دراسة

إبراء الديون وسنة اليوبيل: هل أخذت التوراة فكرة التحرير من ملوك بابل؟

دراسة تعرض قراءة مطولة في موضوع، مع الشواهد والمراجع.

في الخط الزمني
من 1700 قبل الميلاد إلى 500 قبل الميلاد
المنطقة
بلاد الرافدين وبلاد الشام

من مرسوم أميصدوقا إلى خروج وتثنية ولاويين وإرميا وقمران: لماذا تختلف مدة الخدمة وإسقاط الدين وعودة الأرض، وما الذي يثبت الصلة التاريخية؟

مشاركة المقال
واتساب مشاركة على إكس البريد الإلكتروني
رسم تصوري معاصر: حقول عائلية وحبل فُكّ يرمزان إلى العودة والتحرير في التشريعات القديمة. ليس موقعاً أثرياً أو تصويراً لمشهد تاريخي موثق؛ أرشيف إيل، CC0
رسم تصوري معاصر: حقول عائلية وحبل فُكّ يرمزان إلى العودة والتحرير في التشريعات القديمة. ليس موقعاً أثرياً أو تصويراً لمشهد تاريخي موثق؛ أرشيف إيل، CC0رسم تصوري معاصر: أرشيف إيل / CC0 · CC0

النص

# إبراء الديون وسنة اليوبيلاليوبيل الكتابيسنة التحرير والعودة إلى الحيازة العائلية في لاويين 25 بعد سبع دورات من سبع سنوات.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح: هل أخذت التوراةالتوراة / الأسفار الخمسةالتكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية؛ مجموعة موسوية ذات تاريخ تأليف وتحرير. لفظ توراة قد يعني تعليماً أو شريعة أوسع من هذه المجموعة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح فكرة التحرير من ملوك بابلبابلبابل مدينة قديمة في وسط العراق الحالي، جنوب بغداددليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح؟

قد يبدو التشابه شديداً: ملك بابلي يعلن «التحرير» ويشطب التزامات ويعيد أناساً إلى بيوتهم؛ ونص توراتي يأمر بإبراء الديون وعودة الإنسان إلى أسرته وأرضه. لكن وراء كلمة «التحرير» توجد أحكام مختلفة، وأزمنة مختلفة، وفئات لم تشملها الحرية. لا يستطيع المؤرخ أن يستنتج من التشابه أن كاتباً نسخ مرسوماً بعينه؛ كما لا يستطيع تجاهل تقليد قانوني أقدم عرف أن تراكم الديون قد يبدد الأسرة ويفقدها أرضها وعملها.

السؤال هنا محدد: ما الذي تحرره مراسيم بلاد الرافدينبلاد الرافدينإقليم تاريخي مرتبط بنهري دجلة والفرات، شمل مجتمعات وحضارات متعددة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح؟ وما الفرق بين سنة الإبراء في تثنية 15، وخدمة الست سنوات في خروج 21، واليوبيل في لاويين 25؟ وهل نعرف أن هذه القوانين كانت تنفذ بانتظام؟

تبحث دراستنا عن حمورابي وشريعة العهد تشابه أحكام أخرى بين بابل والتوراة. أما هنا فنختبر مؤسسة التحرير وحدودها الاجتماعية وتوقيتها.

مرسوم أميصدوقا: قرار ملكي لا عفو شامل

وصلتنا من العصر البابلي القديم نصوص عن مراسيم ملكية تسمى في البحث غالباً *مِيشَاروم*، وتتصل أيضاً بإعلان *أندوراروم*، أي التحرير. ومن أغناها مرسوم أميصدوقا، ملك بابل في القرن السابع عشر قبل الميلاد تقريباً بحسب أحد التقاويم التاريخية المعتمدة. لا يقدم المرسوم تعليماً أخلاقياً مجرداً من التطبيق: إنه يحدد التزامات مالية وأشخاصاً وحالات بعينها. [1][2][3]

تُسقط بعض فقراته متأخرات وديوناً تحمل فائدة، ويطلق فقرة أخرى أشخاصاً وقعوا في خدمة الدائن بسبب الدين. لكن فقرة عن التمويل لأغراض التجارة والربح تستثني تلك المعاملات من الإبراء، وفق الترجمة المنشورة. كما يفرق النص بين أشخاص دخلوا الاستعباد بسبب الدين وآخرين ولدوا في بيت سيدهم أو ينتمون إلى فئات أخرى لا يطلقهم هذا القرار. إذن لا يصف «إلغاء كل الديون»، ولا إلغاء الاستعباد كله. وهذا التفريق تؤكده دراسة دانيال سنل لحدود التحرير في الشرق الأدنى القديمالشرق الأدنى القديممصطلح تاريخي يشمل حضارات بلاد الرافدين وبلاد الشام والأناضول ومناطق مجاورة في العصور القديمة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. [1][2]

كان مصدر الأمر الملك، وصدوره مرتبطاً بظرف سياسي في حكمه؛ لا يقول المرسوم إن على البلاد أن تكرر القاعدة آلياً كل سبع أو خمسين سنة. وقد عرف تاريخ بلاد الرافدين أكثر من إعلان من هذا النوع، وأحياناً ارتبط ببداية عهد ملك، لكن تكرار مراسيم الملوك لا يساوي وجود تقويم ثابت يلزم كل جيل. كذلك فإن وجود مرسوم مكتوب يثبت صياغة الأمر، لا عدد العقود التي أُلغيَت فعلاً ولا كيف امتثل كل دائن. [1][3][11]

في التوراة ثلاثة توقيتات يجب فصلها

كثيراً ما توضع «السنة السابعة» و«السنة الخمسون» في سلة واحدة، فينشأ قانون حديث لا يوجد بهذه البساطة في النص. ثمة، أولاً، حكم يرتبط بمدة خدمة الشخص؛ وثانياً، سنة إبراء مالية تتكرر على الجماعة؛ وثالثاً، يوبيل يخص الأرض وبعض علاقات الخدمة. قد تلتقي هذه الأحكام في همّ الحد من الفقر الدائم، لكنها لا تقول الشيء نفسه. [4][5][6][10]

في خروج 21:2 يخدم العبد العبريعِبِد: الخدمة والتبعية في العبرية القديمةلفظ عبري تتحدد منزلته في كل حكم بسياق الملكية والقرابة والمدة؛ لا يساوي فئة قانونية حديثة واحدة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح ست سنوات ويخرج في السابعة. هذه سنة سابعة من بداية خدمته هو، وليست بالضرورة السنة السابعة المشتركة لجميع السكان. ويضع النص فروقاً دقيقة لما يحدث إن دخل وحده أو دخل مع زوجته، وللزوجة والأولاد الذين أعطاهم إياه سيده. كما أن حكم الفتاة المباعة في الفقرات التالية ليس مجرد نسخة مطابقة لحكم الرجل. لا يجوز تقديم هذه الصفحة على أنها إطلاق آلي لكل من في البيت بعد ست سنوات. [6]

في تثنية 15:1–3 يظهر نوع آخر: عند نهاية كل سبع سنوات تُجرى «شَمِطَّة»، أي إبراء أو إسقاط للمطالبة. لا يضغط صاحب القرض على قريبه وأخيه لاستيفائه؛ بينما يتيح النص المطالبة من الأجنبي. ويحث المقطع على الإقراض للفقراء حتى لو اقتربت السنة السابعة، لأن توقع الخسارة قد يدفع الغني إلى إغلاق يده. لذلك فالقاعدة تتعامل مع علاقة دين داخل جماعة محددة، ولا تقول إن كل قرض في كل مجتمع قد أُلغي بلا استثناء. [4]

وفي الإصحاح نفسه، تثنية 15:12–18، يعود حكم الست سنوات لكن بصيغة تذكر الرجل والمرأة العبريين، وتطلب تجهيز المعتَق أو المعتَقة بما يعين على البدء من جديد. إن قُرئ هذا كله بسرعة، بدا كأن إطلاق الخادم يحدث في لحظة إبراء ديون الجماعة نفسها. غير أن مدة الخدمة تُحسب في النص «ست سنوات» لذلك الشخص، بينما قاعدة القرض مرتبطة بدورة السبع سنوات العامة. كما أن وضع المرأة هنا يختلف عن تفاصيل خروج 21؛ هذه فروق داخل المجموعة التشريعية التوراتية نفسها، وليست خطأً يمكن محوه بالتلخيص. [4][6]

لاويين 25: الخمسون ليست مجرد سنة ديون أكبر

يحكم لاويين 25 أن تُحسب سبع سبعات من السنين، ثم يُعلن اليوبيل في السنة الخمسين. يرتبط الإعلان بيوم الكفارة وبلفظة *دْرور*، أي الحرية أو الإطلاق. ويعود كل إنسان في نطاق الحكم إلى ملك أسرته وأهله. لكن مركز الفصل ليس دفتر القروض وحده؛ إنه بقاء حيازة الأسرة للأرض عبر الأجيال. يعلن النص أن الأرض ليهوه وأن الناس مقيمون عليها لديه، ثم ينظم بيع المنفعة بحسب عدد سنوات المحصول الباقية حتى اليوبيل. من يشتري لا يشتري، في هذه الصورة، قطعة أرض عائلية إلى الأبد. [5][11]

وللعودة حدود واضحة. فبيت المدينة المسوّرة يمكن أن يصبح ملكاً دائماً إن فاتت فرصة افتدائه خلال سنة؛ أما البيوت في القرى فتدخل في حكم الحقول. وللفئة اللاوية استثناءات أخرى. والفقير الإسرائيلي الذي دخل خدمة غيره لا يعامل، بحسب هذا الفصل، كعبد مستعبَد بلا أفق، ويعود في اليوبيل إلى أسرته وحيازة آبائه. لكن النص يسمح أيضاً باقتناء مستعبَدين من الشعوب المحيطة وتوريثهم للأبناء. لذلك لا يجوز اقتطاع عبارة «تنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها» ثم وصف التشريع بأنه تحرير متساوٍ لجميع المقيمين والمستعبَدين. تحدد الفقرات اللاحقة من تنطبق عليه العودة ومن لا تنطبق عليه. [5]

والفرق الحاسم في موضوعنا أن لاويين 25 لا يأمر صراحةً بمحو القروض النقدية في السنة الخمسين. هذا الحكم مصرح به في تثنية 15 عند السنة السابعة. يستطيع قارئ لاحق أن يرى إبراء الدين شرطاً عملياً لاستعادة الأسرة أرضها، لكن هذا استنتاج أو قراءة تجمع النصين، وليس جملة مكتوبة في حكم اليوبيل نفسه. لذلك لا ينبغي وصف اليوبيل الكتابي كما لو كان حرفياً مرسوماً بابلياً لإلغاء كل القروض مكرراً على رأس كل خمسين سنة. [4][5][8]

ماذا فعل القراء القدماء بهذا الفرق؟

وصلنا من قمرانمخطوطات البحر الميتمجموعة مخطوطات من صحراء يهوذا، أبرزها كهوف قمران. تحفظ نسخاً كتابية وأعمالاً أخرى وتكشف تنوع النصوص؛ عمر النسخة ليس تاريخ بداية العمل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح تفسير يعرف باسم 11QMelchizedek، من أدب عصر الهيكل الثانييهودية الهيكل الثانيتقاليد يهودية متنوعة خلال الحكم الفارسي والهلنستي والروماني؛ ليست عقيدة واحدة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح. يجمع المقطع بين «العودة» في لاويين 25 وصيغة إسقاط الدين في تثنية 15، فيجعل الإبراء المالي جزءاً من تصور اليوبيل الأخير. حلل مايكل بارتوس وبرنارد ليفنسون طريقة وضع الاقتباسين معاً، وأظهرا أن الجمع ليس نقلاً حرفياً لقانون واحد بل عمل تفسيري يصل نصين مختلفين. [8]

في المقابل، تفصل نصوص تفسيرية حاخامية مثل سِفري التثنية وسِفرا اللاويين بين الوظيفتين: السنة السابعة تسقط القروض، واليوبيل يطلق الخدم. اختلافهم ليس تفصيلاً متأخراً هامشياً؛ إنه شاهد على أن الفراغ التشريعي في لاويين 25 أتاح أكثر من قراءة داخل اليهودية القديمة. فلا نختار أحد التفسيرين ثم ننسبه إلى كل زمن أقدم. كما أن وجود مخطوط قمراني يفسر التوراة لا يثبت كيف كانت محاكم مملكة يهوذامملكة يهوذايهوذا مملكة قديمة في جنوب بلاد الشام، كانت أورشليم مركزها الرئيسي في العصر الحديديدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح تنفذها قبل ذلك بقرون. [8]

هل نرى التنفيذ في إرميا 34؟

يروي إرميا 34 أن الملك صدقيا عقد عهداً بإطلاق العبيدثقافة العُبيدتسمية أثرية لتقاليد مادية ظهرت في جنوب بلاد الرافدين وانتشرت عناصرها إقليمياً. الإطار الجنوبي الواسع نحو 6500–3800 ق.م؛ ليست اسماً لشعب معروف اللغة، وتختلف حدودها حسب المنطقة والمراحل.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح والعَبدات العبرانيين في أورشليمأورشليم، القدسأورشليم، المعروفة بالعربية أيضاً بالقدس، مدينة ذات مكانة دينية في اليهودية والمسيحية والإسلامدليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، ثم أعاد الناس استعبادهم؛ ويأتي في الرواية توبيخ نبوي لهذا النقض. المشهد مهم لأنه يتحدث عن تحرير وقع ضمن أحداث سياسية، لا عن صيغة قانونية مجردة. لكنه لا يقول إن الملك أعلن دورة اليوبيل الخمسينية المعتادة في تاريخها المقرر. ويرى بعض الدارسين أن القصة قد تشهد ممارسة شبيهة باليوبيل، بينما يحذر جوناثان كابلان من عدّها برهاناً على تنفيذه الدوري؛ فقد تكون تدبيراً طارئاً في زمن الحصار. [7][11]

لا يصح الاستدلال من غياب سجل دوري محفوظ على أن أحداً لم يطبق اليوبيل قط، ولا الاستدلال من قصة صدقيا على أن جميع الأجيال طبّقته. كابلان يدافع عن معقولية المؤسسة في مجتمع زراعي تقوم حيازته على الأسرة والقرابة؛ وهو يصرح بأن هذه المعقولية لا تعني إثبات وقوع التنفيذ، وأن الدليل الإيجابي عليه غير متوفر حالياً. بهذا يبقى الفرق بين ما يمكن لمجتمع أن يتصوره قانوناً وما نعرف أنه حدث في حياته اليومية مفتوحاً. [11]

«درور» و«أندوراروم»: ماذا تثبت اللغة؟

ترتبط لفظة *دْرور* العبريةالعبريةلغة سامية شمالية غربية من الفرع الكنعاني، لها مراحل قديمة وحديثة.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح التي يستعملها لاويين 25 وإرميا 34 بلفظة *أندوراروم/دوراروم* في الأكاديةالأكاديةلغة سامية شرقية قديمة استُعملت في بلاد الرافدين منذ الألف الثالث ق.م، وتظهر فيها كلمة «إيلو» بمعنى إله.دليل المصطلحات · اضغط لقراءة الشرح، في مجال إعلان التحرير. وكذلك توجد مقارنات بين صيغ النداء والإطلاق وبعض تقنيات تنظيم الأرض والحقوق في نصوص سامية قديمة. هذا أكثر من ملاحظة أن شعبين اهتما بالفقراء: أمامنا لغة قانونية إقليمية ذات صلات حقيقية. [7][9][11]

لكن طبيعة الصلة اللغوية نفسها محل بحث. فهل اقترضت العبرية اللفظة مباشرة من الأكادية في حقبة محددة، أم ورثت اللغتان شكلاً قريباً من رصيد سامي أوسع، أم جاء الاقتراض أقدم من التوقيت الذي يقترحه بعض الباحثين؟ يعترض كابلان، بأدلة صوتية، على تأريخ اقتراض متأخر حتمي، فيما يقترح باحثون آخرون صلة اقتراض. لا تحسم كلمة واحدة متى صيغ لاويين 25، ولا تثبت أن مؤلفه رأى لوح أميصدوقا الذي نقرأ ترجمته اليوم. [9][11]

صلة تاريخية من دون قصة نسخ سهلة

لدينا ثلاثة مستويات من الدليل. النصوص الأولية تثبت أن ملوك بابل أصدروا تحريراً انتقائياً من بعض الديون والخدمة، وأن التوراة تضم تشريعات مختلفة للسنة السابعة واليوبيل. المقارنة تظهر مفردات وأهدافاً وصيغ إعلان متقاربة في محيط شرق أدنوي عرف الديون وخطر فقدان الحرية والأرض. أما سلسلة النقل المحددة، من وثيقة بابلية بعينها إلى محرر توراتي بعينه، فلا نملك لها شهادة. ويختلف النظامان أيضاً: قرار ملك مرتبط بحكمه من جهة، وحكم ديني دوري متعلق بالتقويم والأرض العائلية من جهة أخرى. [1][4][5][11]

لهذا فالقول إن «التوراة نسخت مرسوم أميصدوقا» أقوى من الشواهد. والقول إن فكرة اليوبيل نشأت في عزلة تامة عن ثقافة قانونية أقدم يتجاهل الصلات. الاستنتاج الأمتن هو أن النصوص التوراتية أعادت صياغة سؤال اجتماعي معروف في المنطقة بلغتها، وربطت الأرض والحرية بإله إسرائيل وإيقاع الزمن، من دون أن نعرف طريق كل فكرة من يد إلى يد. [8][11]

ما يمكن تثبيته اليوم أن إبراء القرض السابع ليس هو إطلاق الخدمة بعد ست سنوات، ولا عودة الأرض في اليوبيل الخمسين. وما بقي مفتوحاً هو حجم التنفيذ الفعلي، وتاريخ انتقال المفردات القانونية، ومدى الجمع بين الأحكام في الأزمنة المختلفة. وحين نترك هذه الأسئلة مفتوحة لا ننتقص من قوة النصوص؛ بل نرى بوضوح ما فعلته: واجهت خطر أن يتحول الدين إلى فقر موروث، ولكنها رسمت حدود التحرير بطرق لم تكن واحدة ولم تشمل الجميع.

المراجع والحواشي

  1. مرسوم أميصدوقا، فقرات منتقاة، ترجمة منسوبة إلى فنكلشتاين Edict of Ammiṣaduqa §§1–8, 11–17, 20–21, English translations attributed in the rehost to J. J. Finkelstein العودة إلى المتن ↑
  2. دانيال سنل، مقتطف الناشر، ص 3–10، لا الكتاب كله Daniel C. Snell, 'Slavery in the Ancient Near East,' in Cambridge World History of Slavery, excerpt pp. 3–10, especially p. 10 العودة إلى المتن ↑
  3. كريستينا سيمونيتي، سجل الجامعة وملخص الدراسة فقط Cristina Simonetti, 'Gli editti di remissione dei debiti,' university repository abstract (2015) العودة إلى المتن ↑
  4. تثنية 15:1–18، النص العبري وترجمة JPS Deuteronomy 15:1–18, Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  5. لاويين 25 كاملاً، النص العبري وترجمة JPS Leviticus 25:1–55, Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  6. خروج 21:1–11، النص العبري وترجمة JPS Exodus 21:1–11, Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  7. إرميا 34:8–22، النص العبري وترجمة JPS Jeremiah 34:8–22, Hebrew and JPS 1917 العودة إلى المتن ↑
  8. بارتوس وليفنسون، مقال JBL، صفحات مختارة 351–368 Michael Bartos and Bernard M. Levinson, JBL 132 (2013), pp. 351–371, embedded at PDF pp. about 148–169; especially print pp. 361–368 العودة إلى المتن ↑
  9. يو-كي كيم، ملخص المقال وسجله فقط Yoo-ki Kim, 'The meaning of Děrôr in Jeremiah 34:17,' Korean Journal of Old Testament Studies 28.2 (2022), abstract العودة إلى المتن ↑
  10. غريغوري تشيريتشينيو، ملخص أطروحة جامعية فقط Gregory Conrad Chirichigno, 1989 PhD thesis, university repository abstract العودة إلى المتن ↑
  11. جوناثان كابلان، صفحات منتقاة 183–190 و201–203، لا المقال كله Jonathan Kaplan, The Credibility of Liberty, Catholic Biblical Quarterly 81 (2019), pp. 183–203 العودة إلى المتن ↑

اقترح تصحيحًا · اقترح مصدرًا لهذا السجل

الاستشهاد بهذا السجل

أرشيف إيل، «إبراء الديون وسنة اليوبيل: هل أخذت التوراة فكرة التحرير من ملوك بابل؟»، الإصدار 1، https://ilarchive.com/ar/studies/debt-release-and-biblical-jubilee