دراسة

عين بعين: القصاص والتعويض والمنزلة الاجتماعية

دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.

المنطقة
بلاد الشام

من حمورابي وحاصور إلى ثلاثة مواضع في التوراة ثم فيلون ويوسيفوس والمشناه ومتى والقرآن: متى كانت المماثلة جسدية، ومتى دخل التعويض والعفو؟

مشاركة المقال
واتساب مشاركة على إكس البريد الإلكتروني
رسم تصوري معاصر لأرشيف إيل: حجر على هيئة عين وكفّة فضية يرمزان إلى الجزاء المماثل والتعويض. صورة مولّدة خصيصاً لهذه الدراسة؛ ليست مسلّة أو قطعة أثرية موثقة، ولا تعيد تمثيل حكم تاريخي بعينه. أرشيف إيل، CC0
رسم تصوري معاصر لأرشيف إيل: حجر على هيئة عين وكفّة فضية يرمزان إلى الجزاء المماثل والتعويض. صورة مولّدة خصيصاً لهذه الدراسة؛ ليست مسلّة أو قطعة أثرية موثقة، ولا تعيد تمثيل حكم تاريخي بعينه. أرشيف إيل، CC0رسم تصوري: أرشيف إيل / CC0 · CC0

النص

# عين بعينقانون المماثلة في الجزاءصيغة تربط الجزاء بالضرر، مثل «عين بعين»؛ ويتغير سياقها ومعنى تطبيقها بين النصوص.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: القصاص والتعويض والمنزلة الاجتماعية

ترد عبارة «عين بعين» في مسلّة حمورابيحمورابيملك بابل في بلاد الرافدين، حكم نحو 1792–1750 ق.م. يحمل اسمه نص قانوني مشهور محفوظ على مسلّة ونسخ مسمارية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح وفي ثلاثة مواضع من التوراةالتوراة / الأسفار الخمسةالتكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية؛ مجموعة موسوية ذات تاريخ تأليف وتحرير. لفظ توراة قد يعني تعليماً أو شريعة أوسع من هذه المجموعة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، ثم يعيد مؤلفون يهود ومسيحيون وقرآنيون قراءتها. لكن العبارة لا تؤدي وظيفة واحدة في هذه النصوص. قد تتصل بإصابة جسدية، أو بشهادة كاذبة، أو بوصف العدل والمساواة، أو بحق المصاب في التنازل. لهذا لا تكفي مطابقة الكلمات لنستنتج قانوناً واحداً انتقل دون تغيير من بابلبابلبابل مدينة قديمة في وسط العراق الحالي، جنوب بغداددليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح إلى الأديان اللاحقة.

تتناول دراستنا السابقة حمورابي وشريعة العهد مجموعة واسعة من الأحكام المتقابلة. أما السؤال هنا فأضيق وأعمق: متى تكون «المماثلة» عقوبة بدنية، ومتى يدخل التعويض، ومَن يدخل في دائرة المساواة، وكيف اختلفت القراءات بعد تدوين النصوص؟

ما الذي تقوله قوانين حمورابي؟

دُوّنت مجموعة حمورابي في بابل خلال القرن الثامن عشر قبل الميلاد تقريباً. في الفقرتين 196 و197 يقابل إتلاف عين رجل من فئة أويلوم أو كسر عظمه بإتلاف عين الجاني أو كسر عظمه. لكن الفقرتين التاليتين لا تعطيان النتيجة نفسها لكل مصاب: إصابة رجل من فئة موشكينوم تستوجب مبلغاً من الفضة، وإصابة إنسان مستعبَد تستوجب تعويضاً محسوباً من قيمته يُدفع في إطار علاقة الملكية. ويتكرر التفريق في أحكام السن. [1][5]

لذلك لا يصح اختصار النظام إلى «بابل طبّقت عيناً بعين على الجميع». ولا تكفي أيضاً ترجمة الفئات الثلاث إلى «غني، فقير، عبد». أويلوم وموشكينوم ووردوم فئات قانونية واجتماعية أكادية، وفي تفسير موقع الفئتين الأوليين تفاصيل خلافية. النص واضح في اختلاف الجزاء بحسب منزلة المتضرر؛ أما تحويل كل مصطلح إلى طبقة اقتصادية حديثة فيحجب تلك الدقة. [1][5]

المسلّة تثبت وجود هذه الصياغات القانونية؛ لكنها لا تخبرنا وحدها بعدد العيون التي أُتلفت فعلاً بقرار قضائي. ولا يسمح عدم امتلاكنا سجلاً كاملاً للممارسة بأن نصف كل حكم بأنه «رمزي» فقط. النص، والعمل القضائي، والتفسير ثلاثة ملفات أدلة مختلفة.

حاصور: الشاهد الذي يمنع الطريق المباشر البسيط

عُثر سنة 2010 في حاصور الكنعانية على قطعتين صغيرتين من لوح قانوني مسماري من العصر البرونزي الأوسط. حُفظت فيهما أجزاء من سبعة أحكام، تتناول بعض أسطرها إصابة إنسان مستعبَد كان مؤجَّراً لشخص آخر والتعويض بالفضة لمالكه. تظهر العين والأنف والسن والأذن في الأسطر المكسورة، لكن بعض الكلمات والجزاءات استُكمل ترميمها. نشر واين هوروفيتز وزميلاه اللوح، ثم عرض هو قراءته للقارئ العام. [5][6]

هذه شهادة ثمينة على وجود كتابة قانونية أكادية من هذا النوع داخل كنعان، قبل النصوص التوراتية بقرون. لكنها ليست نسخة من فقرة «عين بعين» بين رجلين حرّين، ولا برهاناً على أن مؤلفاً بعينه قرأ هذا اللوح. بل إن القطعة التي بين أيدينا تتحدث أساساً عن التعويض لمالك إنسان مستعبَد. لذلك تقوّي إمكان تراث قانوني مشترك في المنطقة، وتضعف حصر كل تشابه في رحلة مباشرة من مسلّة بابل المحفوظة إلى نسخة سفر الخروج التي وصلت إلينا؛ لكنها لا تحسم طريق الانتقال المحدد. [5][6]

خروج 21: الإصابة ليست المثال الوحيد في الصفحة

في خروج 21:22–25 تأتي سلسلة «نفس بنفس، عين بعين، سن بسن» بعد مشاجرة رجال وإصابة امرأة حامل. يبدأ الحكم بغرامة إذا خرج جنينها أو أطفالها ولم يقع ما يسميه النص العبري «أَسون»، أي ضرر جسيم أو كارثة في هذا السياق؛ وإذا وقع ذلك ينتقل إلى صيغة المماثلة. المقصود الدقيق بخروج الأطفال وبمن أصابه الضرر محل نقاش قديم وحديث، فلا نبني على الآيات وحدها حكماً قطعياً في كل حالة حمل. [2]

ويحيط بهذه السلسلة نوعان آخران من الجزاء. في الآيتين 18–19 يُلزم المعتدي بتكاليف علاج المضروب وما فاته من عمل. وفي الآيتين 26–27 تؤدي إصابة عين العبد أو الأمة أو سنهما بيد مالكهما إلى إعتاق المصاب أو المصابة. هذه المعالجة لا تمحو واقع الاستعباد الذي تفترضه الفقرة، لكنها تختلف عن تعويض مالك العبد في فقرة حمورابي 199. وفي قضية أخرى، موت عبد أو أمة بنطح ثور معروف الخطر، يحدد خروج 21:32 مبلغاً يُدفع للمالك. فلا يجوز استخراج شعار مساواة اجتماعية مطلقة من «عين بعين» ثم تجاهل الفروق المجاورة له في الإصحاح نفسه. [1][2]

لاويين 24: الإنسان والحيوان والغريب المقيم

يضع لاويين 24:17–22 القتل، وتعويض الحيوان المقتول، وإحداث عاهة في إنسان، وعبارة «كسر بكسر، عين بعين، سن بسن» في سلسلة واحدة. يعقبها نص على «شريعة واحدة» للغريب المقيم وللمواطن. هذا تركيب يختلف عن قضية الحامل في الخروج: المقابلة هنا بين ردّ حيوان بديل، وعقوبة إصابة الإنسان، ووحدة الحكم على فئتين من المخاطَبين. [3]

يحق للقارئ أن يرى في عبارة «شريعة واحدة» مطالبة جادة بعدم التمييز بين الغريب المقيمغِير: الغريب المقيم في النص العبريشخص يقيم داخل جماعة إسرائيلية من دون افتراض أن منزلته تطابق كل أجنبي أو لاجئ حديث.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والمولود في الجماعة في هذا الحكم. لكن لا يصح تحويلها، من دون تحديد المجال، إلى إعلان مواطنة حديثة أو إلى إلغاء كل تفريق قانوني يتعلق بالاستعباد في التوراة كلها. وهي أيضاً لا تخبرنا مباشرة إن كانت المماثلة الجسدية تنفذ دائماً أو كانت تُفهم أحياناً بوصفها معياراً لتقدير التعويض. ذلك سؤال آخر عن الممارسة والتفسير. [2][3]

تثنية 19: العين داخل محاكمة شاهد كاذب

في تثنية 19:15–21 ليست القضية رجلاً اقتلع عين رجل في مشاجرة. النص يشترط شاهدين أو ثلاثة، ويطلب من القضاة التحقيق في اتهام ملفق. إذا ثبت تعمّد الشاهد الكذب، يُفعل به ما كان قد قصد إيقاعه بالمتهم. وتأتي «نفس بنفس، عين بعين» في خاتمة هذا الإجراء. هنا تعمل المماثلة في سياق جزاء الشهادة الكاذبة وردعها. [4]

لهذا فإن وضع عبارات الخروج واللاويين والتثنية في سطر واحد يطمس اختلاف موضوعاتها. وقد تبدو اللغة الختامية واحدة، لكن السؤال القضائي الذي تجيب عنه كل فقرة ليس واحداً.

هل جعلت الصيغة الانتقام أقل؟

يمكن أن تقرأ «عين بعين» بوصفها حداً أعلى يمنع أخذ عينين في مقابل عين واحدة. ويعرض جون ج. كولينز هذا البعد بوصفه قيمة التناسب: الفعل والجزاء يجب أن يتوافقا، في مقابل الإفراط في الرد. [17]

لكن علينا التمييز بين قيمة يمكن أن نستخلصها من الصيغة وبين قصة تاريخية تقول إن المجتمعات المجاورة كانت تعاقب دائماً عقاباً أعنف، ثم جاءت التوراة فأنقصته. لا تكفي النصوص المقارنة لإثبات هذه القصة العامة؛ ففي قوانين قديمة أيضاً تعويضات مالية بدلاً من الإضرار الجسدي، وقد انتقد جويل ماركوس تحويل الآيات إلى سردية تقدم خطية بسيطة. ومثاله أن قراءة خروج 21 في سياق المرأة الحامل قد تجعل الصيغة أشد، لا أخف، من الجزاء المالي السابق في الحالة نفسها. هذه قراءة باحث حديث، وليست نتيجة محسومة لكل نصوص القصاص. [5][12][17]

الأدق أن نقول إن نصوصاً مختلفة تستخدم معيار المماثلة، وإن وظيفة هذا المعيار وحدوده تتغير بحسب القضية والمنزلة والسياق الاجتماعي.

من النص إلى تفسيره اليهودي: أكثر من جواب واحد

كتب فيلون الإسكندريفيلون الإسكندريمؤلف يهودي إسكندري من القرن الأول الميلادي. يصف في حياة موسى الترجمة اليونانية بوصفها عملاً ملهماً؛ لا يصرح المقطع بغرف منفصلة لكل مترجم.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح في القرن الأول الميلادي عن إيقاع أذى جسدي مماثل بالجاني في إصابة الشخص الحر، وشرح إعتاق العبد الذي أتلف مالكه عينه تفسيراً مختلفاً. ويذكر يوسيفوس، من القرن الأول أيضاً، المماثلة الجسدية لكنه يجيز للمصاب اختيار المال بدلاً منها. هذان الشاهدان لا يقدمان تقريراً إحصائياً عن عمل كل محكمة يهودية، لكنهما يمنعان تصوير «التفسير اليهودي القديم» كتلة واحدة كانت تعني التعويض وحده أو العقوبة البدنية وحدها. [7][8]

أما المشناه، التي جُمعت تقريباً في حدود سنة 200 للميلاد، فتعرض في بابا قما 8:1 خمسة أوجه للتعويض في إصابة الإنسان: الضرر، والألم، والعلاج، والتوقف عن العمل، والإهانة. وإذا فُقئت عين إنسان، تُقدَّر خسارته المادية في مثال التقويم الوارد في النص؛ ولا تصف المشناه هنا قلع عين الجاني. وتناقش الأدبيات الحاخامية اللاحقة لماذا تُقرأ عبارة التوراة مالياً. لا نأخذ تاريخ تدوين المشناه ثم نسقط هذا الإجراء آلياً على كل قضاء من عصر موسىموسىشخصية محورية في تقاليد الخروج والتوراة وفي القرآن؛ تختلف تفاصيل روايات طفولته.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح المفترض أو مملكة إسرائيل؛ كما لا نمحو به شهادتي فيلون ويوسيفوس المختلفتين. [9][11]

متى 5: من جزاء المحكمة إلى توجيه المخاطَب؟

يقتبس إنجيل متى 5:38–42 «عين بعين وسن بسن»، ثم يضع في فم يسوع أمثلة عن إدارة الخد الآخر، والتنازل عن الرداء، والسير ميلاً إضافياً، والعطاء. إنه نص يهودي من القرن الأول يناقش نصاً يهودياً موروثاً؛ ليس سجلاً يقول إن «اليهودية كانت انتقاماً ثم جاء الرحمة من خارجها». اختلاف فيلون ويوسيفوس، ثم المشناه، يبين أن السؤال عن الجزاء والصفح والتعويض كان يُناقش داخل البيئة اليهودية نفسها. [7][8][9][13]

تختلف القراءات الحديثة: هل يوجّه متى سلوك الفرد في مواجهة الإساءة، أم يعيد تحديد مجال قاعدة قضائية، أم يراجع الحكم نفسه؟ يدافع جويل ماركوس عن أن الصيغة الإنجيلية أقرب إلى مراجعة نص قانوني مقتبس، وينتقد تفسيرها دائماً بوصفها مجرد تصحيح لسوء فهم قديم. هنا نعرض هذا بوصفه موقفاً تفسيرياً، ولا نستنتج من المقطع وحده تاريخ القضاء المسيحي اللاحق أو قانوناً مدنياً شاملاً. [12][13]

القرآن: إعادة ذكر القصاص والعفو معاً

في المائدة 5:45 يذكر القرآنالقرآنالنص المركزي للإسلام؛ نستعمل آياته هنا شواهد على خطابه الديني.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ما كُتب «عليهم فيها»؛ وسياق الآية يتحدث عن التوراة. ترد صيغة «النفس بالنفس والعين بالعين» ثم الأنف والأذن والسن و«الجروح قصاص»، ويعقبها مباشرة «فمن تصدق به فهو كفارة له». لا يصح اقتطاع صدر الآية والقول إن النص لا يعرف إلا الجزاء، ولا اقتطاع العفو وحذف القصاص. الاثنان في الجملة نفسها. [14]

أما البقرة 2:178 فموضوعها «القصاص في القتلى»، أي القتل، لا فَقْء العين. تذكر الحر والعبد والأنثى، ثم تفتح باب العفو مع متابعة بالمعروف وأداء بإحسان. وقد بنى الفقهاء على مثل هذه النصوص تفصيلات كثيرة في القصاص والدية والحقوق، لكن سرد هذه المذاهب يحتاج دراسة منفصلة؛ فلا نستخرج من آيتين قانوناً إسلامياً واحداً صالحاً لكل عصر وبلد. كما أن حضور الصيغة الكتابية في القرآن لا يثبت مساراً مباشراً من نص حمورابي إلى نص قرآني بعد أكثر من ألفي سنة. بينهما تاريخ طويل من تداول النصوص وتفسيرها. [14][15]

اختبار الصلة التاريخية

تسبق مجموعة حمورابي وحاصور النصوص التوراتية في أقدم طبقاتها المحفوظة؛ والتشابه في الجسد والجزاء والألفاظ القانونية حقيقي. كانت الكتابة المسماريةالكتابة المسماريةكتابة بعلامات إسفينية تطورت من تقاليد التسجيل في بلاد الرافدين، واستُعملت لكتابة لغات متعددة منذ الألف الثالث ق.م.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والتقاليد القانونية معروفة في بلاد الشامبلاد الشام، المشرق المتوسطيبلاد الشام، أو المشرق المتوسطي، اسم إقليمي للبلاد الواقعة شرقي البحر المتوسطدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، وشاهد حاصور يثبت وجود أحد هذه النصوص محلياً. لكن اللوح الحاصوري المجتزأ يخص تعويض إصابة عبد، ولا يقدم سلسلة نسخ تصل بينه وبين خروج أو لاويين أو تثنية. كما أن مواضع التوراة الثلاثة نفسها أعادت استعمال الصيغة في قضايا مختلفة. [1][2][3][4][5][6]

إذن: تراث قانوني شرق أدنوي مشترك استنتاج قوي؛ واطلاع كتبة بعينهم على مجموعة حمورابي فرضية قابلة للبحث، تتطلب برهنة أدق من تشابه شعار قصير. أما فيلون ويوسيفوس والمشناه ومتى والقرآن فهي شواهد لاحقة على تفسير العبارة وإعادة توظيفها، لا نوافذ شفافة على أول استعمال لها في العصر البرونزي. [7][8][9][12][13][14]

ما الذي نعرفه بدرجات واضحة؟

  • مؤكد: تختلف قوانين حمورابيمجموعة قوانين حمورابينص قانوني بابلي من القرن الثامن عشر ق.م، باللغة الأكادية، يعرض أحكام الملكية والأسرة والعمل والإصابات ضمن خطاب حمورابي عن العدالة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح 196–201 بحسب منزلة المصاب؛ وفي بعضها أذى جسدي مماثل، وفي بعضها مال. [1][5]
  • مؤكد: تحفظ قطع حاصور حكماً محلياً قديماً في تعويض إصابة إنسان مستعبَد؛ ولا تحفظ لنا قانوناً كاملاً يطابق نص «عين بعين» الحرّ في التوراة. [5][6]
  • مؤكد: الصيغة التوراتية تقع في ثلاث قضايا مختلفة: إصابة مرتبطة بمشاجرة وحمل في الخروج، وعاهة إنسان في اللاويين، وشهادة كاذبة في التثنية. [2][3][4]
  • مؤكد: تعرض مصادر يهودية متباينة من القرن الأول وما بعده إمكان العقوبة البدنية، أو قبول المال، أو نظام التعويضات الخمسة؛ ولا يصح دمجها في ممارسة واحدة. [7][8][9][11]
  • مؤكد: يقتبس متى العبارة ويوجه استجابة مختلفة للإساءة، ويذكر القرآن القصاص والعفو في موضعين بسياقين مختلفين. [13][14][15]
  • غير مثبت: أن عبارة «عين بعين» في أي من هذه النصوص تكفي وحدها لإحصاء ما كانت المحاكم تنفذه فعلاً، أو لإثبات نسخ مباشر من مسلّة حمورابي إلى التوراة. [5][6][12]

تبقى قوة العبارة في أنها قصيرة جداً، بينما تاريخها ليس كذلك. تحت العين التي تقابل العين أسئلة عن الشخص الذي أُصيب، ومَن يقدّر خسارته، وما الذي يطلبه القاضي أو النص أو المفسر من الجاني. ولهذا فإن المقارنة الأمينة لا تسأل فقط: «هل وردت الجملة هنا وهناك؟» بل تسأل أيضاً: «في أي قضية، ولأي فئة، ومن الذي قرأها بعد ذلك؟»

المراجع والحواشي

  1. قُرئت الفقرات 196–214 وحدها؛ الترجمة الإنجليزية قديمة، وقورنت أسماء الفئات بدراسة هوروفيتز. لم تُقرأ المجموعة كاملة. Hammurabi §§196–214, Robert Francis Harper translation العودة إلى المتن ↑
  2. قُرئت الآيات المحددة بالعبرية وترجمة JPS داخل الإصحاح، مع الانتباه إلى الأجر والعلاج والحمل وإعتاق المصاب ونطح الثور. Exodus 21:18–27, 29–32, Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  3. قُرئ الإصحاح القصير كاملاً، خصوصاً الأحكام 17–22 وسياق قصة التجديف. Leviticus 24:17–22, Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  4. قُرئ الإصحاح القصير كاملاً، وراجعت صيغة المماثلة في محاكمة شاهد الزور لا في إصابة جسمية مباشرة. Deuteronomy 19:15–21, Hebrew/JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  5. قُرئت الدراسة العامة وهوامشها، خاصة أسطر حاصور الباقية ومقارنة حمورابي؛ لم تُعد القطعة إلى نص توراتي بعينه. Wayne Horowitz, “An Eye for an Eye or for Shekels,” 2024 العودة إلى المتن ↑
  6. قُرئ سجل الجامعة وملخص المقال فقط؛ لم تُقرأ الدراسة المحكمة ذات 19 صفحة كاملة. Horowitz, Oshima & Vukosavović, IEJ 62 (2012), 158–176 العودة إلى المتن ↑
  7. قُرئت الفقرات المختارة 181–204 في الترجمة المنشورة، لا طبعة يونانية نقدية ولا العمل كله. Philo, Special Laws III §§181–204, older English translation العودة إلى المتن ↑
  8. قُرئت الفقرات المحددة فقط من صفحة الكتاب الطويلة، مع التمييز بين عرض يوسيفوس وممارسة المحاكم. Josephus, Antiquities IV.279–283, Whiston translation العودة إلى المتن ↑
  9. قُرئت المشناه الافتتاحية ومناقشتها المباشرة بالعبرية، مع مراجعة تفسير إنجليزي مفهرس؛ لم يُقرأ الباب كله. Mishnah Bava Kamma 8:1 in Jerusalem Talmud, Hebrew العودة إلى المتن ↑
  10. قُرئ مقتطف المقدمة المنشور بشأن جمع المشناه نحو 200م؛ لم يُقرأ الكتاب كله. Cambridge, Transmitting Mishnah, Introduction, publisher excerpt العودة إلى المتن ↑
  11. قُرئ الملخص وصفحات PDF منتقاة 0 و3–4؛ استُخدم نقده لسردية التلطيف التلقائي. لم تُقرأ الصفحات السبع عشرة كلها. Joel Marcus, “The Enigma of the Antitheses,” NTS (2023), selected pp. 121–125 العودة إلى المتن ↑
  12. قُرئت الآيات الخمس المحددة، لا الموعظة كلها؛ ما يقال عن وظيفتها تأويل منسوب. Matthew 5:38–42, public-domain KJV العودة إلى المتن ↑
  13. قُرئت الآية العربية وسياقها القريب، وفُصل متن القرآن عن التفسير المعروض في الموقع؛ قورنت ترجمتها في Quranic Arabic Corpus. Quran 5:44–45, Arabic text and immediate context العودة إلى المتن ↑
  14. قُرئت الآيتان بالعربية وفُصل المتن عن التفسير؛ قورنت الترجمة الإنجليزية في Quranic Arabic Corpus. Quran 2:178–179, Arabic text and immediate context العودة إلى المتن ↑
  15. قُرئ القسمان المتصلان بالتناسب ومُرّ على المقدمة والهوامش المختارة؛ عُرض موقفه بوصفه قراءة لا تاريخ محاكم مثبتاً. John J. Collins, “An Eye for an Eye—The Biblical Principle of Proportionality,” 2024/2026 العودة إلى المتن ↑

اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل

الاستشهاد بهذا السجل

أرشيف إيل، «عين بعين: القصاص والتعويض والمنزلة الاجتماعية»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/eye-for-eye-ancient-laws