دراسة
الرق وخدمة الدَّين بين حمورابي والتوراة: هل تتحدث النصوص عن المؤسسة نفسها؟
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
- في الخط الزمني
- من 2000 قبل الميلاد إلى 500 قبل الميلاد
- المنطقة
- بلاد الرافدين وبلاد الشام
من الفقرة 117 في مجموعة حمورابي إلى الخروج والتثنية واللاويين: مقارنة الفئات والمدد والنساء والهاربين، وحدود ما تثبته الأحكام عن التطبيق والاقتباس.
مشاركة المقال
النص
# الرق وخدمة الدَّينعِبِد: الخدمة والتبعية في العبرية القديمةلفظ عبري تتحدد منزلته في كل حكم بسياق الملكية والقرابة والمدة؛ لا يساوي فئة قانونية حديثة واحدة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح بين حمورابيحمورابيملك بابل في بلاد الرافدين، حكم نحو 1792–1750 ق.م. يحمل اسمه نص قانوني مشهور محفوظ على مسلّة ونسخ مسمارية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والتوراةالتوراة / الأسفار الخمسةالتكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية؛ مجموعة موسوية ذات تاريخ تأليف وتحرير. لفظ توراة قد يعني تعليماً أو شريعة أوسع من هذه المجموعة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: هل تتحدث النصوص عن المؤسسة نفسها؟
قد تبدو المقارنة سهلة: يذكر قانون حمورابي ثلاث سنوات من الخدمة بسبب الدَّين، ويذكر سفر الخروج ست سنوات قبل إطلاق سراح «العبد العبري». فهل أخذت التوراة قاعدة قديمة وعدّلت الرقم؟ هذه البداية مغرية، لكنها تتجاوز السؤال الأصعب: مَن الذي يخدم، وبأي صفة، ومَن يملك زوجته وأطفاله، وما الذي يحدث لمن لا ينتمي إلى الجماعة؟ [1][4][5][6]
تعرف نصوص الشرق الأدنى القديمالشرق الأدنى القديممصطلح تاريخي يشمل حضارات بلاد الرافدين وبلاد الشام والأناضول ومناطق مجاورة في العصور القديمة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح بيع أشخاص وامتلاكهم، والعمل قسراً لسداد الديون، والأسر في الحرب، وملاحقة الهاربين. ولا تصف هذه الحالات مؤسسةً واحدةً ثابتةً في كل مدينة وزمن. كذلك لا تعرض التوراة حكماً موحداً يسري على الجميع: تختلف قواعد الخروج والتثنية واللاويين، وتفرق داخل بعضها بين القريب الإسرائيلي والأجنبي، وبين الرجل والمرأة، وبين أسير الحرب ومن دخل بيتاً بسبب الفقر. هذه المادة تقارن ما تقوله النصوص قبل أن تسأل عمّا وقع في البيوت والمحاكم بالفعل. [1][2][3][4][5][6][15]
ما معنى «عبد» هنا؟
تستخدم العبريةالعبريةلغة سامية شمالية غربية من الفرع الكنعاني، لها مراحل قديمة وحديثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح كلمة *عِبِد* (*ʿeved*) في سياقات لا تقابل كلها فئة قانونية حديثة واحدة. وقد تصف علاقة خدمة أو تبعية شديدة، فيما تحدد تفاصيل كل حكم مدة الخدمة والملكية والخروج منها. وتعرض المجموعات الرافدية أيضاً أحوالاً مختلفة: فرداً من أسرة مدين يدخل خدمة محدودة، وشخصاً مملوكاً سابقاً يمكن بيعه، وهارباً يُطلب إرجاعه. لذلك سيكون تعبير «خدمة الدَّين» أنسب في بعض المواضع من تعبير «الرق» الشامل، من غير أن يمحو الأول الإكراه وخسارة الحرية. [1][4][5][6]
كما يجب ألا نعامل مجموعات الأحكام الملكية وكأنها دفاتر محاكم تسجل كل حكم نُفّذ. إنها نصوص قانونية وأدبية تصوغ حالات ومكانة الملك والعدل. وفي المقابل تتيح العقود الفعلية، حين تُقرأ نصوصها، دليلاً مختلفاً على معاملات محددة. ويميز ستيفن راسل بين الخيال القانوني في التثنية والممارسة؛ فوجود قاعدة مكتوبة لا يقيس لنا وحده وتيرة تطبيقها. [10][13][14]
حمورابي: ثلاث سنوات لمن؟
في الفقرة 117 من مجموعة حمورابي، إذا أثقل الدَّين رجلاً فأعطى أو باع زوجته أو ابنه أو ابنته للدائن، يخدم هؤلاء ثلاث سنوات، ويكون إطلاقهم في السنة الرابعة. هذه الصياغة مهمة في تحديد الأشخاص المشمولين. فترجمة إنجليزية قديمة شهيرة تذكر أن الرجل قد يبيع نفسه أيضاً، لكن النشرة المسماريةالكتابة المسماريةكتابة بعلامات إسفينية تطورت من تقاليد التسجيل في بلاد الرافدين، واستُعملت لكتابة لغات متعددة منذ الألف الثالث ق.م.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وترجمتها التي اعتمدناها هنا لا تتضمن هذا العنصر في الفقرة نفسها. لا ينبغي بناء المقارنة على كلمة أضافتها ترجمة بعينها. [1]
وتأتي الفقرة 118 لتمنع تعميماً آخر: فهي تتعامل مع رجل أو امرأة كانا مملوكين أصلاً وأُعطيا للدائن، وتسمح في حالتهما بإطالة الخدمة أو نقل الملكية. إذن لا تقول مجموعة حمورابي إن كل إنسان مملوك يصبح حراً في السنة الرابعة. إنها تفصل بين أسرة المدين والأشخاص المملوكين قبل واقعة الدَّين. وفي أحكام أخرى تعالج ثمن مملوك مريض بعد شرائه، والنزاع على ملكيته، والعقوبة عند رفض الاعتراف بالسيد. هذه لغة استمرار الملكية، لا إعلان إلغاء لها. [1]
كانت هناك مجموعات أقدم أو معاصرة في بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح تصوغ أحكاماً أخرى. تَعِد مقدمة مجموعة ليبيت-عشتارإنانا / عشتارإلهة رافدية بارزة ذات مركز رئيسي في أوروك؛ تتنوع أنسابها وتقاليد عبادتها، فلا تمثل شجرة نسب واحدة ثابتة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، بلغة شرعية ملكية، بتخفيف نير التبعية؛ لكن موادها تعاقب من يخفي عبداً أو أمة هاربين. وفي مجموعة إشنونة تتناول مواد متعددة الهرب والقبض على المملوك عند البوابة والاحتفاظ به. لا نحتاج إلى جعل هذه النصوص قانوناً واحداً متجانساً حتى نلاحظ أن حماية حق المالك واسترداد الهارب كانت موضوعين قانونيين واضحين. ولا تثبت الأحكام المكتوبة، بمفردها، ما فعله كل حارس بوابة أو قاضٍ. [2][3]
خروج 21: حرية في السنة السابعة وحدودها
يعرض خروج 21:2–6 حالة «العبد العبري»: يخدم ست سنوات ويخرج في السابعة بلا مقابل. لكن الجملة التالية تعقد الصورة. إن دخل وحده خرج وحده؛ وإن دخل ومعه زوجته خرجت معه؛ أما إذا أعطاه سيده زوجة فالأطفال الذين ولدتهم يبقون للسيد، ويخرج الرجل وحده. ثم يرد طقس يمكن أن يبقيه في خدمة سيده. لا يصح وصف خيار البقاء ببساطة بأنه «تطوع حر» بالمعنى الحديث، فالزوجة والأطفال قد يكونون وراء القرار، والعلاقة بين الطرفين غير متكافئة. [4]
بعد ذلك مباشرة يعالج خروج 21:7–11 بيع الأب ابنته في ترتيب يتصل بمقامها في بيت المشتري وبحقوقها في الطعام والكسوة والمعاشرة، وليس بطريقة إطلاق الرجل المذكور في الآيات السابقة. ويذكر خروج 22 حالة أخرى: يمكن بيع سارق لا يملك تعويض المسروق. هذه مسارات مختلفة للدخول في التبعية، ولا يخبرنا النص أن كل «عبد عبري» في خروج 21 كان سارقاً، أو أن كل من خدم بسبب الدَّين خضع للشروط نفسها. [4][16]
وتضع الفقرات 20–21 و26–27 حدوداً لبعض عنف السيد تجاه المملوك: يُبحث أمر ضربه المفضي إلى الموت، ويخرج المملوك حراً إذا أتلف السيد عينه أو سنه. لكنها تتضمن أيضاً العبارة التي تعدّ المملوك «مال» سيده في حالة معينة من الضرب. بالمقابل تميّز مجموعة حمورابي في تعويض إصابة العين أو السن بين أشخاص من مراتب مختلفة؛ والفقرة 199 تجعل التعويض عن إصابة مملوك غيره نصف قيمته. ثمة تنظيم للعنف والتعويض في النصين، لكن أطراف الحالات وعقوباتها مختلفة، ولا يمكن ترتيب الحضارتين على سلم واحد من «الرحمة» بحساب رقم منفرد. [1][4]
التثنية واللاويين: ليسا تكراراً بسيطاً
تذكر التثنية 15:12–18 إطلاق العبري أو العبرية بعد ست سنوات من الخدمة، وتضيف ألا يخرج الشخص خالي اليدين، بل يُزوَّد من الغنم والحصاد والمعصرة. وتسند الطلب إلى ذكرى عبودية إسرائيل في مصر. وتسمح هي أيضاً ببقاء من يصر على عدم الخروج؛ ووجود هذه الإمكانية يحد من أي عبارة تقول إن التثنية تحظر الخدمة الدائمة مطلقاً. كما أن إدخال المرأة في قاعدة الإطلاق يختلف ظاهرياً عن معالجة الابنة المباعة في خروج 21. [5]
أما اللاويين 25:39–46 فيقول إن «الأخ» الإسرائيلي الذي افتقر لا يُعامل معاملة العبد، بل كأجير أو نزيل، حتى اليوبيلاليوبيل الكتابيسنة التحرير والعودة إلى الحيازة العائلية في لاويين 25 بعد سبع دورات من سبع سنوات.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. ثم يجيز شراء عبيد وإماء من الشعوب المحيطة ومن عائلات المقيمين الأجانب، وتوريثهم للأبناء ملكيةً طويلة الأمد. فلو قلنا إن اللاويين ألغى الرق لوقعنا في حذف النصف الثاني من الفقرة: حمايته القوية مشروطة بالقرابة، ولا تمتد على الصورة نفسها إلى الأشخاص من خارجها. [6]
كيف نفهم العلاقة بين المجموعات الثلاث؟ يرى زيف فاربر أن في التثنية إعادة صياغة لتقاليد الخروج، وأن اللاويين يقدم رؤية مختلفة لمكانة الإسرائيلي الفقير. ويقترح آرون كولر قراءة الحالات على أنها قد تخص أشخاصاً مختلفين: الابنة في ترتيب أسري بخروج 21، والمرأة العاملة في التثنية، ورب الأسرة المعدم في اللاويين. وتظهر محاولة قريبة في ملخص أطروحة غريغوري تشيريشينو، لكننا لم نقرأ الأطروحة كاملة. ليست أيٌّ من القراءتين محض نقل عن لوح يشرح كيف طبقت المحاكم المجموعات معاً. الاختلاف في الألفاظ والشروط نصي؛ أما تاريخ المراجعة أو إمكان الجمع العملي فهو تفسير. [8][9][17]
الهارب الذي لا يُعاد: حالة استثنائية ونطاق مختلف عليه
تعاقب أحكام حمورابي وإشنونة وليبيت-عشتار إخفاء أشخاص مملوكين هربوا، أو تنظم إعادتهم. وتتضمن معاهدة سفيرة الآراميةالآراميةلغة سامية شمالية غربية انتشرت على نطاق واسع في الشرق الأدنى، وتظهر فيها ألفاظ قريبة من «إلاه» للدلالة على الإله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، في سياق سياسي مختلف، مطالبةً بإرجاع فارين إلى حلب وعدم إيوائهم. هؤلاء في المعاهدة تابعون في علاقة بين سلطات؛ لا يجوز مساواتهم آلياً بعبد منزلي فارّ. لكنه سياق يساعد على فهم أن تسليم الفارين قد يكون أيضاً التزاماً سياسياً بين جماعتين. [1][2][3][11]
في المقابل ينص تثنية 23:16–17، وفق الترقيم العبري، على ألا يُسلَّم عبد هرب إلى المخاطَبين، وأن يقيم حيث يختار من دون أن يُضايَق. هذه صياغة لافتة إذا قورنت بمطالب الإرجاع. لكن النص لا يحدد في هذين العددين هل جاء الهارب من مجتمع أجنبي إلى إسرائيل، أم يشمل فرداً هرب من سيد داخل الجماعة أيضاً. يرجح راسل أن حالة الفرار عبر الحدود هي المقصودة، ويرى في الامتناع عن التسليم إعلاناً للاستقلال عن التزامات المعاهدات؛ وتوجد قراءة أخلاقية تركز على إيواء الغريب، استندنا هنا إلى ملخصها لا نصها الكامل. يبقى نطاق القانون وسبب وضعه محل بحث. لذلك لا يصح تحويله إلى شهادة قطعية بأن كل عبد هارب في إسرائيل كان يجد الحرية عملياً. [7][10][18]
وتزيد التثنية نفسها تعقيد الصورة. ففي 21:10–14 تستطيع جماعة منتصرة إدخال امرأة أسيرة إلى بيت رجل والزواج بها بعد فترة حداد، وتمنع بيعها إذا رفضها لاحقاً. منع إعادة البيع قيد حقيقي في النص، لكنه لا يمحو أسر الحرب أو يثبت رضاً حراً عن العلاقة. لا تنتمي هذه المرأة إلى حالة المدين في حمورابي أو «الأخ» الفقير في اللاويين. [15]
هل نرى ما حدث على الأرض؟
يصور إرميا 34 إعلان تحرير عبيد وإماء عبرانيين ثم إرجاعهم إلى الخدمة بالقوة، في خطاب يوبخ الجماعة على نقض عهدها. هذه شهادة أدبية نبوية على أن التصور الديني نفسه عرف إمكان خرق حكم الإطلاق؛ ليست إحصاءً مستقلاً لعدد من أطلقوا سراحهم أو أعيدوا في القدسأورشليم، القدسأورشليم، المعروفة بالعربية أيضاً بالقدس، مدينة ذات مكانة دينية في اليهودية والمسيحية والإسلامدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. وبالمثل فإن فقرة حمورابي الثالثة أو الرابعة لا تتحول بمجرد نقشها إلى تقرير عن جميع أسر بابلبابلبابل مدينة قديمة في وسط العراق الحالي، جنوب بغداددليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. [1][12]
لدينا أيضاً ألواح معاملات فعلية من بلاد الرافدين، لكنها نوع آخر من الشواهد. يفهرس المتحف البريطاني لوحاً بابلياً قديماً عن بيع امرأة مملوكة وابنتها من أور، ويعرض متحف المتروبوليتان عقد شراء بالوكالة لشخص مملوك من بابل في القرن السادس قبل الميلاد. الأول أقدم، والثاني متأخر عن زمن حمورابي بقرون. قرأنا بيانات الفهرسة، ولم نقرأ نص العقدين المسماريين؛ لذلك لا ننسب إليهما شروط بيع غير مذكورة في الوصف المتحفي. وهما يذكراننا بأن العقد المسجل يجيب عن سؤال مختلف عن صياغة حالة نموذجية في مجموعة أحكام. [13][14]
تشابه أم اقتباس؟
يسبق حمورابي نصوص التوراة في السجل المحفوظ، وتشترك مجموعته معها في معالجة الخدمة بسبب الدَّين وإصابة المملوك والبيع والهرب. لكن التشابه لا يحدد وحده اتجاه انتقال مادة قانونية، ولا يثبت أن مؤلف خروج 21 قرأ فقرة حمورابي 117 من شاهد بعينه. عرفت مجتمعات المنطقة ديوناً وملكيةً للأشخاص وأسرى، وكانت بينها اتصالات وتقاليد قانونية وأدبية. وقد تنتج هذه الظروف مسائل متشابهة حتى حين تختلف الحلول؛ وقد تنتقل صور أو صيغ خلال وسائط لا نستطيع تحديدها. نحتاج إلى تشابه أدق في الصياغة والبناء، وسلسلة نقل معقولة، قبل وصف حالة بأنها اقتباس مباشر. [1][4][8][9][10]
والمقارنة هنا لا تمنح أي نص شهادة براءة من الإكراه. إطلاق فرد بعد مدة محددة لا يساوي إلغاء امتلاك الآخرين؛ وقيد على ضرب مملوك لا يساوي مساواة قانونية؛ ومنع تسليم هارب لا يثبت التطبيق العام؛ وتمييز الأقارب الإسرائيليين عن الأجانب جزء أساسي من القانون لا هامش يجوز إخفاؤه. ما تسمح به الأدلة هو صورة تاريخية أغنى: تقاليد قانونية تتعامل مع التبعية البشرية بطرق متفاوتة، داخل عالم لم يجعل الحرية العامة لجميع الناس مبدأً مشتركاً. [1][2][3][4][5][6][7]
السؤال المفيد، إذن، ليس «من اخترع تحرير العبيدثقافة العُبيدتسمية أثرية لتقاليد مادية ظهرت في جنوب بلاد الرافدين وانتشرت عناصرها إقليمياً. الإطار الجنوبي الواسع نحو 6500–3800 ق.م؛ ليست اسماً لشعب معروف اللغة، وتختلف حدودها حسب المنطقة والمراحل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح؟» بل: أي فئة عناها كل نص؟ مَن بقي مملوكاً بعد الإفراج عن غيره؟ وكيف اختلفت الحماية المكتوبة عن المعاملة الفعلية التي لا تكشفها النصوص المعيارية كلها؟ بهذه الأسئلة يمكن أن نقارن حمورابي والتوراة بجدية، من دون أن نجعل الأولى مصدراً مباشراً لكل جملة في الثانية، أو أن نحول الثانية إلى قانون إلغاء شامل لم تقله.
المراجع والحواشي
- نشرة CDLI المركبة لمجموعة حمورابي؛ مواد مختارة 15–20، 115–119، 196–201، 278–282؛ لا النص الكامل Laws of Hammurapi composite P464358, laws 15–20, 115–119, 196–201 and 278–282 العودة إلى المتن ↑
- نشرة CDLI المركبة لأحكام إشنونة؛ مواد مختارة عن الملكية والهرب Laws of Eshnunna composite P480696, laws 22–24, 31, 49–52, 54–55 العودة إلى المتن ↑
- نشرة CDLI المركبة لأحكام ليبيت-عشتار؛ جزء من المقدمة والمواد 12–16 Laws of Lipit-Ishtar composite P464355, prologue lines 55–70 and laws 12–16 العودة إلى المتن ↑
- خروج 21:2–27؛ النص العبري وترجمة JPS القديمة، مع التركيز على المواد المذكورة Exodus 21:2–11, 16, 20–21, 26–27; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- تثنية 15:7–18؛ النص العبري وترجمة JPS القديمة Deuteronomy 15:7–18; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- لاويين 25:39–46 ضمن سياق الفصل؛ النص العبري وترجمة JPS القديمة Leviticus 25:39–46; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- تثنية 23:16–17 بالترقيم العبري؛ النص العبري وترجمة JPS، والنطاق محل نقاش Deuteronomy 23:16–17 by Hebrew numbering; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- زيف فاربر، قراءة مقارنة لمجموعات العبيد في الخروج والتثنية واللاويين؛ المقالة كاملة Zev Farber, The Hebrew Slave, 2015, updated 2026 العودة إلى المتن ↑
- آرون كولر، قراءة الحالات بوصفها متكاملة؛ المقالة كاملة وحواشٍ مختارة Aaron Koller, The Hebrew Slave: Reading the Law Collections as Complementary, 2015, updated 2026 العودة إلى المتن ↑
- ستيفن راسل، قسم مختار من فصل في دليل أكسفورد للتثنية، الصفحات المطبوعة 23–26 فقط Stephen C. Russell, Near Eastern Practice of Law in Deuteronomy, in The Oxford Handbook of Deuteronomy (2025), printed pp. 23–26 العودة إلى المتن ↑
- ترجمة عمر حكمت الخولي العربية لسفيرة III، الأسطر 1–9؛ لا النقش كله Omar Hikmat al-Khuli, Arabic translation of Sefire III, lines 4–7 العودة إلى المتن ↑
- إرميا 34:8–17؛ النص العبري وترجمة JPS القديمة Jeremiah 34:8–17, Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- المتحف البريطاني، وصف مفهرس للوح بيع امرأة مملوكة وابنتها؛ لم يُقرأ النص المسماري British Museum 131263, old Babylonian slave sale tablet from Ur العودة إلى المتن ↑
- متحف المتروبوليتان، القطعة 79.7.11، بيانات الفهرسة والحقوق؛ لم يُقرأ نص اللوح Metropolitan Museum object 79.7.11, Egibi archive contract c. 554 BCE العودة إلى المتن ↑
- تثنية 21:10–14 عن الأسيرة؛ النص العبري وترجمة JPS القديمة Deuteronomy 21:10–14 Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- خروج 22:1–3 بالترقيم العبري عن بيع السارق العاجز عن التعويض Exodus 22:1–3 Hebrew numbering (English 21:37–22:2), Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- غريغوري تشيريشينو، أطروحة دكتوراه؛ الملخص والسجل فقط، لا الأطروحة كاملة Gregory C. Chirichigno, PhD thesis repository entry (1989), abstract العودة إلى المتن ↑
- ميرتو ثيوخاروس عن لجوء الهارب في التثنية؛ ملخص المقالة فقط Myrto Theocharous, Refugee Asylum: Deuteronomy's 'Disobedient' Law, Studies in Christian Ethics 30 (2017) العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «الرق وخدمة الدَّين بين حمورابي والتوراة: هل تتحدث النصوص عن المؤسسة نفسها؟»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/ancient-slavery-and-biblical-laws