنص، لا رسمًا تخيليًا للآلهةRama · CC BY-SA 2.0 FR · CC BY-SAالترخيص · مصدر الصورة

إيل: كلمة «إله» وشخصية محددة

تستطيع ʾil في الأوغاريتية أن تعني «إله»، لكن السياق الأدبي يميز إيل بوصفه اسمًا لشخصية بعينها. تخاطبه عناةعناةإلهة أوغاريتية ذات دور نشط وعنيف في الأدب؛ تضغط على إيل في قضية قصر بعل وتخاطبه بلغة الأبوة والحكمة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، وتتوسط لديه عشيرةعشيرة / أثيراتإلهة عليا وقرينة إيل في القراءة الشائعة للنصوص الأوغاريتية؛ ترتبط بلقب منجبة الآلهة وتتوسط في قضية قصر بعل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، ويظهر في علاقات أسرية وملكية محددة.

وتحفظ النصوص عبارات مثل bn il، «أبناء إيل»، وdr il، «دائرة إيل» أو جماعته، وpḫr ilm، «مجمع الآلهةمجلس الآلهةتصور ديني للآلهة وهي تشكل مجلساً أو هيئة يرأسها إله أعلى وتُتخذ فيها القرارات الإلهية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح». لا تتطابق هذه التسميات في كل موضع، ولا يلزم أن تشير كل واحدة منها إلى جميع الآلهة بلا استثناء. لكن وجودها يبين أن النصوص تتصور مجتمعًا إلهيًا منظمًا. [2]

الأب الذي يتجاوز الأسرة الإلهية

الأبوة من الصفات المركزية لإيل. ليست مجرد صلة بإله واحد؛ إنها طريقة لفهم البيت الإلهي وموقع رأسه. وتوجد أيضًا عبارة ʾab ʾadm، «أبو البشر» أو «أبو الإنسانية».

في نصوص كرت وأقهات يرتبط إيل باستمرار الأسرة ومنح الذرية والوريث؛ من الشواهد KTU 1.15 II 16–28 و1.17 I 25، 42. يقرأ جويل برنت هذه الأدوار داخل نموذج البيت الأبوي الذي يصل العالم الإلهي بعالم البشر. [3]

لكن «الأب» قد يجمع بين النسب والحماية والأقدمية والسيادة على البيت. لا يحدد اللقب وحده المعنى المقصود في كل خطاب. ولذلك لا يصح تحويل البانثيون إلى شجرة ولادات حديثة لا تحتمل اختلاف التقليد.

هل كان بعل ابن إيل أم ابن داغان؟

تظهر النسبتان في المادة الأوغاريتية. يوصف بعل بأنه ابن داغانداغانإله معروف في سوريا وبلاد الرافدين؛ يظهر في قوائم وقرابين وأسماء أوغاريت ويُسمى بعل ابنه. نسبة المعبد إليه موضع نقاش.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، مثل KTU 1.2 I 19 و1.5 V 23–24. وفي KTU 1.3 V 35–36، وبموازاة مقطع في 1.4 IV، يرد بكاؤه إلى «الثور إيل أبيه» وإلى إيل الملك الذي أقامه أو أنشأه، بحسب تفسير الفعل. [2][3]

هذا التداخل لا يسمح بإلغاء داغان، ولا يثبت أن كل استعمال للأبوة مجاز محض. إنه يدعونا إلى قراءة العلاقة داخل القصيدة والتقليد: قد يجتمع نسب إلهي مع انتماء إلى بيت إيل وسلطته. عضوية البيت والقرابة والرتبة ليست أشياء متطابقة دائمًا.

الثور إيل: الفحولة والقوة

اللقب ṯr ʾil، «الثور إيل»، جزء متكرر من صورته الأدبية. يربط ثيودور لويس بين الأب والثور والملك بوصفها ألقابًا تعزز القوة والقدرة على الإنجاب والسيادة، ويستند إلى مقاطع من دورة بعل ونص KTU 1.23 الذي يروي إنجاب إيل. [4]

لا يختزل اللقب إيل في هيئة حيوان، ولا يجعل كل ثور أثري صورته. لكنه يمنع اختزال الشيخوخة إلى العجز: النصوص تستطيع الجمع بين الأقدمية والفحولة في الشخصية نفسها.

الشيخ والحكيم: ما الذي تقوله الألقاب؟

تذكر عناة شيب رأس إيل ولحيته حين تهدده في KTU 1.3 V. وتصف كلامه بالحكمة في المقطع نفسه، نحو الأسطر 30–31. هنا يجتمع احترام الرأي مع إمكان التحدي؛ وهذه مفارقة داخل النص، لا وصف لإله غائب عن الأحداث. [5]

ويرد اللقب mlk ʾab šnm، الذي يترجم تقليديًا «الملك أبو السنين». لكن قراءة šnm وتفسيرها ليسا محسومين؛ يذكر لويس بديل «شوناما». الأفضل إبقاء الترجمة الشائعة مع هذا التحفظ، بدل القول إننا نعرف عمر إيل حرفيًا من اللقب. [4]

والصورة التي تجمع الشيخ والحكيم والثور تفسر لماذا لا تكفي الحركة الجسدية معيارًا للمرتبة العليا. قد يؤدي رأس البيت دورًا مختلفًا عن دور المحارب، من دون أن تصبح سلطته شرفية فقط.

قصر بعل: الشاهد الأوضح على موافقة إيل

تدور ألواح KTU 1.3–1.4 حول حصول بعل على إذن بناء قصره ثم تشييده. هذا هو وصف سميث وبيتارد لموضوع المجلد الثاني من دراستهما؛ وقد استُخدم هنا ملخصهما المنشور، مع المقاطع المفتوحة التي يناقشها لويد، لا ادعاء قراءة المجلد كاملًا. [5][6]

تضغط عناة في قضية البيت، ثم تتوسط عشيرة لدى إيل، ويحصل الإذن. القصر يرتبط باكتمال مكانة بعل الملكية؛ ولذلك تبدو موافقة إيل جزءًا حقيقيًا من تنظيم العالم الإلهي.

لكننا لا نستطيع اشتقاق «دستور سماوي» من هذه القصة. الشاهد يتعلق بقضية محددة، وتوزيع السلطة فيها. المخطط الآتي يلخص أدوار الشخصيات في الحكاية؛ لا يعيد بناء معبد أو قصر أثري.

مخطط حديث لأدوار قصة القصر: عناة تضغط وتطلب، وعشيرة تتوسط، وإيل يمنح الإذن، وبعل يحصل على القصر. ملخص حكائي، لا ترتيبًا زمنيًا لكل سطر أو دستورًا للعالم الإلهي أو إعادة بناء أثرية
مخطط حديث لأدوار قصة القصر: عناة تضغط وتطلب، وعشيرة تتوسط، وإيل يمنح الإذن، وبعل يحصل على القصر. ملخص حكائي، لا ترتيبًا زمنيًا لكل سطر أو دستورًا للعالم الإلهي أو إعادة بناء أثريةمخطط حديث من أرشيف إيل · CC BY 4.0 · CC BYالترخيص · مصدر الصورة

سلطة يمكن الضغط عليها

في KTU 1.3 V 24–25 تتهدد عناة إيل بأن يسيل الدم على شيب رأسه ولحيته. وفي جوابه وخطابها اللاحق تستمر العلاقة بينهما رغم التهديد. المقطع محفوظ جزئيًا، وفي مواضع أخرى من الخطاب فجوات وقراءات مختلفة؛ لذلك لا ينبغي تحويل كل ترميم إلى عبارة يقينية. [5]

هذا ليس عالم السيادة المطلقة التي لا يمكن لأحد مراجعتها. لكن طلب الإذن نفسه يدل على أن إيل ليس شخصية يمكن تجاوزها بلا أثر.

وثمة شاهد آخر على قدرة إيل على منح الشرعية أو سحبها: في KTU 1.6 VI 27–29 تحذر الإلهة شبششبشإلهة الشمس الأوغاريتية؛ تشارك في أزمة بعل وتتدخل بالكلام في الصراع مع موت.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح موت من أن إيل قد يقلب ملكه ويكسر صولجانه. كما يورده لويس، هذا تهديد بفعل ممكن، وليس خبرًا بأن إيل نفذ تلك الأفعال في المشهد. [4]

المجلس الإلهي والبيت الكبير

يحلل مارك سميث المجلس والأسرة بوصفهما صورتين تمنحان التعدد الإلهي الأوغاريتي تماسكًا. تجتمع فيهما الأقدمية والقرابة والرتبة والخدمة، على نحو يستطيع الإنسان الذي يعرف البلاط والبيت الكبير أن يفهمه. [7]

لكن المجلس ليس ديمقراطية أو وزارة حديثة، ولا صورة كاملة عن مؤسسات أوغاريت البشرية. إنه تصور أدبي وديني للمجتمع الإلهي.

كما أن عبارة pḫr bʿl، «جماعة بعل» أو مجمعه، لا تثبت وحدها وجود حكومة سماوية مستقلة إلى جانب حكومة إيل. يناقش تشو دلالتها المحدودة وما يمكن أن تشير إليه من جماعة في سياق معين. تعدد التسميات يحتاج إلى قراءة كل موضع، لا إلى افتراض نظام ثابت من مجالس متوازية. [2]

عشيرة إلى جانب إيل

عشيرة، أو أثيرات بحسب نقل الاسم الأوغاريتي، شخصية عليا في الأسرة الإلهية. يرتبط بها اللقب qnyt ilm، الذي يترجم «منجبة الآلهة» أو «منشئة الآلهة»، مع نقاش في دلالة الفعل. وتفهمها الدراسات عادة بوصفها قرينة إيل، لا إلهة صغيرة على هامش عالمه. [2][8]

وفي قصة القصر يتضح وزنها العملي: تذهب إلى إيل وتتوسط في قضية بعل. الأسرة هنا ليست نسبًا نظريًا فقط؛ إنها شبكة علاقة وتفاوض.

لا يرسم المخطط أدناه شجرة أنساب مؤكدة. إنه يجمع أدوارًا وتسميات محفوظة، ويترك نسبة بعل إلى داغان وخطابه إلى إيل ظاهرين معًا.

مخطط حديث للبيت الإلهي: إيل أب وملك، وعشيرة قرينته ومرتبطة بلقب منجبة الآلهة، مع تسميات الجماعات الإلهية. بعل ابن داغان ويخاطب إيل أبًا أيضًا. ليس شجرة ولادات مؤكدة، ولا يجعل أبناء عشيرة جميعًا أبناء بيولوجيين معروفين لإيل
مخطط حديث للبيت الإلهي: إيل أب وملك، وعشيرة قرينته ومرتبطة بلقب منجبة الآلهة، مع تسميات الجماعات الإلهية. بعل ابن داغان ويخاطب إيل أبًا أيضًا. ليس شجرة ولادات مؤكدة، ولا يجعل أبناء عشيرة جميعًا أبناء بيولوجيين معروفين لإيلمخطط حديث من أرشيف إيل · CC BY 4.0 · CC BYالترخيص · مصدر الصورة

سبعون من أبناء عشيرة

في KTU 1.4 VI 44–46 يجمع بعل إخوته وأقرباءه، ويرد ذكر «سبعين من أبناء عشيرة». النص في هذا الموضع لا يقول حرفيًا «سبعين ابنًا لإيل». [2]

ناقش الباحثون السبعين بوصفه عددًا للكثرة أو جماعة إلهية واسعة، لكن دلالته ومدى شموله ليسا محسومين. يعرض تشو اختلاف هذه القراءات وينتقد بعض الاستنتاجات؛ فلا يتيح المقطع استخراج قائمة ثابتة من سبعين اسمًا أو افتراض أنه إحصاء كامل للبانثيون.

الدليل القوي هو استعمال لغة الأسرة. أما عدد أعضائها المحدد وهوياتهم جميعًا فلا نحصل عليهما من هذا السطر.

بعل: السيادة التي تتحرك في العالم

بعل إله العاصفة وبطل دورة القصص التي تحمل اسمه. يرتبط بالصراع والملكية والمطر وجبل صفون. تسرد النصوص مواجهاته مع يم وموت، وتمنحه مركز الحركة الدرامية؛ لكن مركز القصة ليس بالضرورة أعلى مرتبة في كل علاقة داخل العالم الإلهي. [3][5]

المسلة المصورة هنا، AO 15775 / RS 4.427، قطعة من أوغاريت يسميها اللوفر «بعل ذي الصاعقة». إنها شاهد بصري على تصوير بعل، لا صورة لإيل، ولا برهان مستقل على مَن كان أقوى في الاعتقاد. يؤرخها سجل اللوفر ضمن نطاق واسع من العصر البرونزي، فلا تُمنح هنا سنة دقيقة استنادًا إلى عنوان صورة متداول. [10]

مسلة بعل ذي الصاعقة من أوغاريت، حجر كلسي، اللوفر AO 15775 / RS 4.427. يؤرخ سجل المتحف القطعة ضمن نطاق واسع 2000–1150 ق.م. الصورة لبعل، وليست لإيل أو دليلًا على إطاحته به
مسلة بعل ذي الصاعقة من أوغاريت، حجر كلسي، اللوفر AO 15775 / RS 4.427. يؤرخ سجل المتحف القطعة ضمن نطاق واسع 2000–1150 ق.م. الصورة لبعل، وليست لإيل أو دليلًا على إطاحته بهJastrow (Marie-Lan Nguyen) · Public domain · ملكية عامةمصدر الصورة

هل أطاح بعل بإيل؟

جذبت مقابلة الشيخ الجالس بالمحارب النشط قراءات ترى بعل صاعدًا على حساب إيل. ويعرض لويد سنة 1994 الخلاف بين مؤيدي تراجع إيل ومعارضيه، مستندًا خصوصًا إلى قصة إذن القصر. [5]

أما برنت فيقدم قراءة تجعل إيل وبعل من جيلين داخل البيت الإلهي: الرأس الأكبر يجيز ملكية الإله المحارب، بدل أن تكون الشخصيتان بديلين لا يبقى منهما إلا واحد. وقراءة لويس للأب والثور والملك تؤكد بدورها أن صورة إيل لا تقتصر على الضعف أو الخمول. [3][4]

هذه قراءات للأدب، وليست سجلًا يثبت أن انقلابًا دينيًا وقع أو لم يقع في تاريخ أوغاريت. الذي نستطيع قوله هو أن النصوص المحفوظة تجمع ملكية بعل واستمرار أهمية إيل؛ فلا تعطينا قصة بسيطة تنتهي بإلغاء الأب.

هل كان إيل خالقًا؟

تدل الأبوة وإنجاب الآلهة ولقب bny bnwt على دور إنشائي لإيل. لكن ترجمة اللقب تختلف: «خالق المخلوقات» ترجمة شائعة يناقشها كونتشيلوس، بينما يستعمل برنت «الذي يبني الذرية» وينبه إلى الخلاف في معنى العبارة. [3][8]

  • ʾab ʾadm: أبوة تجاه البشر؛ لا يثبت اللقب وحده عقيدة خلق مفصلة لكل الكون.
  • ṯr ʾil: صورة الثور والقوة والفحولة؛ لا يحدد هوية كل تمثال أو صورة ثور.
  • mlk ʾab šnm: لقب ملكي بترجمة تقليدية «أبو السنين»؛ ليس قراءة لغوية نهائية أو عمرًا حرفيًا.
  • bny bnwt: لقب إنشائي مختلف في ترجمته؛ لا يمنحنا قصة محفوظة لخلق السماء والأرض.

لا يتيح الأرشيف الأوغاريتي المعروف سرد قصة خلق كونية كاملة يقوم بها إيل وحده. الألقاب شواهد حقيقية، لكن القصة التي قد نتخيلها وراءها ليست نصًا محفوظًا.

أي نوع من السلطة كان يملكه إيل؟

أوغاريت تمنحنا شخصية واسعة المعالم: أبًا وملكًا وثورًا، صاحب أقدمية وحكمة، يقصده الآخرون وتهم موافقته، ضمن عالم تتصرف فيه الآلهة الأخرى بقوة وإرادة. عشيرة جزء مركزي من هذا البيت، وبعل يمارس ملكية محاربة وفاعلة. [2][3][4]

لذلك فإن وصف إيل بأنه الرأس الأبوي والملكي للعالم الإلهي مدعوم بقوة. لكن الرأس ليس احتكارًا لكل الفعل، والأبوة لا تجعل العلاقات سجلًا ثابتًا للولادات، والشيخوخة لا تساوي فقدان السلطة.

السؤال المفيد ليس فقط «مَن أقوى، إيل أم بعل؟»، بل «كيف تعمل قوة كل منهما؟». بعل يحتل مركز المعركة والعاصفة. وفي قصة القصر، يأتي إليه الاعتراف من إيل. يحتفظ هذا التفريق بتوتر النصوص وتعددها، من دون إلغاء أحد الإلهين أو تحويل القراءة الأدبية إلى تاريخ يقيني لصعود الدين وسقوطه.

للقراءة السابقة: إيل قبل أوغاريت. وللسياق الأوسع لتكوّن الجماعات الإلهية: ماذا كان قبل الأنوناكي؟.

المراجع والحواشي

  1. Nicolas Wyatt (2007). Religion in ancient Ugarit. In A Handbook of Ancient Religions, ed. John R. Hinnells, pp. 105–160. doi:10.1017/CBO9780511488429.004. ملخص الناشر: موقع رأس شمرا، حفريات 1929، والأرشيف من أواخر القرن 14 إلى العقد الأول من القرن 12 ق.م. سنة المطبوع 2007؛ الإتاحة الإلكترونية 2012. الملخص والبيانات قرئا، لا الفصل كاملًا. العودة إلى المتن ↑
  2. Sang Youl Cho (2007). Pro-Angelology in the Ugaritic Texts and the Hebrew Bible: A Comparative Study of the Nature and Roles of Lesser Deities. PhD thesis, University of Edinburgh. مقتطفات مختارة: ص13–15 تسميات الجماعات وpḫr bʿl؛ ص77 أبوة بعل وعناة؛ ص93–94 عشيرة وqnyt ilm وKTU 1.4 VI 44–46 والسبعون. تُعرض خلافات التفسير، لا إجماع على عدد أعضاء البانثيون. ليست قراءة كاملة للأطروحة. العودة إلى المتن ↑
  3. Joel S. Burnett (2022). The Persistence of El in Iron Age Israel and Ammon. In Biblical and Ancient Near Eastern Studies in Honor of P. Kyle McCarter Jr., eds. Christopher Rollston, Susanna Garfein and Neal H. Walls. SBL Press. ص301–303 فقط: الخلفية الأوغاريتية، ابن داغان، ʾab ʾadm، الذرية في كرت وأقهات، bny bnwt المختلف في تفسيره، وقراءة سلطتي إيل وبعل. ص303 فُحصت بصريًا أيضًا. لم تُنقل موضوعات إسرائيل وعمون اللاحقة، ولم يُقرأ الكتاب كاملًا. العودة إلى المتن ↑
  4. Theodore J. Lewis (2022). God (ʾIlu) and King in KTU 1.23. In “Like ʾIlu Are You Wise”: Studies in Northwest Semitic Languages and Literatures in Honor of Dennis G. Pardee, eds. H. H. Hardy II, Joseph Lam and Eric D. Reymond. SAOC 73, Chicago. مقاطع ص34–40: لقب الملك أبو السنين/شوناما، تحذير شبش لموت KTU 1.6 VI 27–29، والأب والثور والملك والإنجاب. ص40 فُحصت بصريًا؛ لا يُنسب تنفيذ التهديد إلى إيل. قراءة مختارة من الملف المفتوح، لا كامل المجلد. العودة إلى المتن ↑
  5. Jeffery B. Lloyd (1994). The Goddess Anat: An Examination of the Textual and Iconographic Evidence from the Second Millennium B.C. PhD thesis, University of Edinburgh. ص182–185: KTU 1.3 V وتهديد الشيب، الحكمة وأبوة إيل، فجوات النص وخلاف تراجع إيل. ص192: وساطة عشيرة ونجاح طلب القصر. ص184 فُحصت بصريًا. لم تُقرأ الأطروحة كاملة؛ ترميمات النص محفوظة بوصفها ترميمات. العودة إلى المتن ↑
  6. Mark S. Smith & Wayne T. Pitard (2009). The Ugaritic Baal Cycle, Volume II: Introduction with Text, Translation and Commentary of KTU/CAT 1.3–1.4. Brill. doi:10.1163/ej.9789004153486.i-864. ملخص الجامعة: حصول بعل على إذن إيل لبناء القصر وتشييده في KTU 1.3–1.4. بيانات المجلد وملخصه فقط؛ التعليق الكامل من 864 صفحة لم يُقرأ. العودة إلى المتن ↑
  7. Mark S. Smith (2001). The Divine Council. In The Origins of Biblical Monotheism: Israel’s Polytheistic Background and the Ugaritic Texts, pp. 41–53. Oxford University Press. doi:10.1093/019513480X.003.0003. ملخص الناشر المفهرس: المجلس والأسرة وتماسك التعدد الأوغاريتي. الفتح المباشر تعذر؛ الملخص فقط، لا الفصل كاملًا. لا يُستخرج منه جدول تفصيلي ثابت لمراتب كل إله. العودة إلى المتن ↑
  8. Jesús-Luis Cunchillos (1985). Conférence de M. Jesús-Luis Cunchillos. École pratique des hautes études, Section des sciences religieuses, Annuaire 94 (1985–1986), pp. 279–282. ص279: bny bnwt و«créateur des créatures»، وqnyt ilm والنقاش في qny. الصفحة المختارة قرئت في عرض Persée؛ لا تُستنتج منها قصة خلق كونية كاملة. العودة إلى المتن ↑
  9. Virtual Museum of Syria / National Museum of Damascus. Seated God Figurine (possibly El), S 3573 / RS 23.394. سجل القطعة: أوغاريت، برونز وذهب، 1400–1300 ق.م، ونسبة محتملة إلى إيل. ترخيص الصورة فُحص مستقلاً في Commons: ywpark2003، CC0. لا ادعاء بهوية مؤكدة أو قراءة كل المراجع القديمة المذكورة. العودة إلى المتن ↑
  10. Musée du Louvre. Stèle du Baal au foudre, AO 15775 / RS 4.427. سجل المتحف: حجر كلسي، أوغاريت، نطاق 2000–1150 ق.م. ترخيص صورة Jastrow (Marie-Lan Nguyen) في Commons: إهداء إلى الملك العام؛ لا يُختار تاريخ أدق من عنوان الصورة. العودة إلى المتن ↑
  11. Musée du Louvre. Tablette AO 16640 / RS 3.367: cycle mythologique de Baal, KTU 1.2. سجل القطعة: طين، أوغاريت، 1400–1200 ق.م. تعيين KTU 1.2 محفوظ؛ لا تُنسب إليها قصة إذن القصر في KTU 1.4. صورة Rama مرخصة CC BY-SA 2.0 FR؛ لا ادعاء قراءة اللوح من الصورة. العودة إلى المتن ↑

وسائط

تمثال إله جالس من أوغاريت، برونز وذهب، نحو 1400–1300 ق.م؛ متحف دمشق S 3573 / RS 23.394. نسبته إلى إيل محتملة. الصورة الأصلية صغيرة الدقة ومحفوظة دون تكبير أو إعادة بناء.

صورة الأصل

تمثال إله جالس من أوغاريت، برونز وذهب، نحو 1400–1300 ق.م؛ متحف دمشق S 3573 / RS 23.394. نسبته إلى إيل محتملة. الصورة الأصلية صغيرة الدقة ومحفوظة دون تكبير أو إعادة بناء.

ملكية عامة · ywpark2003 · CC0 1.0 · CC0 1.0 · https://creativecommons.org/publicdomain/zero/1.0/ · display resized only; original preserved

اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل

الاستشهاد بهذا السجل

أرشيف إيل، «إيل في أوغاريت»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/el-at-ugarit