دراسة
لوياثان ولوتان: الحية التي عبرت الأوغاريتية والعبرية
دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.
- المنطقة
- بلاد الشام
لوح KTU 1.5 وإشعياء 27 يجمعان اسماً قريباً ووصفي «الحية الهاربة» و«الملتوية». ما الذي يثبت تراثاً مشتركاً، وأين يتوقف دليل الاقتباس؟
مشاركة المقال
النص
قبل أن تذكر أسفار العبريةالعبريةلغة سامية شمالية غربية من الفرع الكنعاني، لها مراحل قديمة وحديثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح لوياثانلوياثاناسم كائن بحري شعري في نصوص عبرية؛ يرتبط بـ ltn الأوغاريتي، وتتغير وظيفته بين القتال والخليقة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، كان اسم قريب منه مكتوباً على لوح طيني في أوغاريتأوغاريتمدينة ومملكة قديمة في رأس شمرا على الساحل السوري، ازدهرت بين القرن الرابع عشر وبداية الثاني عشر ق.م وحفظت أرشيفات بلغات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، على الساحل السوري. لا يحمل اللوح صورة وحش ذي سبعة رؤوس؛ يحمل بضعة أسطر من الشعر يقول فيها الإله موت لبعل إن بعلبعلإله العاصفة وبطل دورة بعل في أوغاريت؛ يحمل ملكية فاعلة، مع استمرار أهمية إيل وموافقته في قصة القصر.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ضرب في زمن سابق حيةً تُدعى في الحروف الأوغاريتية ltn. ثم يصفها النص بأنها الحية الهاربة والملتوية وذات الرؤوس السبعة. وبعد قرون يرد في إشعياء 27:1 «لوياثان الحية الهاربة» و«لوياثان الحية الملتوية». يصعب اعتبار هذا التلاقي المتتابع مصادفة، لكن ما علاقته التاريخية؟ هل انتقل لوح أوغاريتي بعينه إلى كاتب عبري، أم حفظ النصان صيغة شعرية أقدم من كليهما؟ [1][2][3]
لوح أوغاريت: ما الذي نراه بالفعل؟
تُظهر صورة هذه المادة قطعتين من لوح فخاري في اللوفر، رقماهما AO 16641 وAO 16642، وهما جزآن من النص المصنف KTUKTU: إحالات النصوص الأوغاريتيةاختصار لمجموعة علمية حديثة للنصوص المسمارية الأبجدية؛ أرقامه إحالات وليست تواريخ.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح 1.5 في دورة بعلدورة بعلمجموعة نصوص دينية أوغاريتية من العصر البرونزي المتأخر، تروي صراعات بعل وعلاقاته بالآلهة وقصة بناء قصره.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. يسجل المتحف رقمي الحفر RS 2.[022] وRS 3.[565]، مع أقواس تشير إلى أحرف مستكملة في الفهرسة، ويؤرخ القطعة مادياً إلى نحو 1400–1200 قبل الميلاد، ويذكر أنها عُثر عليها في أكروبول رأس شمرا، في «بيت كبير الكهنة». التصوير الفوتوغرافي حديث، للوح قديم؛ لا توجد في هذه الصورة هيئة مثبتة للوياثان أو لوتان. [1][12]
هذه الدقة المادية مهمة. لدينا قطعة معينة ونص معين، لكن تاريخ الطين الذي حفظ القصيدة لا يحدد متى نشأت صورتها الشعرية أول مرة. كما أن بداية اللوح الخامس ليست قصة مصورة أو سرداً متصلاً لمعركة بعل مع الحية. في أسطره الأولى يُذكّر موت بعل بضربة سابقة وهو يهدده؛ يبدو أن الشعر يفترض معرفة السامعين بتقليد لا يرويه هنا كاملاً. وينقل أولَا ويكاندرأولا ويكاندرباحث في نصوص الشرق الأدنى والكتاب العبراني بجامعة لوند، يدرس اللغة الأوغاريتية والصور الشعرية المشتركة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح الأسطر الثلاثة الأولى وفق طبعة النص الأوغاريتي KTU3، ونترجم عناصرها الأساسية بمعنى قريب من: «ضربتَ ltn، الحية الهاربة؛ وأجهزتَ على الحية الملتوية، صاحب الرؤوس السبعة». لا تعطينا هذه الأسطر تاريخ المعركة أو كيفية وقوعها أو قائمة ثابتة بكل من شارك فيها. [2]
أين يقع التشابه الدقيق مع إشعياء؟
يمكن وضع عناصر العبارة جنباً إلى جنب دون أن نُخفي الفروق:
- الاسم: يكتب لوح KTU 1.5 ltn، ويُنطق تقليدياً «لوتان»؛ وفي إشعياء 27:1 نجد لوياثان (liwyātān).
- الوصف الأول: الأوغاريتية bṯn brḥ، «الحية الهاربة أو السريعة»؛ والعبرية nāḥāš bārîaḥ، «الحية الهاربة أو المنفلتة».
- الوصف الثاني: الأوغاريتية bṯn ʿqltn، «الحية الملتوية» في ترجمة شائعة؛ والعبرية nāḥāš ʿăqallātôn، «الحية الملتوية».
- الرؤوس: يذكر اللوح سبعة صراحة، ولا تذكر آية إشعياء عدداً.
- الفعل الإلهي: يلمح اللوح إلى ضربة بعل الماضية، بينما يعلن إشعياء عقاباً وقتلاً سيأتيان بيد يهوهيهوهالاسم الخاص بإله إسرائيل في الكتاب المقدس العبري، وهو مختلف لغوياً في أصله عن إيل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح.
الأمر ليس مجرد اشتراك في وحش بحري. الاسم متقارب، ووصف الحية الهاربة يليه وصفها الملتوية في الموضعين. هذه مجموعة أضيق كثيراً من التشابه العام بين قصص القتال. لكن كلمتي «حية» الأوغاريتية والعبرية هنا ليستا اللفظ نفسه؛ فالأولى bṯn والثانية nāḥāš. وكذلك ينتقل الفعل من تذكير أسطوري بضربة منسوبة إلى بعل إلى نبوءة عن فعل يهوه في «ذلك اليوم». يفسر الاشتراك في الصيغة الشعرية التشابه، ولا يمحو إعادة استخدامها في سياق آخر. [2][3][4]
هل قال اللوح «لوتان»؟
حروف الاسم على اللوح هي ltn. كما في غيرها من النصوص الأوغاريتية الأبجدية، لا تحفظ الكتابة الحركات التي تجعل نطق الاسم يقينياً. «لوتان» نطق مألوف في كثير من الكتب الحديثة، لكنه ليس حروفاً مكتوبة كاملة على اللوح. وناقش آرِن ويلسون-رايت وجون هيونرغارد هذا الاسم واقترحا قراءة «ليتان» (/lītan-/) وأصلاً لغوياً سامياً شمالياً غربياً مشتركاً يفسر الصلة بالصيغة العبرية لوياثان. تقرأ دراستهما العبارة الموازية في النصين بوصفها صيغة شعرية موروثة. هذه حجة لغوية منشورة، لا قياساً من الشبه الصوتي وحده؛ ومع ذلك فإن إعادة بناء النطق القديم تبقى عملاً بحثياً، لا تسجيلاً صوتياً من أوغاريت. [4]
وهناك تفصيل أدق: يُترجم ʿqltn غالباً وصفاً، «الملتوية». أما ويلسون-رايت وهيونرغارد فيدرسان إمكان قراءته اسماً قائماً في بدل أو عطف بيان من «الحية»؛ لذلك لا ينبغي بناء قصة عن عدد وحوش منفصلة من علامات الترقيم التي يضعها مترجم حديث. الألواح لا تعطينا في هذه الأسطر قائمة أسماء مشروحة للشخصيات. [4]
البحر والحيّة: واحد أم أكثر من خصم؟
تزيد دورة بعل المسألة تعقيداً. في موضع آخر، KTU 1.3 III 38–42، تتحدث الإلهة عناةعناةإلهة أوغاريتية ذات دور نشط وعنيف في الأدب؛ تضغط على إيل في قضية قصر بعل وتخاطبه بلغة الأبوة والحكمة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح عن مواجهتها يميم / نهرإله البحر وخصم بعل في صراع الملكية؛ يرتبط في الدورة باسم نهر أيضًا.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، أي البحر، ونهر، وتنّان، ثم عن الحية الملتوية وصاحب الرؤوس السبعة. وتتشابه بعض هذه الألقاب مع ألفاظ KTU 1.5. قرأ باحثون هذا التجاور على أنه تقارب شديد أو سيولة في هوية البحر وخصومه الحيّات؛ ويمكن أن تكون أسماء متعددة وصوراً متداخلة لكائن واحد في بعض السياقات. لكن هوية كل اسم في كل سطر ليست محسومة بإجماع. يترك يورغ إغلر، في مراجعته للنصوص والصور، مسألة مساواة صاحب الرؤوس السبعة بيم مفتوحة، ويستخدم بول تشو لغة «سيولة الهوية» من دون إلزام مطلق. [5][6]
لهذا لا يصح تبسيط الشواهد إلى جملة تقول إن «لوتان كان تابعاً ثابتاً ليم وقتله بعل في مشهد واحد معروف». نص KTU 1.5 يُنسب فيه ضرب ltn إلى بعل في كلام موت، بينما تذكر عناة في KTU 1.3 انتصاراتها هي. قد تعكس هذه الأسطر روايات وأساليب مديح إلهي متداخلة؛ ولا تسمح لنا بترتيب كل الإشارات في تسلسل معارك كامل لم يحفظه النص. [2][5][6]
رؤوس لوياثان: أين ذُكر العدد سبعة؟
يذكر اللوح الأوغاريتي الرؤوس السبعة صراحة. ويقول مزمور 74 إن الإله حطم البحر وسحق «رؤوس» الوحوش المائية، ثم «رؤوس لوياثان»؛ صيغة الجمع واضحة، لكن المزمور لا يقول إنها سبعة. إنه يتذكر انتصاراً إلهياً بلغة الماضي، في سياق استغاثة أمام خراب المقدس، لا يسرد أيضاً قصة خلق كونية مفصلة. لذلك يمكن الحديث عن صلة بين تصور الوحش متعدد الرؤوس في تقليدين، مع إبقاء العدد حيث ورد فقط. [2][7]
أما إشعياء 27 فيتحدث عن «ذلك اليوم» الذي يعاقب فيه يهوه لوياثان ويقتل التنين الذي في البحر. ويظهر في بقية الإصحاح حديث عن كرم إسرائيل وجمع المنفيين. معنى التنين هنا يدخل لغة حكم ومستقبل، وليس مجرد استعادة زمن أسطوري أول. وتأريخ تكوين إشعياء 24–27 نفسه مختلف عليه؛ لا توجد سنة واحدة متفق عليها لكتابة هذه الآية. الأكيد هو أن العبارة العبرية تعمل داخل سياقها الخاص، مهما قِدم الصيغة التي استعملتها. [3][10]
لوياثان في البحر الذي لا تدور فيه معركة
لا يحافظ كل نص عبري على علاقة قتالية بالشكل نفسه. في مزمور 104:25–26، تظهر سفن تسير في البحر، وكائنات صغيرة وكبيرة، ولوياثان الذي كوّنه الإله. لا يذكر المزمور أن الإله يضربه أو يقطع رؤوسه. وتحتمل عبارة العبرية الأخيرة قراءتين في الترجمة: أن لوياثان يلعب في البحر أو أن الإله يلعب معه. يختلف متعلق اللعب، لكن القراءتين تضعانه داخل عالم الخليقة، لا بصفته نداً خرج على سلطان خالقها في هذه الأبيات. هذا اختلاف حقيقي عن صورة القتال في مزمور 74. [8][9]
وفي أيوب 3:8 لا يروي أيوب معركة؛ بل يدعو من يعرفون لعن الأيام واستثارة لوياثان إلى لعن يوم ميلاده. وفي أيوب 26:12–13 يذكر البحر ورهب والحية الهاربة في وصف قدرة الإله، من غير أن يرد اسم لوياثان في البيتين نفسيهما. ثم يتغير المشهد في خطاب الإله لأيوب: هل يستطيع الإنسان أن يصطاد لوياثان بخطاف، أو يقيم معه عهداً، أو يسيطر على قواه؟ يصف النص قشوراً وأنياباً ودخاناً وناراً، ويجعل عجز الإنسان أمام هذا الكائن مدخلاً إلى سؤال أكبر عن حدود فهمه وقدرته. يبدأ المقطع، في الترقيم العبري، من أيوب 40:25؛ وتجده ترجمات إنجليزية شائعة ابتداءً من 41:1. لا يجوز اختزال هذا الوصف الشعري كله في هوية حيوان واحد مؤكدة، ولا جعل كل عباراته سيرةً لحية KTU 1.5 نفسها. [11][13][14]
كلمة تنّين العبرية (tannîn) تحتاج احترازاً مشابهاً. تأتي في إشعياء 27 مع لوياثان، وفي مزمور 74 بصيغة الجمع، وتظهر «التنانين العظام» ضمن مخلوقات البحر في تكوين 1:21. صلة الألفاظ والصور مفيدة، لكن كل ظهور للكلمة لا يعني أن الكاتب يقصد شخصية لوياثان بعينها. النص يحدد وظيفة الصورة في موضعها؛ معجم واحد لا يكفي ليحوّل الأسماء كلها إلى كائن واحد. [3][7][15]
وماذا عن التنين ذي الرؤوس السبعة في نصوص لاحقة؟
تحمل نصوص يهودية ومسيحية لاحقة تصورات أوسع عن وحوش البحر ونهاية الأزمنة. في رؤيا يوحنا 12 يظهر تنين بسبعة رؤوس ويُسمّى في الآية التاسعة «الشيطان» و«الحية القديمة». هذه شهادة على استعمال لاحق لصورة التنين في عالم رمزي جديد. لكنها لا تسمي ذلك التنين لوياثان، ولا تخبرنا أن شاعر KTU 1.5 أو كاتب إشعياء 27 كانا يعنيان «الشيطان» بذلك الاسم. كما تصوغ مناقشة تلمودية في بابا بترا 74ب مصير لوياثان ومائدة الصالحين؛ وهي بدورها تفسير متأخر له زمنه وغرضه، لا تعليق أوغاريتي على لوح البرونز. الفصل بين هذه الطبقات يحفظ تاريخ كل واحدة منها. [16][17]
هل نملك سلسلة اقتباس من أوغاريت إلى إشعياء؟
لدينا دليل قوي على علاقة في التراث اللغوي والشعري. قرابة الاسم، ثم تتابع وصف الحية الهاربة والملتوية، أقوى من أن تفسر بالتصادف السهل. ولدينا فارق في الزمن والسياق: لوح من العصر البرونزي المتأخرالعصر البرونزي المتأخرفترة أثرية تقارب 1600–1200 ق.م في أجزاء واسعة من الشرق الأدنى، مع اختلاف إقليمي.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، وآية عبرية ذات موضع في مجموعة نبوية تشكلت ونقلت عبر تاريخ آخر. لكننا لا نملك سلسلة مخطوطات أو شهادة كاتب تثبت أن مؤلف إشعياء 27 قرأ KTU 1.5 أو نقل منه مباشرة. يجادل ويكاندر بأن الصيغة كانت جزءاً من رصيد شعري سامي شمالي غربي تشاركت فيه تقاليد أوغاريت والعبرية، لا مادة كان على أحدهما أن يستعيرها من لوح الآخر. ويتفق بحث ويلسون-رايت وهيونرغارد، في حجته اللغوية، على توصيفها صيغةً موروثة، مع نقاشه تفاصيل الاشتقاق والنحو. [2][4]
بكلمات أدق: يمكن أن يكون الشاهد الأوغاريتي أقدم ما بقي لنا من عبارة معينة، من غير أن يكون المكان الأول الذي صيغت فيه. ويمكن أن يكون النص العبري قد حفظ العبارة وأعاد توجيهها، من غير أن يكون نسخه من القطعة الفخارية التي صورناها. هذا الفرق بين أقدم شاهد محفوظ وأصل التراث هو قلب المقارنة التاريخية. [1][2][3]
ما الذي نستطيع قوله الآن؟
- مؤكد: لوح KTU 1.5 في اللوفر من دورة بعل، ويذكر ltn والحية الهاربة والملتوية وسبعة رؤوس في مقطع محدد. [1][2]
- مؤكد: إشعياء 27:1 يجمع لوياثان بوصفَي الحية الهاربة والملتوية، ويحول الفعل إلى عقاب إلهي آتٍ. [3]
- مرجح بقوة: وراء الموضعين صيغة شعرية سامية شمالية غربية مشتركة، لا مجرد فكرة عامة عن صراع إله مع وحش. [2][4]
- محتمل ومختلف عليه في التفاصيل: كيفية نطق ltn، وتحليل ʿqltn، ومدى تطابق يم وتنّان والحية ذات الرؤوس السبعة في أوغاريت. [4][5][6]
- غير مثبت: أن مؤلف إشعياء قرأ لوح KTU 1.5 نفسه، أو أن جميع استعمالات لوياثان في الأسفار العبرية تعيد سرد معركة واحدة متطابقة، أو أن تنين الرؤيا يتيح تسمية الوحش الأوغاريتي «الشيطان». [2][8][16]
أبقت النصوص اسماً وصيغة شعرية حيّين، لكنها لم تُبق لهما وظيفة واحدة. في أوغاريت يذكّر موتُ بعلَ بحية ضربها؛ وفي إشعياء سيُعاقب يهوه لوياثان؛ وفي مزمور 74 تُستحضر رؤوسه المكسورة؛ أما في مزمور 104 فيظهر بين مخلوقات البحر. تاريخ العبارة أقدم من أي استعمال واحد لها، ولهذا تكشف المقارنة صلة حقيقية بين عالمين من غير أن تمحو اختلافهما. [2][3][7][8]
قراءات ذات صلة
- إيل وبعل: الأب القديم والإله الشاب: موقع بعل في دورة أوغاريت وعلاقته برأس المجلس الإلهيمجلس الآلهةتصور ديني للآلهة وهي تشكل مجلساً أو هيئة يرأسها إله أعلى وتُتخذ فيها القرارات الإلهية.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح.
- إيل في أوغاريت: الأب والملك ورأس المجلس: البنية الدينية التي وصلت إلينا منها ألواح دورة بعل.
- التكوين و«إنوما إيليش»: مقارنة أخرى تختبر صور البحر والخلق وحدود الاقتباس.
- مردوخ وبابل: وظيفة قتال البحر في نص بابلي مختلف عن الشعر الأوغاريتي.
المراجع والحواشي
- قُرئ سجل المتحف كاملاً للتحقق من هوية القطعة وتأريخها العام ومكان العثور عليها؛ لم تُفحص الألواح عياناً. Louvre, AO 16641 + AO 16642, RS 2.[022] + RS 3.[565], KTU 1.5 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت صفحات PDF 0–5 وفُحصت مختارات من 6–8؛ النص الأوغاريتي منقول في دراسة حديثة عن KTU3، ولم يُقابَل مستقلاً على اللوح، ولم يُقرأ الفصل كله. Ola Wikander, “From Indo-European Dragon-Slaying to Isaiah 27.1,” pp. 116–121; KTU 1.5 I 1–4 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاح كاملاً، خاصة الآية الأولى وسياق الكرم وجمع المنفيين؛ تُعرَض ترجمة معنى موجزة لا اقتباس طويل. Isaiah 27, especially 27:1; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ ملخص الناشر ومقتطفات مفهرسة من الصفحتين 154 و160 فقط؛ حجب الناشر بقية ملف PDF، فنُسبت اقتراحات النطق والنحو إلى الباحثين ولم يُدَّعَ قراءة الدراسة كاملة. Aren M. Wilson-Wright and John Huehnergard, Vetus Testamentum 72 (2022), 151–162 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت المقدمة وصفحات PDF 13–16 و20–22 المختارة؛ لم تُقرأ الدراسة ذات 28 صفحة كلها. المقارنة مع KTU 1.3 III ومزمور 104 من هذه المواضع. Paul K.-K. Cho, “The Sea as Everyday Space (Psalms 104 and 107),” selected pages العودة إلى المتن ↑
- قُرئت المداخل الثلاث كاملة، ولا سيما احترازه في مساواة صاحب الرؤوس السبعة بيم؛ لا تُستخدم الصور القديمة لإثبات هيئة لوتان. Jürg Eggler, Iconography of Deities and Demons, “Yam,” prepublication (2008), pp. 1–3 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المزمور كاملاً؛ جُمِع لفظ «رؤوس» دون العدد سبعة، وفُحص سياق خراب المقدس. Psalm 74, especially 74:13–14; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ المزمور كاملاً؛ فُحص ذكر السفن والكائنات البحرية وتكوين لوياثان دون معركة في هذين البيتين. Psalm 104, especially 104:25–26; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت الملاحظة المنشورة كاملة بشأن احتمالَي «يلعب فيه» و«يلعب معه»؛ لم يُقرأ كتاب التعليق كله. UBS translation commentary, Psalm 104:24–26 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت من الفصل نفسه صفحات مختارة تتناول اختلاف تأريخ إشعياء 24–27؛ لا يُسند إلى هذا المرجع تاريخ تأليف قاطع. Wikander, same sample chapter, discussion of Isaiah 24–27 date, selected pages العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاح كاملاً؛ الآية دعوة إلى مستثيري لوياثان ضمن لعن يوم الولادة، وليست قصة معركة. Job 3, especially 3:8; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- قُرئت صفحة الملف والحقوق والتصوير، وفُحصت الصورة الأصلية بصرياً وطابقت أرقامها سجل اللوفر. استُخدمت بلا تعديل. Rama, original photograph, 20 October 2007, CC BY-SA 2.0 France العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاح كاملاً؛ ذُكر البحر ورهب والحية الهاربة، ولم يرد اسم لوياثان في الآيتين. Job 26, especially 26:12–13; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاحان 40 و41 كاملين؛ فُحص اختلاف ترقيم بداية لوياثان مع بعض الترجمات الإنجليزية، ووصف السيطرة البشرية المحدودة. Job 40:25–41:26 in Hebrew numbering; also https://mechon-mamre.org/p/pt/pt2741.htm العودة إلى المتن ↑
- قُرئ الإصحاح كاملاً؛ تكوين 1:21 يذكر التنّينيم/الكائنات البحرية الكبيرة ولا يذكر لوياثان باسمه. Genesis 1:21; Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
- فُحصت الآيات المحددة: تنين بسبعة رؤوس يُعرَّف بالشيطان في نص لاحق، ولا يسمى لوياثان. Revelation 12:3, 7–9; public-domain KJV العودة إلى المتن ↑
- فُحصت فقرات مختارة عن لوياثان في صفحة النص وتجميع سفاريا؛ لم تُقرأ المناقشة التلمودية كلها أو طبعة نقدية. Bava Batra 74b, selected Leviathan traditions; compare https://www.sefaria.org/Sheet.131053 العودة إلى المتن ↑
اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل
الاستشهاد بهذا السجل
أرشيف إيل، «لوياثان ولوتان: الحية التي عبرت الأوغاريتية والعبرية»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/leviathan-and-lotan